قوى الحرية والتغيير: “العسكري” غير جاد في نقل السلطة بالسودان

Published On 8/5/2019
قالت قوى إعلان الحرية والتغيير، خلال مؤتمر بالخرطوم (الأربعاء)، إن المجلس العسكري ليس جادًا في نقل السلطة، وإن التلويح بانتخابات بعد 6 أشهر”عبثي” ويقود البلاد إلى ما لا تحمد عقباه
أبرز تصريحات “قوى الحرية والتغيير”:
- نأمل ألا يكون الاجتماع مع القوى السياسية غدًا محاولة تلاعب أخرى من المجلس.
- إطالة أمد التفاوض ليس في صالح الشعب السوداني والغرض منها معروف.
- أبدينا حسن النوايا مع المجلس العسكري ولكن المجلس يصر على المماطلة.
- المجلس العسكري الانتقالي يريد السيطرة على مجلس السيادة ولم يطرح بدائل.
- الإشارة لقضايا لا صلة لها بالوثيقة ابتزاز سياسي من جانب المجلس العسكري الانتقالي.
- من المحزن والمضحك أن المجلس العسكري تطرق لموضوع الشريعة الإسلامية، هذه الوثيقة لا علاقة لها بالدستور.
- أزمات السودان تتفاقم ولابد من الإسراع في تشكيل حكومة انتقالية.
- هناك خيارات سنلجأ إليها منها التصعيد الثوري والعصيان المدني حتى تحقيق المطالب.
- أي انتخابات هي محاولة لشرعنة النظام القديم.
- التلويح بانتخابات بعد 6 أشهر عبثي ويقود البلاد إلى ما لا تحمد عقباه.
- المجلس العسكري ليس جادًا في نقل السلطة.
- نريد أن نخوض في تفاوض يؤدي لتسليم السلطة للمدنيين مباشرة.
- الثورة فرصة للتغيير وعدد من الجماعات المسلحة هي جزء من قوى الحرية والتغيير.
- سنسير في ذات المسيرة لتحقيق أهداف الثورة.
- طرحنا خطة للانتقال واضحة المعالم ولا نتحمل مسؤولية التأخير في تنفيذ هذه الخطة.
من ناحيتها، عقدت اللجنة السياسية للمجلس العسكري الانتقالي جلسة اليوم مع ممثلي الأحزاب والكيانات.
أبرز تصريحات اللجنة السياسية:
- تسلمنا 177 رؤية مكتوبة للمرحلة الانتقالية في السودان.
- وجدنا أن الاختلافات بين رؤية قوى إعلان الحرية والتغيير والرؤى الأخرى قليلة.
- سنجتمع مع قوى الحرية والتغيير للوصول لتوافق بشأن ملاحظاتهم وملاحظاتنا.
- معظم الرؤى من الأحزاب تطالب بالعودة إلى دستور عام 2005 مع التعديلات.
- سنعمل على مصاحبة القوى السياسية في مجلس السيادة وفق شراكة حقيقية.
- جميع قوى الحراك المشاركة في الثورة ستشارك في الجمعية التشريعية عدا حزب المؤتمر الوطني.
خلفيات:
- أمس الثلاثاء، قال المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق شمس الدين الكباشي، إن المجلس العسكري يثمن وثيقة رؤية قوى إعلان الحرية والتغيير السودانية.
- الكباشي قال إن الوثيقة أغفلت مصادر التشريع ونريد للشريعة الإسلامية أن تكون مصدر التشريع، وقال إن لدينا خيار الدعوة لانتخابات مبكرة إذا لم نتوصل لاتفاق.
- قوى التغيير تطالب بمجلس رئاسي مدني، يضطلع بالمهام السيادية خلال الفترة الانتقالية، ومجلس تشريعي مدني، ومجلس وزراء مدني مصغر من الكفاءات الوطنية، لأداء المهام التنفيذية.
- آلاف السودانيين، يعتصمون منذ 6 أبريل/نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المعتصمين.
- الجيش السوداني، عزل في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عامًا في الحكم، وذلك تحت وطأة احتجاجات شعبية مستمرة.
المصدر: الجزيرة مباشر