السراج لابن سلمان: نتطلع لموقف لا يساوي بين المعتدي والمعتدى عليه

Published On 1/6/2019
قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا فائز السراج، إنه “يتطلع إلى موقف سعودي لا يساوي بين المعتدي والمعتدى عليه (..) ويساهم عملياً في حقن دماء الليبيين”.
جاء ذلك في بيان للمكتب الإعلامي لـ”السراج”، السبت، عقب ساعات من لقاء الأخير مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على هامش أعمال القمة الإسلامية بمكة التي انتهت فجر السبت.
التفاصيل
- اللقاء يعد الأول بين السراج ومسؤول سعودي بالسعودية، منذ هجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس في أبريل/ نيسان الماضي.
- لفت السراج وفق البيان إلى أن “الهدف من هذا الاعتداء بات واضحا للجميع وهو محاولة إجهاض العملية السياسية وإعادة الحكم الشمولي من جديد إلى ليبيا”.
- وفق المصدر ذاته، أكد ولي العهد السعودي، أنه “لا حل عسكري للأزمة الليبية، وأن الحل يكمن في العودة إلى الحوار والتفاهم”.
- أعرب ابن سلمان، عن “استعداد المملكة للعب دور في هذا الاتجاه ودعم مشروع وطني ليبي يمثل الليبيين ويلبي رغباتهم”، دون تفاصيل.
- أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن لقاء السراج وابن سلمان “استعرض العلاقات الثنائية بالإضافة إلى بحث عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك”، دون تفاصيل أكثر.
- من أبرز من حضره من الجانب السعودي عادل الجبير، وزير الشؤون الخارجية، ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان.
- الأربعاء، استقبل وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف، نظيره في حكومة الوفاق الليبية محمد الطاهر سيالة، في قصر المؤتمرات بجدة، وهو أول لقاء من نوعه بين المسؤولين منذ هجوم حفتر على طرابلس.
السعودية وحفتر
- في 27 مارس/ آذار الماضي، بحث العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مع حفتر، الذي زار آنذاك الرياض للمرة الأولى، مستجدات الأوضاع في ليبيا.
- في 4 أبريل/ نيسان الماضي، شنت قوات حفتر، هجوما للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضا واستنكارا دوليين، كونها وجهت ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في البلاد.
- في 12 أبريل/ نيسان الماضي، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية -عن مسؤولين سعوديين- أن الرياض تعهدت بدفع ملايين الدولارات لحفتر من أجل تمويل عمليته العسكرية على طرابلس.
- أضافت الصحيفة -وفقا للمصادر ذاتها- أن حفتر قبل العرض السعودي الذي تلقاه خلال زيارته للمملكة.
- تعاني ليبيا منذ 2011، صراعا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وحفتر الذي يقود القوات في الشرق.
المصدر: وكالات