قمة مكة الإسلامية ترفض خطوات ترمب في القدس والجولان

جانب من قادة الدول الإسلامية المشاركة في القمة الـ 14 بمكة المكرمة

أكدت منظمة المؤتمر الإسلامي في اختتام قمهتا الـ 14 فجر السبت بمكة المكرمة رفض أي مقترح للتسوية السلمية لا ينسجم مع حقوق الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك وفق البيان الختامي للقمة، الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، والذي خلا من إدانة صريحة لإيران، إحدى دول منظمة التعاون الإسلامي.
والقمّة الـ14 لمنظّمة التعاون الإسلامي التي تضمّ 57 دولة، هي ثالث اجتماع على مستوى قادة الدول تستضيفه مكّة بعد قمّتَين خليجيّة وعربيّة تسعى خلالها السعودية حشد الدعم ضد إيران.

أبرز ما ورد في البيان الختامي:
  • رفض أي مقترح للتسوية السلمية، لا يتوافق ولا ينسجم مع الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.
  • إدانة نقل سفارتَي كُلّ من الولايات المتحدة الأمريكيّة وغواتيمالا إلى مدينة القدس”.
  • حضّت جميع الدول الأعضاء في منظّمة التعاون الإسلامي على مقاطعة أي بلد يقوم بالفعل بافتتاح بعثات دبلوماسيّة في مدينة القدس.
  • أكدت عدم اعترافها بأي قرار أو إجراء يستهدف تغيير الوضع القانوني والديموغرافي للجولان، وخصوصا رفض وإدانة القرار الأمريكي الخاص بضم الجولان للأراضي الإسرائيلية، واعتباره غير شرعي ولاغيا ولا يترتب عليه أي أثر قانوني.
  • أدان الأعمال التخريبية التي تعرضت لها أربع سفن تجارية مدنية في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة في بحر عُمان بوصفه عملاً إجرامياً يهدد أمن وسلامة حركة الملاحة البحرية الدولية.
  • دعت إلى التحرك العاجل لوقف أعمال العنف ضد أقلية الروهينغيا المسلمين، وتحميل حكومة ميانمار المسؤولية عن كل الممارسات الوحشية التي تستهدف هذه الأقلية.
  • أبدت قلقها من تصاعد الإسلاموفوبيا وأدانت بأشد العبارات الممكنة، الهجوم الإرهابي المروع والشنيع الذي ينضح بكراهية للإسلام والذي استهدف مصلين أبرياء في مسجد النور ومسجد لينوود في مدينة كرايستشيرش بنيوزيلندا يوم 15 مارس 2019.
أدانت القمة العربية الطارئة بمكة، التدخلات الإيرانية في المنطقة ـ رويترز
 خلفيات:
  • تحشد واشنطن، حاليا، لمؤتمر دولي مقرر عقده البحرين، يونيو/حزيران المقبل؛ بهدف بحث الجوانب الاقتصادية لخطة سلام تعرف بـ”صفقة القرن” التي يعتزم البيت الأبيض الكشف عنها عقب شهر رمضان، وفق إعلام أمريكي.
  • يتردد أن “صفقة القرن” تقوم على إجبار الفلسطينيين على تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع القدس واللاجئين.
  • انطلقت قمة منظمة التعاون الإسلامي، في دورتها العادیة الـ 14، برئاسة السعودية، بعد ساعات من انعقاد مماثل لقمتين عربية وخليجية دعت لهما السعودية، وغلب على بيانهما الختاميين، انتقاد “إيران” بشكل صريح.
  • كانت السعودية دعت لقمتين طارئتين خليجية وعربية عقدتا منتصف ليل الخميس الجمعة؛ لبحث مواجهة التوترات مع إيران بعد هجمات على ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات، وضربات بطائرات مسيرة على محطات لضخ النفط في السعودية، في وقتٍ تنفي فيه طهران ضلوعها في الواقعتين.
  • علا صوت انتقاد إيران في بياني القمتين، وسط اعتراض عراقي على بيان القمة العربية، بجانب رفض من طهران مماثل للبيان ونفي لصحة ما جاء به من اتهامات لاسيما التدخل في شؤون دول المنطقة.
  • مؤخرا، أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن”، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.
المصدر: وكالات

إعلان