12 قتيلاً على الأقل بإطلاق نار “عشوائي” في فرجينيا

قائد الشرطة: تمكن الضباط بشكل أساسي من منع هذا الشخص عن ارتكاب مجزرة أكبر في ذلك المبنى

أطلق موظف بالمرافق العامة النار على مجمع حكومي في ولاية فرجينيا الأمريكية؛ ما أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 4 أخرين.

أبرز تصريحات قائد الشرطة جيمس سيرفيرا
  • قُتل المهاجم في تبادل لإطلاق النار مع عناصر من الشّرطة هرعوا إلى موقع الهجوم، في مشهد “يمكن وصفه بساحة حرب”.
  • المهاجم دخل نحو السّاعة الرّابعة بعد الظهر “الثامنة بتوقيت غرينتش” إلى أحد مباني بلديّة فرجينيا بيتش “وبدأ فوراً إطلاق النار على جميع الضحايا بشكل عشوائي”.
  • قتل أحد الضحايا خارج المبنى في سيارته، فيما عثر على الضحايا الآخرين في الطوابق الثلاثة من المبنى. 
  • كان المهاجم مسلحا بمسدس من عيار 0,45 مزود بكاتم للصوت وأفرغ خزان الرصاص عدة مرات.
  • بسبب صوت إطلاق النار تمكن أربعة ضباط من تحديد الطابق الذي كان يرتكب فيه جرائمه. 
  • ضباط الشرطة اشتبكوا فورا مع المشتبه به واستمرت المعركة استمرت وقتا طويلا.
  • نجح الضباط في منع المسلح من ارتكاب مجزرة أكبر في ذلك المبنى.
من الفاعل؟
  • لم تكشف السلطات عن اسم مطلق النار أو دوافع المحتملة باستثناء القول إنه كان موظفا منذ مدة في قسم المرافق العامة.
  • تشمل حصيلة المصابين شرطياً أُنقِذ بفضل سترته الواقية من الرصاص. وجميع المصابين كانوا مساء الجمعة يخضعون لعمليات جراحية في المستشفيات.
  • يضمّ مبنى بلديّة فرجينيا بيتش، الواقعة على بعد نحو 320 كلم جنوب شرق العاصمة واشنطن ويبلغ عدد سكانها 450 ألف شخص، مكاتب الأعمال الإداريّة والمرافق العامّة في المدينة الساحليّة. وقد يبلغ عدد الموظفين فيها في أي وقت 400 شخص.
  • رئيس بلدية المدينة بوبي داير: هذا أكثر يوم مدمر في تاريخ فرجينيا بيتش، فالضحايا هم أصدقاؤنا وزملاؤنا وجيراننا.
إطلاق النار الجماعي الذي وقع الجمعة هو الحادثة الـ 150 في الولايات المتحدة هذا العام
 الحادث رقم 150:
  • تم إبلاغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالحادثة، وقال البيت الأبيض إن الرئيس يتابع الوضع.
  • ووفق مجموعة المراقبة “غان فايولنس اركايف” (ارشيف عنف السلاح) ومقرها واشنطن، فإن إطلاق النار الجماعي الذي وقع الجمعة هو الحادثة الـ 150 في الولايات المتحدة هذا العام. يحدد إطلاق النار الجماعي بكل حادثة فردية يتم فيها قتل أو إطلاق النار على أربعة أشخاص أو أكثر.
  • على الرغم من نطاق العنف المرتبط بحمل الأسلحة في الولايات المتحدة، تُعدّ قوانين حيازة الأسلحة متساهلة، في وقت تتعثّر محاولات معالجة المسألة في الإطار التشريعي على المستوى الفيدرالي.
  • ندد السناتور بيرني ساندرز بالنفوذ الواسع للاتحاد الوطني للأسلحة، لوبي السلاح الأمريكي.
  • ساندرز قال في تغريدة “إن أيام سيطرة الاتحاد الوطني للأسلحة على الكونغرس وكتابته قوانيننا الخاصة بالسلاح يجب أن تنتهي. يتعين على الكونغرس أن يصغي للشعب الأمريكي ويمرر تشريعات خاصة بالحماية من السلاح. عنف السلاح المقزز هذا يجب أن ينتهي”.
المصدر: وكالات

إعلان