إسرائيل تقلص مساحة الصيد في بحر غزة إلى 6 أميال

قررت السلطات الإسرائيلية الثلاثاء تقليص مساحة الصيد قبالة شواطئ قطاع غزة إلى 6 أميال بحرية.

التفاصيل:
  • متحدث باسم مكتب تنسيق الحكومة الإسرائيلية في المناطق، وهو جهاز تابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية مكلف الشؤون المدنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قال إن لسكان غزة الإذن بالصيد ضمن ما يصل إلى ستة أميال بحرية “حتى إشعار آخر”.
  • الأسبوع الماضي، أعلنت إسرائيل تقليص مساحة الصيد في بحر غزة من 15 ميلا إلى 10 أميال بحرية.
  • نزار عياش نقيب الصيادين في غزة قال “إن سياسية تقليص مساحة الصيد في بحر غزة، سياسة عدوانية، ويعتبر انتهاكا إسرائيليا بحق صيادي القطاع”.
  • عياش: الصياد الفلسطيني يعاني أوضاعا اقتصادية صعبة جراء الحصار الإسرائيلي، وسياسة إغلاق البحر وتقييده بمساحات يقل فيها صيد الأسماك.
  • وكالة الأناضول رصدت حالات التقليص والتوسيع التي أعلنتها إسرائيل خلال الشهور القليلة الماضية.
  • في 21 مايو/ أيار، أعلنت إسرائيل توسيع مساحة الصيد في القطاع حتى عمق 15 ميلا بحريا، بعد أن كان 6 أميال فقط.
  • بعد يومين فقط، وتحديدا في 23 مايو/ أيار، قررت إسرائيل تقليص المساحة إلى 10 أميال.
  • في 26 مايو/ أيار، أعادت إسرائيل توسيع منطقة الصيد في بحر غزة إلى مسافة 15 ميلا.
  • في 29 من نفس الشهر، أعادت تل أبيب تقليص المساحة إلى 10 أميال.
  • في 4 يونيو/ حزيران الجاري، أعلنت إسرائيل زيادة مساحة الصيد في بحر غزة إلى 15 ميلا، لكن سرعان ما قلصتها في اليوم التالي إلى 10 أميال.
  • الثلاثاء، أعادتها إلى 6 أميال، وتعتبر هذه المساحة الأدنى منذ الشهر الماضي.
  • تدخل زيادة مساحة الصيد في بحر غزة، ضمن تفاهمات جرت بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بوساطة مصرية، في مقابل أن تلتزم الفصائل الفلسطينية بوقف “الوسائل الخشنة” في مسيرات العودة وكسر الحصار والابتعاد عن السياج الأمني شرقي قطاع غزة.
  • يرجع تقليص مساحة الصيد، بدعوى الرد على إطلاق بالونات حارقة، أو صواريخ من القطاع تجاه إسرائيل.
  • إسرائيل حصارا متواصلا منذ أكثر من 10 سنوات على قطاع غزة، الذي يعيش به أكثر من مليوني فلسطيني، ما أدى إلى تدهور أوضاعهم المعيشية والصحية.
المصدر: وكالات

إعلان