الاحتلال يشتبك مع الأمن الوقائي الفلسطيني بنابلس.. ماذا حدث؟

آثار رصاص قوات الاحتلال بمقر جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني

أصيب أحد أفراد جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال محاصرة مقر الجهاز في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، فجر اليوم الثلاثاء.

ما الذي حدث في نابلس؟
  • وفقا لما تناقلته وسائل إعلام فلسطينية، فإن الاشتباك المسلح وقع عقب اشتباه أفراد الأمن الوقائي بتوقف سيارة تابعة للاحتلال استقلها عناصر من وحدة المستعربين، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن القوة الخاصة كانت في مهمة لاعتقال نشطاء من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.
  • سيارة المستعربين اقتحمت الأحياء السكنية في نابلس، حيث حاولت قوات الأمن الوقائي توقيف السيارة التي أطلق منها النيران صوب الأمن الفلسطيني الذي رد بالمثل، وفق سكان وشهود عيان.
  • قوات من جيش الاحتلال تدخلت لتأمين خروج وتخليص قوة المستعربين، وخلال محاصرة قوات الاحتلال لمقر الأمن الوقائي تم إطلاق الرصاص بشكل مكثف على المبنى والمركبات المصفحة لقوات الأمن الفلسطينية.
  • الأنباء تضاربت حول اعتقال الأمن الوقائي لـ 3 من أفراد قوة المستعربين الإسرائيلية المتسللة إلى نابلس وأن هذا هو السبب في محاصرة قوات الاحتلال لمقر الوقائي.
  • وسائل إعلام إسرائيلية نقلت عن المتحدث باسم جيش الاحتلال أن إطلاق النيران تم عن طريق الخطأ على قوات الأمن الفلسطينية، وذلك بعد الاشتباه بأنها “عناصر مسلحة مشبوهة”.
  • الاشتباك المسلح استمر لأكثر من ساعة، وأدى إلى إصابة اثنين أحدهما من رجال أجهزة الأمن الفلسطينية.

تصريحات رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج:
  • الحديث عن اعتقال الأمن الوقائي لأفراد قوة إسرائيلية خاصة عارٍ عن الصحة لأن التنسيق الأمني لا يسمح بذلك.
  • ما حدث هو اشتباه قوات الاحتلال بإطلاق النار عليها من داخل مقر الأمن الوقائي في نابلس.

واستنكر إبراهيم رمضان محافظ نابلس، الذي تفقد المقر فور انسحاب جيش الاحتلال من المنطقة، هذه الجريمة، وقال “إن ما يجري يستوجب وقفة جادة، مؤكدًا أن إطلاق النار من قبل الاحتلال كان بهدف القتل.

تصريحات محافظ نابلس إبراهيم رمضان:
  • قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت فجرًا مقر الجهاز في مدينة نابلس، وشرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية صوب المبنى بشكل مفاجئ ومباشر ودون مبرر، ما أدى إلى إصابة ضابط شاب بجروح طفيفة وتحطيم عدد من النوافذ.
  • كل ما يدعيه الاحتلال حول تعرضه لإطلاق نار في المنطقة غير صحيح.
  • هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة في تمادي جيش الاحتلال تجاه أبناء شعبنا، لكن الخطير هو استهداف المقر العسكري الفلسطيني.
  • إطلاق النار جاء من ثلاث جهات، واستهدف ثلاثة طوابق للجهاز، بالتالي فإن إطلاق النيران من قبل الاحتلال كان بهدف القتل لأن الرصاص اخترق النوافذ وأصاب المكاتب.
  • رفضنا اقتراحًا إسرائيليًا بتشكيل لجنه تحقيق مشتركة فلسطينية إسرائيلية حول ما جرى، وهذا الموقف واضح.
الاحتلال يستهدف مقر الأمن الوقائي بنابلس (مواقع التواصل)
بيان وزارة الخارجية الفلسطينية:
  • الاعتداء الاستفزازي الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال ضد مقر الأمن الوقائي في نابلس “دعوة صريحة للفوضى”.
  • هذا الاعتداء امتداد للحرب المفتوحة التي تشنها سلطات الاحتلال ضد شعبنا ومدنه، ومخيماته، بهدف تكريس الاحتلال والاستيطان عبر محاولات النيل من صمود شعبنا وإرادته الصلبة في التمسك بحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة.
  • كما تهدف إلى ضرب هيبة مؤسسات دولة فلسطين، وصولًا لخلق حالة من الفوضى الأمنية، والسياسية، كمناخات مناسبة لتمرير ما تُسمى “صفقة القرن” التصفوية لحقوق شعبنا وقضيته، ومقدمة لفرض القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة.
  • استباحة المناطق الفلسطينية المصنفة “أ” يعتبر تدميرًا ممنهجًا لجميع الاتفاقيات الموقعة، وتنفيذا لمخطط استعماري توسعي على حساب الأرض الفلسطينية المحتلة، كما أنه حلقة من حلقات تقويض أي فرصة لتحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين، وبالتالي إغلاق الباب نهائيًا أمام أي جهود لإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وذات سيادة ومتصلة جغرافيًا، بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.

اعتقالات بالضفة بينهم قيادي في حماس:
  • قوات الاحتلال واصلت اعتداءاتها في الضفة، والتي أسفرت اليوم الثلاثاء، اعتقال 10 فلسطينيين، وهدم بناية سكنية تضم أربع شقق وطابق أرضي، ومنشآت زراعية، واقتلاع عشرات أشجار الزيتون.
  • المتحدث باسم جيش الاحتلال قال في بيان له إن قوات الجيش و”الشاباك” اعتقلا خلال الليلة الماضية 18 فلسطينيًا من أنحاء متفرقة من الضفة المحتلة.
  • العشرات من جنود الاحتلال انتشروا في مخيم ومدينة طولكرم واعتقلوا القيادي البارز في حماس رأفت جميل عبد الرحمن ناصيف (53 عامًا) من منزله في الحي الجنوبي للمدينة، فيما اعتقلوا مواطنًا آخر.
  • القيادي ناصيف أسير محرر أمضى في سجون الاحتلال أكثر من (18 عامًا)، ويعتبر أحد الشخصيات الاعتبارية والقيادية في طولكرم، ويعاني من عدة أمراض أبرزها مرض الشقيقة الذي يلازمه منذ سنين طويلة، إضافة إلى القرحة في المعدة.
  • يذكر أن اعتقال ناصيف يأتي في إطار حملة اعتقالات متواصلة ضد كوادر حماس شمال الضفة الغربية تسارعت في الأسابيع الأخيرة.
  • قوات الاحتلال لا زالت تنفذ حملات اعتقال يومية لفلسطينيين في الضفة خلال الليل، وتصفهم بالمطلوبين.

https://twitter.com/qudsn/status/1138343848625823744?ref_src=twsrc%5Etfw

هدم بناية سكنية:
  • في الخليل، هدمت جرافات الاحتلال صباحًا، منزلًا مؤلفا من طابقين في منطقة الكسارة بمدينة الخليل جنوبي الضفة، وتعود ملكية المنزل إلى شقيقين من عائلة الرجبي، في منطقة مصنفة ضمن مناطق (ج)، التي يمنع فيها الاحتلال أي أنشطة عمرانية فلسطينية.
  • سلطات الاحتلال كانت قد أخطرت بوقف العمل في المنزل “قيد الإنشاء”، بذريعة عدم الترخيص، وتبلغ مساحته نحو 500 متر مربع.
  • وفق مصادر محلية فإن سلطات الاحتلال لم تنتظر مدة شهر، وهي المدة التي منحتها للعائلة للانتظار، قبل أن تهدم المنزل، وتسويه بالأرض، رغم أن تكلفة إنشائه قاربت على نصف مليون شيكل (139.61 دولارًا) حتى اللحظة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية

إعلان