رئيس وزراء اليابان في طهران.. وجواد ظريف يهدد واشنطن

Published On 11/6/2019
يجتمع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي هذا الأسبوع مع المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي والرئيس حسن روحاني في زيارة لطهران تهدف لتخفيف التوتر بين أمريكا وإيران.
وصف حبراء خطوة زيارة آبي بأنها جسورة من قبل زعيم ياباني، بينما صرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بأن الولايات المتحدة “لا يمكن أن تتوقع أن تظل آمنة” بعد العقوبات.
وتزايد التوتر بين إيران والولايات المتحدة في الآونة الأخيرة بعد مرور عام على انسحاب واشنطن من اتفاق بين إيران والقوى العالمية لكبح برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات عنها.

آبي يزور طهران:
- زيارة آبي المقررة من يوم الأربعاء وحتى الجمعة، هي أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء ياباني لإيران منذ 41 عامًا، رغم علاقات الصداقة التي تربط بين البلدين والاحتفال هذا العام بمرور 90 عامًا على بدء العلاقات الدبلوماسية بينهما.
- آبي سيقابل روحاني يوم الأربعاء وسيستقبله خامنئي في اليوم التالي قبل أن يغادر طهران.
- كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا الذي أعلن عن الزيارة اليوم الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي، قال: وسط التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط نعتزم تشجيع إيران، وهي قوة إقليمية، على المضي قدمًا لتخفيف التوترات في اجتماعات كبار الزعماء.
- المسؤول الياباني صرح بأن آبي تحدث هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لبحث الملف الإيراني.
- خلال زيارة لليابان استمرت أربعة أيام الشهر الماضي، رحب ترمب بمساعدة آبي في التعامل مع إيران بعد أن قالت هيئة الإذاعة اليابانية إن الزعيم الياباني يفكر في زيارة طهران.
- خبراء دبلوماسيون قالوا إن آبي في وضع فريد نظرًا لعلاقاته الوثيقة مع ترمب وعلاقات طوكيو الودية مع إيران.
- توشيهيرو ناكاياما الباحث في الشأن الياباني في مركز ويلسون بواشنطن، قال: آبي يسعى للعب دور الوساطة وتخفيف التوتر… إنها خطوة جريئة أعتقد أنها تنبع من الثقة في علاقاته الشخصية مع ترمب.
- اليابان تحرص على استقرار الشرق الأوسط لأنها تستورد معظم احتياجاتها من النفط من المنطقة، وإن كانت قد توقفت عن شراء النفط الإيراني هذا العام بسبب العقوبات الأمريكية.
- خبراء قللوا من النتائج التي قد تتمخض عنها الزيارة. وقال الدبلوماسي الياباني السابق كونيهيكو مياكي: الهدف من الزيارة ليس الوساطة… إنها قضايا ثنائية بالأساس وإذا كانت هناك أي أمور إضافية فسنتناولها باهتمام.
- الخبراء: أقصى ما يمكن لآبي تحقيقه هو إقناع إيران والولايات المتحدة باستئناف المحادثات المباشرة. الجانبان ربما يسعيان للخروج من المواجهة بطريقة تحفظ ماء الوجه.

ظريف: واشنطن ليست آمنة
- وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وجه تهديدًا غامضًا، معلنا أن الولايات المتحدة “لا يمكن أن تتوقع البقاء آمنة” بعد بدء “حرب اقتصادية” مع طهران.
- تصريحات ظريف جاءت خلال زيارة نظيره الألماني هيكو ماس، الذي وصف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بأنه “خطير للغاية”.
- في الوقت نفسه قال ظريف أيضًا إن إيران ستواصل العمل مع أوربا لإنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015.
- إيران أبدت غضبها من أن المكتسبات الاقتصادية التي وعدت بها بموجب اتفاق 2015 تم القضاء عليها من خلال العقوبات الأمريكية. وقال الوزير الألماني إن أوربا لا يمكنها أداء “معجزات” لكنها ستبذل قصارى جهدها.
- عربيًا، تحاول قطر أيضا التوسط بين واشنطن وطهران، وقد دعا وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى “حلول وسط من قبل الطرفين.”
- في المقابل حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان لها أمس من أن إيران تزيد إنتاجها من اليورانيوم المخصب.
- طهران تقول إنها لن تلتزم بالقيود المفروضة عليها في التخصيب بعد السابع من يوليو/تموز القادم إذا لم يتم إحراز انفراجة في الأزمة مع واشنطن.

الوكالة الدولية: إيران سرعت وتيرة تخصيب اليورانيوم
- يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قال إن إيران نفذت تهديدا بالإسراع بوتيرة إنتاجها من اليورانيوم المخصب.
- وأضاف أمانو إن طهران تنتج الآن قدرا أكبر من اليورانيوم المخصب عن ذي قبل، لكن لم يتضح ما إذا كان من المحتمل أن يبلغ المخزون الحدود القصوى التي ينص عليها الاتفاق.
- الرجل الذي تضطلع وكالته بمسؤولية مراقبة امتثال إيران للاتفاق النووي، أكد زيادة تخصيب إيران لليورانيوم، لكنه أحجم عن تحديد حجم الزيادة.
- عبر أمانو عن قلقه إزاء التوتر المتزايد بشأن المسألة النووية الإيرانية، مؤملا “أن يتم التوصل لسبل لتقليل التوتر الحالي من خلال الحوار.
- أضاف أنه “من الضروري أن تنفذ إيران التزاماتها النووية بموجب الاتفاق بالكامل”.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات