رويترز: “قوى التغيير” تعتزم ترشيح مدنيين لعضوية المجلس السيادي السوداني

نقلت وكالة رويترز عن قيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، أن المعارضة تعتزم ترشيح 8 أسماء لعضوية المجلس السيادي، وسترشح اقتصاديا بارزا لرئاسة الحكومة.

يأتي ذلك فيما أعلن المجلس العسكري الانتقالي أمس اعتقال عدد من الجنود المتورطين في قتل عشرات المتظاهرين، خلال اقتحام اعتصام الخرطوم الأسبوع الماضي، ما يعد أول اعتراف رسمي من العسكري السوداني بتورط أفراد من القوات النظامية في عملية الفض.

جديد السودان:
  • قيادي في المعارضة صرح لرويترز بأن قوى إعلان الحرية والتغيير تعتزم ترشيح عبدالله حمدوك، الأمين التنفيذي السابق للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، رئيسًا للوزراء.
  • المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه قال إن قوى التغيير ستعلن أيضًا ترشيحها لثمانية أعضاء بالمجلس السيادي من بينهم ثلاث نساء. ولم يذكر المصدر تفاصيل أخرى.
  • تجمع المهنيين السودانيين أشار صباح اليوم في بيان، إلى وصول قوى التغيير إلى توافق كبير حول مرشحيها لمجلس السيادة ورئاسة مجلس الوزراء، وقال إن الإعلان عنه سيتم في الوقت المناسب.

  • مصادر من المعارضة كانت قد قالت إن مساعدًا لرئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد يتنقل بين الجانبين لمحاولة الوساطة للتوصل لاتفاق بعد زيارة أبي للخرطوم والتي استغرقت يومًا واحدًا.

وساطة أبي أحمد:
  • يبدو أن الخطة تقوم على اقتراح طرحه رئيس الوزراء الإثيوبي خلال زيارة للخرطوم الأسبوع الماضي بغرض الوساطة. وقد تساعد على كسر جمود قائم بين المجلس العسكري والمعارضة المدنية في مسعى للاتفاق على سبيل للانتقال إلى الديمقراطية.
  • خلال مهمة الوساطة اقترح رئيس وزراء إثيوبيا مجلسًا انتقاليًا من 15 عضوا منهم ثمانية مدنيين وسبعة من ضباط الجيش لقيادة البلاد خلال المرحلة الانتقالية.
  • أبي أحمد قال على تويتر، الإثنين، إنه تحدث إلى رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبدالفتاح البرهان عن “تقدم الوساطة”.

خلفيات:
  • كانت أجواء التوتر قد احتدمت في السودان منذ فضت قوات الأمن اعتصامًا بوسط العاصمة قبل أسبوع في عملية قتل خلالها عشرات المحتجين. وردت المعارضة بإعلان العصيان المدني، ما عرقل سير الحياة في الخرطوم.
  • أظهرت صور بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي توقف العمل في العديد من القطاعات الحكومية والشركات الخاصة والمرافق الخدمية في الخرطوم وولايات مختلفة، في اليومين الأول والثاني من العصيان المدني.
  • المجلس العسكري أعلن، أمس الإثنين، في خطوة ربما كانت تحمل لفتة للمحتجين، عن اعتقال عدد من أفراد القوات الحكومية إلى حين اتخاذ إجراء قانوني وذلك بعد تحقيق مبدئي في عملية فض الاعتصام الأسبوع الماضي توصل لأدلة على حدوث مخالفات.
  • قبل يومين، قال المتحدث باسم العسكري الانتقالي شمس الدين الكباشي، إن أخطاء في التنفيذ أفضت إلى فض اعتصام الخرطوم، وإن المستهدف كان “بؤرة كولومبيا” وليس اعتصام القيادة العامة.
  • في واشنطن قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الإثنين، إن تيبور ناجي، أكبر دبلوماسي أمريكي متخصص في الشؤون الأفريقية ، سيسافر إلى لسودان هذا الأسبوع سعيًا لاستئناف المحادثات المتعلقة بالانتقال الديمقراطي.
  • في وقت سابق من يوم أمس قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، وهي إحدى حركات المعارضة، إن الحكام العسكريين أطلقوا سراح ثلاثة من زعمائها (ياسر عرمان وخميس جلاب ومبارك أدول) بعد احتجازهم  أياما عدة وإنه تم ترحيلهم إلى جنوب السودان.
  • ياسر عرمان، نائب رئيس الحركة، قال إن المجلس العسكرى رحله من البلاد رفقة قياديين اثنين، “خشية أن تقوم الحركة بتوحيد قوى الحرية والتغيير خلف المطالب التي رفعتها الثورة السلمية في البلاد”.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان