مشهد مبكِ في غزة.. طفل يقود جنازة والده ضابط الإسعاف الشهيد

Published On 11/6/2019
شيع مئات الفلسطينيين في قطاع غزة جثمان ضابط الإسعاف محمد صبحي الجديلي (٣٦ عامًا) الذي استشهد متأثرا بجروح أصيب بها في مسيرات العودة في الثالث من مايو/أيار الماضي.
جنازة يقودها طفل:
- في مشهد مؤثر، قاد نجل المسعف الشهيد، تشييع جنازة والده الذي قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء أداء عمله في إسعاف جرحى مسيرات العودة عند حدود غزة.
- الطفل صرخ باكيًا “الشهيد حبيب الله”، فيما ردد المشيعون هتافه حاملين الأعلام الفلسطينية، وكذلك هتافات غاضبة تطالب بمحاسبة سلطات الاحتلال على جرائمها بحق فلسطينيي غزة.
- ضباط الإسعاف والعاملون في الهلال الاحمر الفلسطيني حملوا جثمان زميلهم الشهيد الجديلي، من مشفى شهداء الأقصى إلى منزله في مخيم البريج وسط قطاع غزة لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه قبل نقله إلى مقبرة الشهداء.
- المشاركون في التشييع نددوا بالجريمة التي أدت لاستشهاد المسعف خلال قيامه بواجبه الإنساني على الحدود الشمالية الشرقية لقطاع غزة.
- زوجة الشهيد قالت إنها كانت تتوقع استشهاده في كل مرة يتوجه فيها لإنقاذ الجرحى وحمل الشهداء في مسيرات العودة، مبينة أن زوجها الشهيد كان يروي لها المخاطر التي يتعرض لها ورغم ذلك كان يصر على القيام بواجبه الإنساني.
- الزوجة أكدت أن فترة العلاج قبل استشهاده كانت قاسية، ودعت لحماية الأطقم الطبية.
خلفيات:
- أمس أعلن الهلال الأحمر استشهاد الجديلي الذي أصيب من قبل قناصة الاحتلال برصاص معدني مغلّف بالمطاط بالأنف أدى إلى كسور بالجمجمة أثناء تأديته لواجبه الإنساني في مسيرات العودة.
- الإصابة الخطيرة التي تعرض لها الجديلي استدعت نقله إلى مستشفى في الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة لتلقي العلاج.
- حسب بيانات وزارة الصحة في غزة، فإن قوات الاحتلال قتلت 5 من الطواقم الطبية، بينهم مسعفة، وأصابت 685 بجروح مختلفة أثناء عملهم على تقديم خدمات الإسعاف خلال مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت 30 مارس/آذار 2018.
المصدر: الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية