العثور على 60 من الروهينغا المسلمين عالقين في جزيرة تايلاندية

Published On 12/6/2019
قال مسؤولون في تايلاند إن السلطات في بلادهم عثرت على قارب صيد كان يحمل ما يزيد على 60 من الروهينغيا المسلمين على شاطئ إحدى الجزر في جنوب البلاد.
الوصول إلى ماليزيا:
- قال مسؤول في متنزه “تاروتاو” الوطني، إن الركاب، وهم 28 رجلا و31 امرأة وخمسة أطفال، كانوا عالقين في جزيرة راوي التابعة لهذا المتنزه الواقع بإقليم ساتون في جنوب تايلاند على الحدود مع ماليزيا بعد تعطل محرك قاربهم.
- خرج عشرات من الروهينغيا المسلمين على متن قوارب خلال الشهور الماضية في محاولات للوصول إلى ماليزيا في إطار ما تخشى السلطات أن يكون موجة جديدة لتهريب البشر عبر البحر بعد شن حملة على هذا النشاط في عام 2015.
- قال مسؤول في حكومة ساتون إن الركاب سينقلون إلى البر الرئيسي، وأوضح أنه”سيتم التحقيق مع كل فرد لمعرفة ما إذا كانوا ضحايا للاتجار أم مهاجرين غير نظاميين”.
- ووفقا لمنظمات تابعة للأمم المتحدة، فرّ ما يزيد على 700 ألف من الروهينغيا المسلمين إلى بنغلاديش في عام 2017 هربا من حملة عسكرية في ولاية راخين (أراكان) في ميانمار.
- أدت حملات القمع ضد أقلية الروهينغيا المسلمة من قبل سلطات ميانمار إلى فرار عشرات الألوف منهم عبر البحر، وعبر ما يقدر بنحو 25 ألفا بحر أندامان في طريقهم إلى تايلاند وماليزيا وإندونيسيا عام 2015، وغرق كثيرون في قوارب غير آمنة ومكدسة.

الروهينغيا.. مأساة مستمرة:
- الروهينغيا أقلية مسلمة تعيش في ولاية “راخين الغربية” في ميانمار، برزت قضيتهم إلى العلن بعد قيام الجيش في ميانمار بحملة عسكرية ضدهم، بسبب مزاعم قتل جنود حكوميين.
- منذ 25 أغسطس/آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد مسلمي الروهينغيا في أراكان، الذين تصنفهم الأمم المتحدة بأنهم الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم.
- شهدت أزمة الروهينغيا منعطفا في أكتوبر/تشرين الأول 2016 بإعلان الحكومة عن أول هجوم مسلح شارك فيه المئات على مراكز للشرطة الحدودية مع بنغلاديش، بالأسلحة البيضاء، واتهمت تنظيمات من الروهينغيا كان لها وجود تاريخي عقدي الثمانينيات والتسعينيات بالمسؤولية عنه.
- يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول 2016، قتل أربعة جنود في ثالث يوم للهجمات، بالتزامن مع انطلاق حملة أمنية واسعة النطاق للسلطات شمال ولاية أراكان، وبدأ نزوح عشرات الآلاف باتجاه بنغلاديش، واستمرت الحملة حتى فبراير/شباط 2017.
- أسفرت الحملات العسكرية المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهينغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون منهم إلى بنغلاديش
- وفق الأمم المتحدة، وفي عام 1974، جُرّد الروهينغيا من هويتهم، وصنفتهم الدولة “أجانب” ما أدى ذلك إلى فرار أعداد كبيرة منهم إلى البلدان المجاورة.
أجانب.. بدون جنسية:
- عام 1982، سن قانون المواطنة لاستبعاد الروهينغيا من الحصول على الجنسية فحسب وحرمانهم من الحق بالعيش في الدولة ما لم يكن لديهم دليل دامغ يظهر أن أجدادهم عاشوا في هذا البلد قبل الاستقلال، وعلى الرغم من ذلك فإن وثائق الجنسية لمعظم المجتمعات يستحيل الحصول عليها.
- ترتب على هذا القانون حرمان مسلمي الروهينغيا من تملك العقارات وممارسة أعمال التجارة وتقلد الوظائف بالجيش والهيئات الحكومية، كما حرموا من حق التصويت في الانتخابات البرلمانية، وتأسيس المنظمات وممارسة الأنشطة السياسية.
- فرضت الحكومات المتعاقبة في ميانمار ضرائب باهظة على المسلمين، ومنعتهم من مواصلة التعليم العالي، إضافة إلى تكبيلهم بقيود تحد من تنقلهم وزواجهم، في وقت قامت السلطات عام 1988 بإنشاء قرى شمالي أراكان وتشجيع أُسَر البوذيين على الاستيطان في هذه المناطق بدلا من المسلمين.
- في أغسطس/آب 2017، بلغ عدد الفارين من الروهينغيا إلى بنغلاديش حوالي 5 آلاف شخص، ثم ارتفع إلى 18 ألفا في الثلاثين من الشهر ذاته، وفق منظمة الهجرة الدولية.
- وارتفع العدد بعد يوم واحد إلى نحو 27 ألفا، بينما بقي قرابة عشرين ألفا عالقين عند الحدود مع بنغلاديش، وتم انتشال جثث عشرين من الروهينغيا غرقوا أثناء محاولتهم عبور نهر ناف.
- مع استمرار أعمال العنف في أراكان واستمرار عمليات فرار الروهينغيا، بلغ عدد الهاربين إلى بنغلاديش نحو 123 ألفا يوم الخامس من سبتمبر/أيلول 2017.
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز