مصر والأردن والمغرب يعتزمون المشاركة في مؤتمر بالبحرين يمهد لصفقة القرن

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (يمين) ومستشار البيت الأبيض غاريد كوشنر (يسار)

نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين أن مصر والأردن والمغرب أبلغوا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باعتزامهم حضور مؤتمر في البحرين لدعم الاقتصاد الفلسطيني.

ويعتبر هذا المؤتمر هو الخطوة الأولى في خطة إدارة ترمب لعملية السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين المعروفة إعلاميا باسم “صفقة القرن” والتي يقودها جاريد كوشنر صهر ومستشار الرئيس الأمريكي.

التفاصيل:
  • تعتبر مشاركة مصر والأردن مهمة على نحو خاص لأنهما تاريخيا طرفان رئيسيان في جهود السلام الفلسطينية الإسرائيلية.
  • مصر والأردن هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان أبرمتا معاهدة سلام مع إسرائيل. 
  • قبول الأردن ومصر دعوة حضور المؤتمر سيأتي إلى الطاولة بدولتين لهما حدود مع كل من الأراضي الفلسطينية وإسرائيل. 
  • سبق أن أكدت السعودية وقطر والإمارات حضورها وفقا لما أعلنه مسؤول بالبيت الأبيض.
  • رفض مسؤول الإفصاح عن مستوى تمثيل تلك الدول. 
  • المسؤولون الأمريكيون قالوا إنهم وجهوا الدعوة لوزراء الاقتصاد والمالية وكذلك لكبار قطاع الأعمال بالمنطقة والعالم للمشاركة وبحث الاستثمار في الاقتصاد الفلسطيني المتعثر بقطاع غزة والضفة الغربية. 
  • تعتزم مؤسسات مالية دولية، ومنها صندوق النقد والبنك الدوليان، الحضور أيضا. 
العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني (يمين) وجاريد كوشنر خلال اجتماع في عمان
 تصريحات المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية:
  • تعرب الحكومة الفلسطينية عن أسفها الشديد لإعلان كل من القاهرة وعمان المشاركة في تلك الورشة وتدعوهما وجميع الدول الشقيقة والصديقة للتراجع عن المشاركة فيها”. 
  • الولايات المتحدة تحاول “تحت غطاء هذه المشاركة تخليق حلول خارج رحم الشرعية الدولية تنتقص من الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره بإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية”. 
  • إن تلك المشاركة ستحمل “رسائل خاطئة للولايات المتحدة حول وحدة الموقف العربي من رفض صفقة القرن مثلما تشكل ثغرة تنفذ منها إدارة ترمب لتنحية المقاربة السياسية لحل القضية الفلسطينية لصالح المقاربة الاقتصادية التي تتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها قضية إنسانية إضافة لما تشكله تلك الصفقة من انتهاك فاضح لقرارات الشرعية الدولية واستهتار بمبادرة السلام العربية.  
تصريحات عزام الأحمد عضو اللجنتين المركزية لحركة فتح، التنفيذية لمنظمة التحرير:
  • قرار مصر والأردن المشاركة في ورشة البحرين الاقتصادية التي تعقدها واشنطن، لم يكن مفاجئا.
  • لديهم علاقات خاصة مع الولايات المتحدة، ولا نستطيع أن نحكم على الظروف التي جعلتهما يشاركان، ولكننا متأكدون أن المشاركة ستكون رمزية، وليست على مستوى عال.
  • كنا نفضل ألا يشاركا نهائيا، ولا أن تستضيف البحرين مثل هذا اللقاء، الذي تنظمه مجموعة اللوبي الصهيوني الحاكم في أمريكا، المتحالف مع اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو.
  • كيف تتم الورشة في بلد عربي شقيق، في غياب صاحب القضية الأول، وهم ممثلو الشعب الفلسطيني؟ ومجرد انعقادها يتناقض مع مبادرة السلام العربية التي أكدت حل الدولتين، وإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعودة اللاجئين وفق قرار 194″.
  • أتمنى ألا تبادر الدول العربية الأخرى إلى المشاركة”، قائلاً: “مهما كانت نتائج الورشة، فلا قيمة قانونية لها ما دام أصحاب الشأن يعارضونها”. 
خطة كوشنر:
  • على الرغم من ذلك يواصل مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر، صهر ترمب وأحد المخططين الرئيسيين لخطة السلام، الترتيبات الخاصة باجتماع البحرين، حيث من المتوقع أن يتم الكشف عن الشق الاقتصادي من خطة السلام باعتباره الخطوة الأولى منها. 
  • لم يكشف المسؤولون الأمريكيون عن توقيت المرحلة الثانية من مبادرتهم، التي ستشهد طرح مقترحات لحل القضايا السياسية الشائكة التي تقع في لب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
  • بينما تتجه إسرائيل إلى انتخابات جديدة في سبتمبر/ أيلول بعدما فشل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الوفاء بمهلة لتشكيل الحكومة، من المتوقع أن تزيد حالة عدم اليقين تلك من تأجيل الإعلان عن الخطة بالكامل.
  • يتشكك معظم الخبراء في أن تنجح إدارة ترمب فيما فشلت فيه الإدارات الأمريكية المتعاقبة طيلة عقود.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يسار) ورئيس الورزاء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو(يمين) وغاريد كوشنر

 

صفقة القرن
  • “صفقة القرن” هي خطة للتسوية تعتزم الولايات المتحدة الكشف عنها في يونيو/حزيران المقبل، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة “إسرائيل”.
  • تعد “صفقة القرن” مجموعة سياسات تعمل الإدارة الأمريكية الحالية على تطبيقها حاليًّا -رغم عدم الإعلان عنها حتى اللحظة-، وهي تتطابق مع الرؤية اليمينية الإسرائيلية في حسم الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.
  • كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن عن “إزاحة” القدس عن طاولة المفاوضات -المتوقفة من 2014- ونقل سفارة بلاده إليها وإعلانها عاصمة مزعومة للكيان الإسرائيلي.
  • ترمب بدأ كذلك بإجراءاته لإنهاء الشاهد الأخير على قضية اللجوء عبر وقف المساعدات الأمريكية المقدمة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
  • تقرير أعدته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية كشف أن خطة ترمب المعروفة إعلاميًّا باسم “صفقة القرن” لن تشمل إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة.
المصدر: وكالات

إعلان