“آبي” من طهران: نسعى للحيلولة دون وقوع حرب في الشرق الأوسط

قال رئيس وزراء اليابان، شينزو آبي، الأربعاء، إن بلاده لا تريد حربًا جديدة في الشرق الأوسط، وأنها تسعى للحيلولة دون اندلاعها؛ في إشارة إلى التوترات بين إيران والولايات المتحدة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، في إطار زيارة يجريها “آبي” إلى طهران؛ تستمر يومين.
ووسط زخم دبلوماسي دولي في مسعى لاحتواء التوتر في منطقة الشرق الأوسط، استقبلت طهران رئيس الوزراء الياباني الذي ترافقت زيارته مع حديث عن جهود وساطة يابانية في الملف النووي الإيراني.
تصريحات لرئيس الورزاء الياباني شينزو آبي والرئيس الإيراني حسن روحاني
- قال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إن زيارته لطهران تعتبر خطوة أولى بهدف منع أي توتر أو حرب في المنطقة.
- دعا في مؤتمر صحفي مع الرئيس الإيراني حسن روحاني في طهران الجميع للعمل على منع أي توتر في المنطقة والعالم.
- دعا آبي إلى “التحلي بالصبر”، مؤكدًا على ضرورة التزام طهران بالاتفاق النووي.
- دعا آبي إيران إلى لعب “دور بناء” من أجل السلام في الشرق الأوسط
- قال: “يمكن أن يندلع صراع بطريقة غير مقصودة، ويجب منع أي مواجهة عسكرية مهما كان الثمن”.
- قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده لا ترغب في أي توتر بالمنطقة. وأوضح أن إيران لن تكون البادئة بحرب حتى مع واشنطن لكنها سترد بقوة على أي اعتداء حسب قوله.
- أكد روحاني أن بلاده لا تسعى إلى حرب مع الولايات المتحدة، وتريد الحفاظ على الاتفاق النووي؛ إلا أنها “سترد بحسم على أي هجوم”.
- أضاف: “إذا توقفت الحرب الاقتصادية التي تشنها أمريكا سنرى تطورًا إيجابيًا في المنطقة والعالم”.
- تابع أن زيارة رئيس الوزراء الياباني “تسهم في تحقيق الاستقرار بالمنطقة”.
وضمن هذا الحراك الدبلوماسي سعيا لاحتواء التصعيد في المنطقة، أجرى وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي محادثات في بغداد، في زيارة هي الأولى لمسؤول عماني رفيع للعراق منذ عام 2003.
ويبحث بن علوي مع نظيره العراقي التصعيد في المنطقة، والمبادرة العراقية، وجهود سلطنة عمان الرامية إلى إيجاد وسائل للتهدئة.
تخفيف التوتر بين أمريكا وإيران:
- كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعرب عن إمكانية إيجاد وسيط لتخفيف التوتر بين بلاده وإيران، خلال زيارته طوكيو في مايو/أيار الماضي.
- توقع مراقبون أن يحمل رئيس الوزارء الياباني “آبي” رسالة أمريكية إلى طهران؛ إلا أن مسؤولين يابانيين أكدوا أن الزيارة لم تأت في إطار مساعيه التوسط.
- تجدر الإشارة إلى أن الزيارة هي الأولى لرئيس وزراء ياباني إلى إيران منذ 41 عامًا.
- تعد اليابان من أكبر المستوردين للنفط الإيراني، وهي بالتالي من أكثر المتضررين بالعقوبات الأمريكية.
وخفضت طهران، في مايو/ أيار الماضي، التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، الموقع عام 2015، بالتزامن مع مرور عام على انسحاب واشنطن منه.
ويفرض الاتفاق قيودا على برنامج إيران النووي، مقابل رفع العقوبات الغربية عنها.
وأعادت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية مشددة على طهران، بعد الانسحاب من الاتفاق، بهدف إجبارها على إعادة التفاوض حول برنامجها النووي وبرامجها الصاروخية وأدوارها الإقليمية.