تجدد المواجهات جنوبي العاصمة الليبية والسيسي يجدد دعمه لحفتر

Published On 13/6/2019
تجددت المواجهات المسلحة، صباح اليوم الخميس، بين قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية والقوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، في الأحياء الجنوبية من العاصمة الليبية طرابلس.
التفاصيل:
- المواجهات الأعنف شهدها محور طريق المطار ومنطقة الخلة جنوبي طرابلس، حيث سمع أصوات انفجارات قوية في أحياء متفرقة من العاصمة.
- طرابلس شهدت في ساعة متأخرة الأربعاء ضربات جوية استهدفت تمركزات لقوات الوفاق في منطقتي مشروع الموز وعين زارة جنوبي العاصمة.
- القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية أعلنت أنها عززت مواقعها اليوم الخميس في محور المطار جنوبي طرابلس.
- المكتب الاعلامي لعملية “بركان الغضب” التابعة للوفاق، قال إن قواتهم دمرت دبابة وتتقدم في محوري المطار واليرموك بعد قصف محكم ودقيق بالمدفعية الثقيلة مواقع قوات حفتر، دون مزيد من التفاصيل.
- يأتي ذلك فيما لا تزال المواجهات المسلحة، مستمرة حتى ساعات ظهر الخميس في محيط مطار طرابلس الدولي القديم.
- منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، تشهد طرابلس معارك مسلحة إثر إطلاق حفتر، عملية عسكرية للسيطرة عليها وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة في ليبيا واستنفار قوات حكومة الوفاق التي تصد الهجوم.
- قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، أعلنت إسقاط طائرة حربية تابعة لقوات حكومة الوفاق الليبية، قرب مدينة مصراتة (200 كلم شرق العاصمة طرابلس).
- جاء ذلك في بيان مقتضب نشرته شعبة الإعلام الحربي التابعة لحفتر عبر صفحتها على فيسبوك، وأشارت إلى مقتل قائد الطائرة الحربية بمنطقة الدافنية قرب مصراتة، دون مزيد من التفاصيل.
السيسي يجدّد مساندته لقوات حفتر:
- من جانبه، جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، دعم بلاده لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، المدعومة من جانب مجلس نواب طبرق (شرق).
- جاء ذلك بحسب بيان للرئاسة المصرية، عقب لقاء عقده السيسي مع رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح، اليوم بالقاهرة، على هامش زيارة يجريها الأخير لمصر غير محددة المدة.
- السيسي، قال إن موقف مصر لم ولن يتغير من دعم الجيش الوطني الليبي، في حملته للقضاء على “العناصر والتنظيمات الإرهابية في البلاد” وشدد على أن إرادة الشعب الليبي هي الإرادة المقدرة، التي يجب أن تحترم.
- كما أشار إلى دعم الشرعية الفعلية بليبيا المتمثلة في مجلس النواب المنتخب من الشعب، دون إشارة لحكومة الوفاق الوطني الليبي التي تحوز اعترافا دوليا.
- وعادة ما تعتبر القاهرة أن الجيش الوطني الليبي هو قوات حفتر، واستقبل السيسي أكثر من مرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في الفترة الأخيرة، ووصف قواته ب”الجيش الوطني الليبي.
وقف القتال واستئناف العملية السياسية:
- من جانبهم دعا وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر إلى وقف فوري للقتال في ليبيا واستئناف العملية السياسية، في البلاد.
- وفي مؤتمر صحفي بتونس، عقب الاجتماع الوزاري السابع ل”دول المبادرة الثلاثية حول ليبيا” قال وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي إن الدول الثلاث أكدت ضرورة الوقف الفوري للقتال، واستئناف العملية السياسية بين الأطراف الليبية.
- الوزير التونسي أوضح أن الدول الثلاث تتمسك بالحل السياسي كحل وحيد للأزمة في ليبيا، وترفض أي حل عسكري أو تدخل أجنبي، وأن الاجتماع قرر القيام بمساع مشتركة لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي من أجل دعوة المجتمع الدولي للتحرك من أجل وقف المعارك في ليبيا.
- وفي تقرير أخير أعلنت لجنة خبراء الأمم المتحدة المكلفة بمراقبة هذا الحظر، التحقيق في تورط ممكن لدولة الإمارات في إطلاق صواريخ في أبريل/ نيسان على وحدات تابعة لحكومة الوفاق في طرابلس.
- لا تزال قوات حفتر عالقة عند أبواب طرابلس، ووفقا لحصيلة أخيرة لمنظمة الصحة العالمية حتى التاسع من يونيو/حزيران قتل 653 شخصا منذ بدء الهجوم على طرابلس بينهم 41 مدنيا وأصيب 3547 بجروح بينهم 126 مدنيا، ووفقا لأرقام الأمم المتحدة أدت المعارك إلى تهجير 91 ألف شخص.
- حاول مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، يوم الثلاثاء من خلال لقاءات في طرابلس مع مسؤولين في حكومة الوفاق الوطني، إحياء عملية السلام المتعثرة منذ بداية حملة حفتر على العاصمة الليبية.
- وأجرى غسان سلامة مباحثات ولقاءات منفصلة مع السراج ثم مع نائبه أحمد معيتيق، وقالت بعثة الأمم المتحدة إن المباحثات تناولت “سبل استئناف الحوار السياسي” دون مزيد من التفاصيل.
- يأتي ذلك في وقت يرفض الجانبان حتى الآن التفاوض بشأن وقف لإطلاق النار.
- تطالب حكومة الوفاق بانسحاب قوات حفتر إلى مواقعها السابقة في جنوب وشرق البلاد في حين يقول حفتر إنه يقاتل “إرهابيين” ويرفض التراجع لأن ذلك يعني هزيمة له ولحلفائه.
- غرقت ليبيا في الفوضى منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011 بتدخل عسكري غربي دعما لانتفاضة شعبية.
- منذ 2011 تعاني ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا في العاصمة طرابلس (غرب) وقائد قوات مجلس النواب خليفة حفتر، المدعوم من مجلس النواب بطبرق.

المصدر: وكالات