دراسة: المصريون أكثر الشعوب انخداعا بالأخبار الزائفة

Published On 13/6/2019
أظهرت دراسة حديثة لمؤسسة إيبسوس العالمية أن 86% من مستخدمي الإنترنت وقعوا فريسة أخبار مفبركة زائفة، أغلبها نشر على موقع فيسبوك.
وكشفت الدراسة أن المصريين هم الأكثر انخداعا بهذه الأخبار المزيفة بنسبة 96%، وأن ثلاثة من كل أربعة من سكان العالم قلقون بشأن انتهاك خصوصيتهم على الإنترنت، ولكن كل المصريين تقريبًا (93%) قلقون، وهم بذلك الشعب الأكثر قلقًا على الإنترنت.
نتائج الدراسة:
- الدراسة الاستقصائية الحديثة أجرتها شركة إيبسوس العالمية لقياس الرأي العام، كشفت أن الأخبار المزيفة باتت وباءا عالميا إلى حد كبير وأن تأثيرها واسع الانتشار خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي.
- أكبر مصدر للأخبار المزيفة والشائعات هو “فيسبوك”، فمنه يأتي ثلثا هذه الأخبار المفبركة بنسبة 67%، ويليه منصات التواصل الاجتماعي الأخرى بنسبة 65%، ثم مواقع الإنترنت (60%)، ويوتيوب (56%)، وأخيرا التلفزيون (51%).
- المصريون هم الأكثر انخداعا بالأخبار المزيفة على مواقع التواصل، والباكستانيون هم الأكثر تشككا فيها، أما أكبر دولة تشكل مصدرا للأخبار المزيفة فهي الولايات المتحدة الأمريكية.
- حوالي 86% من المبحوثين حول العالم تم خداعهم عبر الإنترنت، لأنهم صدقوا أخبارا مزيفة، بينما تصل هذه النسبة إلى 93% في مصر.
- 49% من المشاركين في الاستطلاع أكدوا أن عدم ثقتهم في الإنترنت، دفعهم إلى عدم الكشف عن بياناتهم الشخصية على الإنترنت، فيما سعي 40% لتأمين أجهزتهم وقال 39% إنهم يستخدمون الإنترنت بحرص أكبر.
- المصريون قلقون من انتهاك خصوصياتهم وخصوصية أسرهم وأصدقائهم أيضًا، وقلقون من الحكومة المحلية والحكومات الأجنبية ومزودي خدمات الإنترنت والشركات المحلية والدولية والقراصنة ومديريهم في العمل.
ما فعل المصريون لتجنب خداعهم؟
- السبب في أن المصريين هم أكثر شعوب الأرض تصديقًا للأخبار المزيفة على الإنترنت، هو “أنهم لا يجدون بديلًا مناسبًا”، أيضا “هم أيضًا أكثر شعوب الأرض انخداعًا من وسائل الإعلام التقليدية مثل التلفزيون والراديو والصحف المطبوعة، حيث ترد لهم الأخبار ويصدقونها ثم يدركون متأخرين زيف هذه الأخبار”.
- اتجه المصريون لاستخدام بعض الطرق لحماية الخصوصية وتنقيح المعلومات الكاذبة، وأبلغ من استطلعت “إيبسوس” رأيهم من المصريين “أنهم يتجنبون فتح رسائل البريد الإلكتروني من عناوين البريد الإلكتروني غير المعروفة، أو الكشف عن معلومات شخصية أقل عبر الإنترنت”.
- يتجنب المصريون بعض مواقع وتطبيقات الإنترنت، ويستخدمون برنامج مكافحة فيروسات، وتغيير كلمة المرور بانتظام، ويقومون برقابة ذاتية على ما يقولونه عبر الإنترنت، ويقومون بحذف وتغيير الأصدقاء الذين يتواصلون معهم، وإغلاق حساباتهم على مواقع التواصل لأنها المصدر الأهم لانتهاك خصوصيتهم.
انخفاض معدلات الثقة
- بحسب الدراسة فإن خداع المواطنين بالأخبار الكاذبة ينتج عنه عدم حصولهم على المعلومة السليمة ومن ثم عدم ثقتهم في الأنشطة الاقتصادية التي تحتاج لإنترنت لإتمامها، مثل العمليات المصرفية الإلكترونية، وأنشطة التسويق والترويج سواء عبر عمليات الدعاية والإعلان التقليدية أو عبر المؤثرين الذين يتابعهم الملايين.
- انخفاض معدلات الثقة يعرقل تنفيذ استراتيجيات مهمة للدولة، مثل الشمول المالي، كما يعرقل نمو الشركات التي تقدم خدماتها عبر الإنترنت.
- قال “فين أوسلير هامبسون” مدير برنامج الأمن والسياسة في أبسوس إن “تقرير هذا العام بشأن الاتجاهات في العالم لا يؤكد فقط هشاشة الإنترنت، لكنه يظهر أيضا نمو عدم ارتياح مستخدميها من وسائل التواصل الاجتماعي، وما لها من سلطة على حياتهم اليومية”.
معلومات عن الاستطلاع:
- الاستطلاع أجرته مؤسسة إيبسوس العالمية بتكليف من مركز الإبداع للحكم الدولي، وهو منظمة غير حكومية للتحليلات مقرها كندا، بالاشتراك مع جمعية الإنترنت، ومؤتمر التجارة والتنمية التابع للأمم المتحدة (UNCTAD).
- أجريت الدراسة بين 21 ديسمبر/كانون الأول 2018، و10 فبراير/شباط 2019 واعتمدت على مقابلات شخصية، واستيفاء لاستطلاعات رأي مكتوبة.
- تمت الدراسة على أكثر من 25 ألف شخص من مستخدمي الإنترنت، في 25 دولة في أمريكا الشمالية، وأمريكا اللاتينية، وأوربا، والشرق الأوسط، وإفريقيا، ومنطقة آسيا-المحيط الهادئ.
- الدراسة أجريت في: أستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين ومصر، وفرنسا، وألمانيا، وبريطانيا، وهونغ كونغ، والهند، وإندونيسيا، وإيطاليا، واليابان، وكينيا، والمكسيك، ونيجيريا، وباكستان، وبولندا وروسيا، وجنوب إفريقيا، وجمهورية كوريا، والسويد، وتونس، وتركيا، والولايات المتحدة.
المصدر: الجزيرة مباشر