“ستراتفور” يكشف عن عوامل قد تقود إلى حرب أمريكية إيرانية

الإعلان عن نشر حاملة الطائرات "أبراهام لينكن" ومجموعة من القطع الحربية في منطقة الشرق الأوسط

قال مركز ستراتفور الأمريكي الأمني إنه رغم إعلان كل من الولايات المتحدة وإيران حرصهما على عدم المواجهة فإن مخاطر التصعيد وحدوث حسابات خاطئة من الجانبين مازالت قائمة.

جاء ذلك في أحدث تقدير موقف نشره المركز المختص في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، الأربعاء، بشأن الوضع بين الولايات المتحدة وإيران.

أبرز ما جاء في التقرير:
  • تواصل الولايات المتحدة إرسال قوات إضافية إلى منطقة الخليج العربي بينما تستعد إيران وتعبئ جيشها.
  • تصرفات البلدين تزيد بشكل كبير من احتمال وقوع الحرب رغم تأكيد القادة في واشنطن وطهران أنهما حريصان على عدم الصدام.
  • مما يضاعف من الخطر وجود فصيل داخل البيت الأبيض، يجسده مستشار الأمن القومي المتشدد جون بولتون، الذي يسعى أكثر من غيره في الإدارة إلى الدخول في صراع مع إيران.
  • هناك شخصيات مشابهة لبولتون في إيران، لا سيما في الحرس الثوري الإيراني تسعى لخوض الحرب.
  • وقوع حرب بين الولايات المتحدة وإيران لن يكون لها فقط عواقب إقليمية بعيدة المدى، بل سيكون لها أيضا آثار اقتصادية عالمية كبرى.
  • مثل هذا الصراع سيشتت أيضا الولايات المتحدة بشكل كبير في وقت تحاول فيه تحويل اهتمامها ومواردها إلى تنافس أكبر مع الصين وروسيا.
  • حدوث صراع واسع النطاق بين الولايات المتحدة وإيران ليس مستبعدا في ظل العداء المتبادل وعدم الثقة بين البلدين.
  • الافتقار إلى التواصل المباشر الفعال وخطوط اتصال ساخنة بين قوات البلدين يمكن أن يؤدي إلى تصعيد المواجهة بينهما.
  • يمتد هذا النقص في قنوات الحوار إلى أعلى المستويات الوزارية.
  • وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف قال إنه على عكس مناقشاته السريعة مع وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري فإنه لم يتحدث مطلقا بشكل مباشر مع وزير الخارجية الأمريكي الحالي مايك بومبيو.
  • أوضح ظريف أنه لا يشعر بأنه مضطر للرد على أي من مكالمات نظيره الأمريكي بسبب العلاقة الحادة بينهما.
الخلاصة:
  • تظهر كل من الولايات المتحدة وإيران حرصهما على تجنب حرب كبرى، لكن انعدام الثقة وتورط عدد كبير من الجهات الفاعلة بالوكالة والجهات الثانوية، فضلا عن عدم وجود قنوات اتصال فعالة، كلها أمور تقود إلى أن سوء التقدير قد يشعل صراعا لا تستطيع الأطراف الأكثر حكمة في البلدين إخماده بسهولة.
خلفيات:
  • انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشكل أحادي الجانب عام 2018 من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه في فيينا عام 2015، ما أدى إلى إعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران.
  • أرسلت واشنطن حاملة طائرات وسفينة حربية وبطارية صواريخ باتريوت وقاذفات بي-52 إلى منطقة الخليج ومارست ضغوطا على حلفاء مثل اليابان لكي يوقفوا شراء النفط الإيراني.
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان