أمريكا تعترض على زيارة مسؤول أممي لمكافحة الإرهاب لإقليم شينجيانيغ الصيني

Published On 15/6/2019
اعترضت الولايات المتحدة على زيارة رئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب لمنطقة شينجيانغ الصينية النائية حيث يجري على قدم وساق حملة قمع واعتقال ضد المسلمين هناك.
التفاصيل
- يزور فلاديمير فورونكوف الدبلوماسي الروسي المحنك الذي يرأس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الصين بناء على دعوة من بيجين.
- من المقرر أن يزور فورونكوف مدينة أورومتشي عاصمة شينجيانغ وذلك وفقا لرسالة عبر البريد الإلكتروني أرسلها مكتبه للدول التي أبدت مخاوف.
- تحدث جون سوليفان نائب وزير الخارجية الأمريكي مع أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة يوم الجمعة “لإبلاغه بالقلق العميق” بشأن زيارة فورنونكوف.
- سوليفان: بيجين تواصل تصوير حملة القمع التي تشنها على الإيغور والمسلمين الآخرين على أنها جهود مشروعة “لمكافحة الإرهاب” في حين هي ليست كذلك.
- وزارة الخارجية الأمريكية في بيان: نائب وزير الخارجية أوضح أن مثل هذه الزيارة غير ملائمة بشكل كبير في ضوء القمع غير المسبوق الجاري في شينجيانغ ضد الأويغور والمنحدرين من أصل كازاخستاني وقرغيزستاني ومسلمين آخرين.
- البيان: كبير مسؤولي الأمم المتحدة عن مكافحة الإرهاب يعرض سمعة الأمم المتحدة ومصداقيتها في مجال مكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان للخطر من خلال إضفاء المصداقية على مثل هذه الادعاءات الكاذبة.
خلفيات
- يقول خبراء الأمم المتحدة إن نحو مليون من الإيغور ومسلمين آخرين محتجزون في مراكز اعتقال بالإقليم.
- أُدينت الصين دوليا لإنشائها مراكز اعتقال تصفها بأنها “مراكز تدريب وتعليم” للمساعدة على القضاء على التطرف ومنح الناس مهارات جديدة.
- قال دبلوماسيون إن الدول الغربية تشعر بقلق من أن تؤدي زيارة فورونكوف إلى إقرار تبرير الصين لهذه المراكز.
- تحت شعار “مكافحة الإرهاب والتطرّف الإسلامي” و”النزاعات الانفصالية” شدّدت السلطات الصينية بشكل كبير إجراءات المراقبة في هذا الإقليم وأقامت فيه “مراكز تأهيل مهني” لمن تشتبه بأنهم “متطرفون إسلاميون”.
- تقول منظمات حقوقية إن مليون شخص دخلوا هذه المراكز التي تصفها بأنها معسكرات إعادة تأهيل سياسي.
- كانت منظمة هيومن رايتس ووتش نددت بزيارة فورونكوف.
- المنظمة: الزيارة يجب أن يجريها مسؤول في حقوق الإنسان وليس مسؤول مكافحة الإرهاب في المنظمة الأممية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات