11 تصريحا بارزا لمرسي خلال سنوات سجنه.. تعرف عليها

11 تصريحا بارزا أوجزت معاناة محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر خلال فترة حبسه ومحاكمته التي بلغت نحو 70 شهرا.
أمس الإثنين، توفى الرئيس المصري المنقلب عليه من الجيش محمد مرسي أثناء إحدى جلسات محاكمته عندما تعرض لنوبة إغماء، وكانت آخر كلمته بالمحاكمة، الاستعانة ببيت الشعر الشهير: “بلادي وإن جارت علي عزيزة.. وأهلي وإن ضنوا علي كرام”.
وبدأت فترة حبس مرسي منذ 3 يوليو/ تموز 2013، بينما كانت أولى جلسات محاكمته في نوفمبر/ تشرين أول من العام ذاته.
وباستثناء تعازي رسمية محدودة أبرزها من تركيا وقطر وماليزيا والأمم المتحدة، لم يصدر عن المستوى الرسمي مصريا وعربيا ودوليا ردود فعل على وفاة مرسي الذي تولى رئاسة مصر لمدة عام (يونيو/حزيران 2012-يوليو/تموز 2013).
فيما صدرت تعازي واسعة على المستوى الشعبي والحزبي والمنظمات غير الحكومية في وفاته، ترافقت مع تنديدات ركزت في معظمها على أوضاع حقوق الإنسان في مصر، وطالبت بإجراء تحقيق نزيه في ملابسات الوفاة.
أبرز 11 تصريحا لمرسي خلال فترة حبسه وجلسات محاكمته :
سبتمبر/أيلول 2013
- خلال أول مقابلة مع عائلته قال: “أنا بخير وضد الانقلاب، ولن أتنازل عن موقفي حتى آخر نفس، وأتابع عن كثب جميع التطورات في مصر”.
نوفمبر/تشرين ثاني 2013
- لوح محمد مرسي بعلامة رابعة في أولى جلسات محاكمته، موجها حديثه لرئيس المحكمة: “أنا رئيسك الشرعي.. وأنت الباطل”.
يناير/كانون ثاني 2014
ظهر مرسي لأول مرة مرتديا زيا أبيض اللون مخصصا لسجناء الحبس الاحتياطي بمصر، قائلا: “أنا الرئيس الشرعي للبلاد. ما حدث بعد 3 يوليو (عزل الجيش له) لا أعترف به”.
أبريل/ نيسان 2014
مرسي: “ما حدث ضدي هو انقلاب وسنحاسب المسؤول عنه”.
يونيو/حزيران 2014
مرسي: “الله شاهد أنني طوال فترة حكمي كنت أحارب الفساد والجريمة ولم أنحرف أو أتخاذل عن هذا المسار. كانت لي أخطاء ولكنني لم أخن الثقة ولن أخونها. قضيت سنوات عمري أحارب الفساد وسأستمر، كونوا متحدين ولا تتفرقوا أو تتقاتلوا حفاظا على البلد”.
يوليو/تموز 2014
مرسي: “لبيك يا غزة (تزامنت المحاكمة آنذاك مع قصف إسرائيلي لغزة)” وهو يلوح بعلامة رابعة.
أكتوبر/تشرين أول 2014
في رسالة لمرسي نشرتها جماعة الإخوان المسلمين قال: “لن أغادر سجني قبل أبنائي المعتقلين ولن أدخل داري قبل بناتي الطاهرات المعتقلات”.
يونيو/ حزيران 2016
خلال رسالة أفصحت عنها عائلته قال مرسي: “أنا هنا (في السجن) من أجل وطني وديني”.
مايو/أيار 2017
أثناء إحدى جلسات محاكمته في قضية “إهانة القضاء” طلب مرسي في كلمة مقابلة هيئة دفاعه، قائلا: “هناك أشياء تمس حياتي أود مناقشتها مع المحامي”.
نوفمبر/تشرين ثاني 2017
“أنا حاضر في قاعة المحكمة لكنني أحاكم غيابيا. لا أستطيع أن أرى هيئة المحكمة لأن القفص الزجاجي يسبب انعكاسًا للصورة (ما يجعل الرؤية مشوشة) ولا أعرف إذا كنت تراني أم لا. أستطيع أن أسمع ما تقوله هيئة الدفاع عني لكني لم ألتق بدفاعي منذ شهور”.
يونيو/ حزيران 2019 (آخر كلمة أثناء محاكمته جنوبي القاهرة)
“أنا لا أرى المحكمة (نظرا لوجوده داخل قفص زجاجي عازل للصوت ويسبب انعكاسا وتشويشا للصورة وفق ما قاله مرسي في محاكمة سابقة) ولا أرى دفاعي ولا أدري ما يدور أمامي، عندي أسرار لن أبوح بها حتى مماتي حرصا على أمن البلد”.
اختتم حديثه ببيت شعر: “بلادي وإن جارت علي عزيزة.. وأهلي وإن ضنوا علي كرام”.