رئيس الحكومة يوسف الشاهد رئيسا لحزب (تحيا تونس)

Published On 2/6/2019
انتخب المجلس الوطني لحركة (تحيا تونس) مساء السبت رئيس الحكومة يوسف الشاهد، رئيسا للحزب، بحسب بيان نشر على الصفحة الرسمية للحركة، على فيسبوك.
تحيا تونس:
- حزب تحيا تونس العلماني تأسس هذا العام، قال اليوم الأحد إنه انتخب رئيس الوزراء يوسف الشاهد رئيسا له، مؤكدا توقعات بتزعمه للحزب قبل أشهر قليلة من انتخابات برلمانية ورئاسية.
- مصادر سياسية قالت لرويترز، إن الشاهد لا ينوي الاستقالة من منصبه كرئيس للوزراء بعد انتخابه زعيما لتحيا تونس.
- يضم الحزب عددا من الوزراء في حكومة الشاهد ونوابا في البرلمان، ويقول قياديون في الحزب إن الهدف هو منافسة حزب النهضة في الانتخابات والحصول على أغلبية مريحة تمكنه من المضي في الإصلاحات الاقتصادية المعطلة.
- جاء إعلان الحزب الجديد في يناير/ كانون الثاني الماضي بعد أشهر من الخلافات بين قيادات حزب نداء تونس الذي يقوده نجل الرئيس الباجي قائد السبسي.
- وانضم إلى الحزب الجديد عشرات النواب المستقيلين من حزب نداء تونس والمستشارين في البلديات متهمين حافظ قائد السبسي نجل الرئيس التونسي بأنه يسعى لخدمة مشروعه الشخصي.
- ويقود الحكومة ائتلاف من العلمانيين وحركة النهضة الإسلامية المعتدلة ولكن الائتلاف أصبح هشا ويواجه العديد من الصعوبات في تمرير إصلاحات يطالب بها المقرضون.
اندماج وتأسيس:
- في أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، الماضي أعلن 44 نائبًا في البرلمان (إجمالي نوابه 217) عن كتلة الائتلاف الوطني، المقربة من رئيس الحكومة تأسيس حزب حركة تحيا تونس.
- وتأسست الكتلة في سبتمبر/ أيلول 2018، وضمت نوابا منشقين عن أحزاب نداء تونس أسسه رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي وحركة مشروع تونس، وحزب آفاق تونس، إلى جانب نواب مستقلين.
- وأكد الشاهد، في كلمته في ختام أعمال المؤتمر التأسيسي لتحيا تونس الشهر الماضي، أن الحزب كان السند القوي لحكومته، وليس العكس، كما شدد على أن الحزب جعله يشعر بأنه ليس وحيدًا في مواجهة المعارك.
- ونصح قيادات الحزب بالقول يجب ألا يكون (تحيا تونس) رقمًا يضاف إلى قائمة الأحزاب وإنما يجب مواصلة المشروع الوطني.
- كما تم وفق البيان ذاته، انتخاب كمال مرجان رئيس حزب المبادرة الدستورية الديمقراطية (قبل اندماجها مع تحيا تونس) رئيسا للمجلس الوطني.
- الأسبوع الماضي أعنت حركة تحيا تونس وحزب المبادرة الدستورية الديمقراطية اندماجهما قبيل أشهر من إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.
- من المقرر أن تجرى الانتخابات التشريعية في 6 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، تليها الرئاسية في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني.
تونس.. إشادة غربية ومشكلات اقتصادية:

- حظيت تونس بإشادة واسعة من الغرب باعتبارها النجاح الديمقراطي الوحيد الذي حققه الربيع العربي بعد أن أطاحت الاحتجاجات بالرئيس زين العابدين بن علي عام 2011 دون إثارة اضطرابات عنيفة مثل التي شهدتها سوريا وليبيا.
- لكن منذ عام 2011 أخفقت تسع حكومات في حل المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها تونس والتي تشمل ارتفاع معدل التضخم والبطالة فضلا عن نفاد صبر المقرضين مثل صندوق النقد الدولي الذي يحث تونس على تسريع إصلاحاتها لخفض العجز.
- وتسعى القوى العلمانية إلى تكوين جبهة قوية لمنافسة حزب النهضة الإسلامي وهو أقوى حزب وترشحه استطلاعات الرأي المحلية للفوز في الانتخابات المقبلة.
المصدر: وكالات