إجبار قيادي بنداء السودان على الاستقالة لدفاعه عن السعودية

رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان خلال زيارته للعاصمة الإماراتية "أبوظبي"

قالت مصادر مطلعة، داخل قوى نداء السودان، إن مسؤول الإعلام صلاح جلال، تعرض لضغوط شديدة، أجبرته على تقديم استقالته من منصبه كمسؤول للإعلام في التحالف.

التفاصيل:
  • أكدت المصادر لـ(الجزيرة مباشر) إن قيادات بارزة في قوى نداء السودان صوّبت انتقادات حادة لجلال، وطالبته بالاستقالة، عقب دفاعه عن الإمارات والسعودية.
  • كذلك انتقاده للمظاهرات التي نظمها مئات السودانيين أمام سفارات الدولتين في عدد من الدول الأوربية، تنديدا بتدخلهما السالب في الشأن السوداني، وتأييدهما للمجلس العسكري.
  • كان مسؤول الإعلام في تحالف نداء السودان صلاح جلال، قد قدّم استقالته من منصبه، بحجة أن المهمة قيّدت حريته الإعلامية.
  • قال جلال في الاستقالة التي دفع بها إلى الأمين العام لنداء السودان مني اركو مناوي” لقد تشرفت بتولي أمانة الإعلام في نداء السودان على مدى العام الماضي كله، بعد ترشيحي من حزب الأمة القومى”.
  • أضاف” لقد وجدت هذه المسؤولية تقيد حريتي الإعلامية، وكتابة الرأي بشكل يومي، وتحدث خلطا ما بين الرأي الشخصي، والتنظيمي لنداء السودان، وعليه، قررت تقديم استقالتي من موقعي كعضو بالمكتب التنفيذي وأمانة الإعلام”.
  • يتكون تحالف (نداء السودان) الموقع على إعلان الحرية والتغيير، من حزب الأمة القومي، بقيادة الصادق المهدي، وحركة العدل والمساواة، بقيادة جبريل إبراهيم، والحركة الشعبية، برئاسة مالك عقار، وحركة تحرير السودان، بقيادة مني أركو مناوي.
انتقادات شديدة لرأي لا يمثل التحالف:
  • واجه جلال، حملة انتقادات واسعة، بعد أن دعا عبر صفحته في فيسبوك قبل يومين، إلى عدم معاداة السعودية والإمارات، باعتبار أن التصعيد ضدهما في غير مصلحة الشعب السوداني.
  • بحسب مصادر للأناضول، فإن جلال، واجه ضغوطا عنيفة من تحالف نداء السودان لتقديم استقالته، لا سيما أن آراءه المدافعة عن الإمارات والسعودية، لا تمثل الرأي الرسمي للتحالف.
  • وتتصاعد مخاوف في السودان، على لسان قوى التغيير، من احتمال تكرار ما حدث في دول عربية أخرى، من حيث التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية.
  • في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عزلت قيادة الجيش عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
  • أعقبت ذلك تطورات متسارعة، تلخصت في مطالبات بتسليم السلطة للمدنيين، قبل فض اعتصام أمام مقر الجيش بالخرطوم، في انتهاك حمّلت “قوى إعلان الحرية والتغيير” مسؤوليته للمجلس العسكري، وقالت إنه أسفر عن سقوط 128 قتيلا، فيما تقدر وزارة الصحة العدد بـ61.
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان