السودان: البرهان مستعد للتفاوض وأساتذة الجامعات ينفون تأييد العسكري

رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان

قال الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان إن المجلس مستعد للاجتماع مع تحالف المعارضة للتفاوض.

وذلك بشأن الانتقال الديمقراطي في البلاد بعد انهيار المحادثات في أعقاب عملية فض اعتصام أسفرت عن مقتل العشرات.

 العسكري مستعد للتفاوض:
  • أضاف البرهان “الآن إحنا جاهزين علشان نكمل التفاوض مع قوى إعلان الحرية والتغيير.. إحنا لا ننكر دوره في الانتفاضة أو في الثورة الشعبية.. قيادتهم للجماهير”.
  • قال البرهان إن على تحالف المعارضة العودة إلى المحادثات دون أي شروط مسبقة.
  • أضاف “يجب أن يكون الحل مرضيا لكل أطراف الشعب السوداني. نعاهدكم ونعاهد الشعب أننا لن نقبل بأي حل يقصي أي طرف من الشعب السوداني”.
  • نفى البرهان مجددا تورط الجيش في تفريق الاعتصام وقال “كلنا نعلم أننا تعهدنا مع كل الشعب السوداني أن المكان ده ما نفضه، وده عهد إحنا قطعناه وما بنكذب على زول”.
  • قال المجلس العسكري إن فض الاعتصام حدث عندما خرجت حملة استهدفت مجرمين يستخدمون منطقة قرب مقر الاعتصام عن مسارها.

 وتوقفت المحادثات بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير قبل انهيارها تماما عندما اقتحمت قوات الأمن موقع اعتصام أمام وزارة الدفاع في الثالث من يونيو/ حزيران الجاري مما أسفر عن مقتل العشرات.

وقالت لجنة تحقيق عسكرية في بيان أذاعه التلفزيون السوداني إنها توصلت إلى أن عددا من الضباط من مختلف الرتب مسؤول عن فض الاعتصام، مضيفة أنهم لم يكونوا ضمن القوة المكلفة بالتعامل مع المجرمين.

لم يذكر البيان تفاصيل بشأن مصير هؤلاء الضباط لكن متحدثا باسم المجلس العسكري قال يوم الخميس إن عددا منهم جرى اعتقاله.

الخلافات بين العسكري وقوى التغيير:
  • دار خلاف بين الطرفين على مدى أسابيع حول ما إذا كان المجلس السيادي الذي سيحكم السودان حتى إجراء الانتخابات، سيقوده مدنيون أم الجيش.
  • كانت المعارضة دعت لفتح تحقيق دولي في واقعة فض الاعتصام قبل استئناف المحادثات.
  • لم تُجر محادثات مباشرة بين الطرفين منذ فض الاعتصام لكن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد والاتحاد الأفريقي يسعيان للتوسط بينهما.
أساتذة الجامعات يستنكرون مبادرة باسمهم تؤيد “العسكري”:
  • استنكر تجمع أساتذة الجامعات والكليات والمعاهد العليا السودانية، في بيان صادر عن التجمع المذكور، الأربعاء، تسليم مبادرة دعم باسمهم إلى نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو “حميدتي”.
  • قال البيان: “آثر هؤلاء (مقدمو المبادرة) ولمزيد من الالتفاف، صبغ مبادرتهم باسم تجمع أساتذة الجامعات والكليات والمعاهد العليا السودانية، ونحن نعلم أن هذه المبادرة لم ولن تكون من تجمعنا، ما دام فينا نبض بالثورة، ووفاء لدماء الشهداء من أبنائنا وإخوتنا وأخواتنا”.
  • أضاف: “عليه، نعلن أننا في تجمع الأساتذة، ما زلنا مع تحقيق الديمقراطية والدولة المدنية”.
  • طالب البيان “بلجنة تحقيق دولية في مجزرة فض الاعتصام، ومحاكمة كل من تورط فيها، وسحب كل المظاهر العسكرية من شوارع العاصمة والأقاليم، وحرية الرأي والتعبير، وإطلاق سراح المعتقلين، وإرجاع خدمة الإنترنت”.

وقبل يومين، تسلم “حميدتي” مبادرة من أساتذة الجامعات، تتضمن تشكيل حكومة تكنوقراط لتصريف الأعمال في البلاد.

خلفية:
  • أطاح الجيش بالرئيس السوداني السابق عمر البشير واعتقله في 11 أبريل نيسان بعد احتجاجات في الشوارع دامت 16 أسبوعا ضد حكمه الذي استمر 30 عاما.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان