منظمات غير حكومية تدعو باريس لتعليق بيع السلاح للرياض

Published On 20/6/2019
دعت عدة منظمات غير حكومية السلطات الفرنسية إلى الاحتذاء بنظيرتها البريطانية التي أعلنت الخميس تعليق منح عقود تسلح جديدة للسعودية خشية استخدام هذا السلاح في اليمن.
التفاصيل
- قالت بينيدكت جينروود من منظمة هيومن رايتس ووتش: قرار محكمة الاستئناف بلندن بشأن مبيعات الأسلحة إلى السعودية تاريخي ويوجه رسالة قوية جدا للدول الأوربية، مثل فرنسا، التي تواصل بيع الأسلحة للسعودية رغم الانتهاكات المنهجية ضد المدنيين في اليمن.
- جينروود: على الحكومة الفرنسية ان تأخذ العبرة من ذلك وتوقف فورا شحنها للسلاح إلى هذا البلد.
- توني فورتين من “مرصد الأسلحة”: نبأ جيد يتعين أن يأخذ به القضاء الفرنسي حيث تتم حاليا عدة إجراءات قانونية بهذا الصدد.
- قالت لوسي كلاريدج من منظمة العفو الدولية: نحن مستمرون في الدعوة إلى تعليق فوري لكافة شحنات الأسلحة لكافة أطراف النزاع لاستخدامها في اليمن.
- منظمة أوكسفام في بيان: حان الوقت للدول المنخرطة في بيع سلاح بما فيها المملكة المتحدة وفرنسا، لمضاعفة الجهد للتوصل إلى اتفاق سلام بدلا من تغذية النزاع بالأسلحة.
خلفيات
- قضت محكمة بريطانية الخميس بأن الحكومة خالفت القانون بسماحها بتصدير أسلحة إلى السعودية ربما استخدمت في الصراع الدائر باليمن.
- قرار المحكمة البريطانية لا يعني ضرورة تعليق صادرات الأسلحة للسعودية فورا، بل يعني أن على الحكومة البريطانية إعادة النظر في الأمر وإجراء التقييمات اللازمة بشأن الوقائع السابقة التي تثير القلق.
- كانت صفقات السلاح الفرنسية للسعودية عادت إلى واجهة الأحداث في نهاية مايو/أيار مع شحنة أسلحة فرنسية جديدة للسعودية يشتبه باستخدامها في اليمن.
- أكدت فرنسا أنها حصلت على ضمانات بأن الأسلحة المباعة للسعودية والإمارات لا تستخدم ضد مدنيين في اليمن وأكدت أهمية “الشراكة الاستراتيجية” مع البلدين.
- قفزت صادرات السلاح الفرنسي في 2018 بنسبة 30 بالمئة لتبلغ قيمتها 9.1 مليارات يورو.
- يشهد اليمن حربا طرفاها التحالف السعودي الإماراتي ومتمردي الحوثي، وخلفت هذه الحرب عشرات آلاف القتلى ضمنهم الكثير من المدنيين، وواحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في الوقت الحالي.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات