ترمب يعد بالتحول لأفضل صديق إذا تخلت طهران عن التسلح النووي

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يسار) والمرشد الإيراني علي خامنئي

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن يكون أصدر أمرا بإلغاء الضربة على إيران وأوضح ترمب في “تغريدة” له على “تويتر” أنه لم يلغ الضربة بل أوقف تنفيذها فقط.

“تغريدات” ترمب عن إيران:

  • كان ترمب قد قال في “تغريدات” سابقة إنه لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا.
  • قال إن خطة الرئيس السابق باراك أوباما التي وصفها بالسيئة، كانت ستضع إيران على طريق امتلاك سلاح نووي خلال سنوات قليلة، وان عملية التحقق الحالية غيرُ مقبولة، متعهدا بفرض عقوبات إضافية كبرى على إيران غدا الاثنين.
  • اختتم ترمب تغريداته بالقول إنه يتطلع إلى اليوم الذي سترفع فيه العقوبات عن إيران وتصبح دولة أكثر انتاجية وازدهارا، مشيرا إلى أنه كلما كان ذلك أقرب، كان أفضل.
  • في تصريحات صحفية أضاف ترمب أن الخيار العسكري في التعامل مع إيران ما زال مطروحا، لافتا الانتباه إلى أنّه سيكون أفضل صديق لإيران، وأنها ستصبح من جديد دولة ثرية إذا تخلت عن مساعي امتلاك سلاح نووي وقبلت بالتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وفي إشارة للتصعيد الذي ترافق مع إسقاط طهران الطائرة الأمريكية المُسيّرة الخميس الماضي، قال الرئيس الأمريكي إنه يقدر جدا أن الإيرانيين لم يسقطوا الطائرة التي كان على متنها 38 شخصا رغم أنها كانت في مرماهم.

ضربة إلكترونية تشل أنظمة الحاسوب الإيرانية:

  • نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر مطلعة قولها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صدق على ضربة إلكترونية تشُل أنظمة الحاسوب الإيرانية المستخدمة للتحكم في إطلاق الصواريخ.
  • وفقا لمصدرين مطلعين فإن الهجمات الإلكترونية التي أطلقها مساء الخميس أفراد في القيادة الإلكترونية الأمريكية كانت قد وُضعت خطط لها على مدى عدة أشهر.
  • أضاف المصدران أن البنتاغون اقترح شن هذه الهجمات بعد الاعتداء على ناقلتي نفط في بحر عمان.
  • رفض البيت الأبيض ومسؤولون في القيادة السبرانية الأمريكية التعليق في حين قالت إليسا سميث المتحدثة باسم البنتاغون للواشنطن بوست إنه واستنادا للسياسات وأمن العمليات فلا يتم مناقشة عمليات السبرانية أوالاستخبارات أوالتخطيط.

يشار الى أن موقع ياهو نيوز كان أول من نقل خبر هذه الضربة السبرانية.

لم نرسل لإيران عبر عُمان:

  • نفى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إرسال واشنطن رسالة للزعماء الإيرانيين عبر عُمان.
  • نفى بومبيو في بيان إجلاء الولايات المتحدة لموظفين أمريكيين من قاعدة بَلَد الجوية في العراق.
  • قال إن الولايات المتحدة ستكثف الضغط الاقتصادي على إيران إلى أن تتخلى عن العنف وتنخرط في جهود الدبلوماسية الأمريكية.
  • أكد بومبيو عزم واشنطن التواصل مع طهران فيما سماه بالوقت الصحيح.
  • أضاف أن إيران عندما تقرر التخلي عن العنف وتقابل الدبلوماسية الأمريكية بدبلوماسيتها فستعرف كيفية التواصل مع واشنطن، على حد قوله.
  • كان بومبيو قد قال في “تغريدة” إن النظام الإيراني بعد ثلاث سنوات من إعلانه الالتزام بخطة عمل لمجموعة العمل المالي، لم يوقف عمليات تبييض الأموال المنظمة وتمويلِ الإرهاب.
  • أضاف أن مجموعة العمل فرضت إجراء مضادا، ودعت إلى إجراءات عقابية إضافية، واصفا أنشطة إيران بالخبيثة وبأنها تهديد للأمن الدولي.

في المقابل حذر قال قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني إنه إذا كررت الولايات المتحدة اختراق الأجواء الإيرانية، فإن طهران سترد عليها بالطريقة نفسها، بينما أكد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أن إيران ستضرب المصالح الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت لأي هجوم أمريكي.

يأتي هذا في وقت استدعت فيه الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال الإماراتي احتجاجا على ما تقول إنه اختراق طائرة أمريكية مسيرة مجالها الجوي بعدما أقلعت من قاعدة الظفرة الإماراتية.

مساعي بريطانية لخفض التوتر:

  • أعلن وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط آندرو موريسون أنه سيزور طهران، الأحد، لعقد محادثات مع المسؤولين الإيرانيين.
  • قال بيان رسمي إن موريسون سيدعو إلى خفض عاجل للتوتر، وسيثير المخاوف البريطانية والدولية من السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في الإقليم، على حد تعبيره.
  • كما سيناقش تهديد طهران بوقف العمل ببعض التزاماتها في الاتفاق النووي.

إلصاق تهمة تفجير ناقلات النفط بإيران:

  • بث “موقع فرونت بيج إيران” تسريبا لمكالمة هاتفية بين مدير الوحدة الإلكترونية في منظمة مجاهدي خلق وأحد المتعاطفين مع المنظمة في الولايات المتحدة.
  • يناقش الرجلان في هذه المكالمة الجهود لإلصاق تهمة تفجير ناقلات النفط بإيران.
  • يشير مدير الوحدة الإلكترونية في منظمة مجاهدي خلق إلى اتصال السعوديين بمكتب رئيسة المنظمة مريم رجوي، لمتابعة محاولة إلصاق تهمة التفجير بإيران.
  • يضيف أنهم في المنظمة بذلوا ما بوسعهم خلال الأسبوع الماضي لإلصاق التهمة بإيران، وأن مسؤولين سعوديين اتصلوا لمتابعة النتائج ومعرفة خلاصة ما تم تحقيقه والنتائج المحتملة.

السعودية تناشد بريطانيا:

  • كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني أن مسؤولا استخباريا سعوديا يرافق وزير الشؤون الخارجية عادل الجبير، ناشد نظراءه البريطانيين في لندن تنفيذ ضربات محدودة على أهداف إيرانية، عقب إلغاء الرئيس الأمريكي مثل هذه الضربات.
  • نقل الموقع عن مسؤول بريطاني مطلع قوله إن المسؤولين البريطانيين رفضوا الطلب السعودي بشكل مباشر.
  • أشار إلى أن المسؤول السعودي قدم معلومات استخبارية إضافية تربط إيران بالهجوم الأخير على ناقلتي النفط في خليج عُمان، لكن المسؤولين البريطانيين لم يقتنعوا بهذه الأدلة.

لفت المصدر البريطاني الانتباه إلى أن المسؤول الاستخباري السعودي سيتوجه إلى إسرائيل نهاية هذا الأسبوع، للمشاركة في جهود ضغط مماثلة سيبذلها مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون مع المسؤولين الإسرائيليين.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان