السودان: حميدتي ينفي وجود وثيقة إثيوبية وقوى الحرية تدعو للتصعيد

Published On 24/6/2019
قال نائب رئيس المجلس العسكري في السودان محمد حمدان حميدتي إن الوسيط الإثيوبي لم يقدم هو أو مبعوثه أية ورقة تفاوضية وإنما كان دوره تقريب وجهات النظر.
وأضاف حميدتي أثناء مخاطبته اليوم (الإثنين) قافلة نداء السلام لأبناء جنوب كردفان في العاصمة السودانية الخرطوم أنه لا يرفض مبادرة الاتحاد الأفريقي.
أبرز تصريحات حميدتي:
- لا نرفض مبادرة الاتحاد الأفريقي ولكن يجب أن يتم حل الأمور سريعا لأن السودان لا يمكن أن يتحمل كل هذا الفراغ الدستوري.
- السودان لا يتحمل الفراغ الدستوري ولدينا مقترح بلجنة حكماء من 100 شخصية وتشكيل الحكومة بالمستقلين والكفاءات.
- لا يوجد معتقل سياسي واحد في السجون حاليا ولا صحة لما يروج عن وجود معتقلين.
- في الاتفاق لم تكن هناك أية نسبة محددة للتمثيل في المجلس السيادي ومستعدون لمشاركة الأطراف الأخرى في السلطة بشكل متساو.
- الوسيط الإثيوبي قال لنا إن هدفه هو تشجيع الأطراف للجلوس والتفاوض ولم تكن هناك شروط من البداية.
- جهة التشريع في البلاد يجب أن تكون منتخبة وهذا سبب خلافنا مع الطرف الآخر.
- من جهته دعا تجمع المهنيين أبرز مكونات قوى الحرية والتغيير لمظاهرات واسعة في 30 من يونيو/ حزيران الجاري ردا على تجاهل المجلس العسكري لمطالب الثورة ويحذر من المساس بالمتظاهرين.
أبرز ما ورد في المؤتمر الصحفي لتجمع المهنيين:
- إذا لم يستجب المجلس العسكري لمطالبنا سيستمر التصعيد بالتظاهرات في كل الشارع السوداني حتى تحقق الثورة أهدافها.
- يجب الإفراج عن المعتقلين كافة وتشكيل لجنة محايدة للتحقيق في مذبحة فض اعتصام القيادة العامة وإعادة خدمات الإنترنت.
- نثمن الحكم القضائي بوجوب إعادة خدمات الإنترنت ونطالب المجلس العسكري بتنفيذه.
- نرفض إجراءات المجلس العسكري الانتقامية ضد المشاركين في الإضرابات والعصيان المدني وتسريح العديد من العاملين.
- أي خروج عن المبادرة الاتحاد الأفريقي يمثل استعداء للمجتمع الدولي وتعميقا لعزلة السودان.
- اللغة التي يستخدمها المجلس العسكري مع الوسيط الإثيوبي ومندوب الاتحاد الأفريقي غير مقبولة.
خلفيات:
- قوى الحرية والتغيير كانت قد كشفت في وقت سابق أن مقترحات الوسيط الإثيوبي، أو ما يُعرف بالمبادرة أو الوثيقة الإثيوبية، تحمل رؤية توافقية حول مجلس سيادة يدير المرحلة الانتقالية يتكون من 7 مدنيين و7 عسكريين، على أن يتوافق أعضاؤه على اختيار رئيس مدني له.
- أعرب المجلس العسكري مرارا اعتزامه تسليم السلطة إلى المدنيين، لكن “قوى الحرية والتغيير ” تخشى احتمال التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.
- منذ أن انهارت مفاوضاتهما، الشهر الماضي، يتبادل الطرفان في السودان اتهامات بالرغبة في الهيمنة على أجهزة السلطة المقترحة، خلال المرحلة الانتقالية.
المصدر: الجزيرة مباشر