ترمب يفرض عقوبات جديدة ضد إيران تستهدف خامنئي

Published On 24/6/2019
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمرا تنفيذيا يفرض عقوبات مشددة على إيران، وتستهدف بشكل خاص المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي.
الرئيس الأمريكي قال إن العقوبات ستشمل مكتب المرشد الإيراني الأعلى، مؤكدا أن العقوبات الجديدة تحرم المرشد الأعلى الإيراني من الاستفادة من الوسائل المالية.
أبرز تصريحات ترمب:
- المرشد الأعلى يتحمل المسؤولية الكاملة عن النشاطات الإيرانية المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
- الإعلان عن هذه الحزمة من العقوبات يأتي ردا على إسقاط إيران طائرة أمريكية مسيرة الأسبوع الماضي.
- واشنطن كنات ستفرض عقوبات على إيران بصرف النظر عن حادث الطائرة المسيرة.
- استنادا لاستجابة إيران.. يمكن انهاء العقوبات غدا أو يمكن أن تستمر لسنوات.
- نريد من إيران التوقف عن رعاية الإرهاب.
- سنواصل زيادة الضغوط على طهران.. لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي مطلقا.
- لا أسعى لصراع مع إيران، وأود التوصل إلى اتفاق معها.
- تحلينا بضبط النفس تجاه إيران لكن ذلك لا يعني أننا سنبقى هكذا في المستقبل.
وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين قال العقوبات ستطال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.
أبرز تصريحات منوشين:
- العقوبات الجديدة تشمل ثمانية من كبار القادة في الحرس الثوري الإيراني.
- العقوبات تشمل تجميد المزيد من الأصول الإيرانية “بمليارات” الدولارات.
- بعض العقوبات كانت قيد الإعداد، وأخرى جاءت بعد ممارساتها الأخيرة.
- واشنطن لم تتشاور مع الحلفاء بشأن هذه الحزمة من العقوبات.
تحالف أمني
- في وقت سابق دعا ترمب “الدول الأخرى” لفعل المزيد لحماية ناقلات النفط في الشرق الأوسط.
- ترمب: 91% من الواردات الصينية من النفط تمر عبر مضيق هرمز، و62% من الواردات اليابانية، والأمر سيان بالنسبة الى العديد من الدول الأخرى.
- ترمب: لماذا علينا ان نقوم بحماية هذه الطرق البحرية منذ سنوات طويلة لفائدة دول اخرى من دون الحصول على أي تعويضات.
- ترمب: على كل هذه الدول أن تحمي سفنها في هذا الممر (مضيق هرمز) المعروف دائما بأنه ممر خطر.
- ترمب: نحن حتى لسنا بحاجة لأن نكون هناك ما دامت الولايات المتحدة باتت المنتج الأول للطاقة في العالم.
تغريدات ترمب تشبه ما قاله عن حلف شمال الأطلسي عندما دعا الدول الأعضاء في الحلف إلى زيادة إنفاقها على الدفاع.
التصريحات تأتي بعد اتهام واشنطن لطهران بالمسؤولية عن هجوم على ناقلتي نفط إحداهما يابانية والأخرى نرويجية في مضيق هرمز.
نشاط أمريكي
- تصريحات ترمب تأتي فيما تشهد منطقة الخليج جولات متزامنة لوزير خارجيته مايك بومبيو وبرايان هوك المبعوث الأمريكي الخاص إلى إيران.
- وكالة رويترز نقلت عن مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية، لم تذكر اسمه، إن الولايات المتحدة تبني تحالفا مع شركائها لحماية ممرات الشحن في الخليج بإتاحة المراقبة على كل حركة الشحن.
- المسؤول قال للصحفيين، خلال توجهه إلى الإمارات التي وصل إليها وزير الخارجية مايك بومبيو قادما من جدة، إن تحالفا من الدول سيوفر المواد والمساهمات المالية لبرنامج الإنذار لكنه لم يذكر تلك الدول بالاسم.
- المسؤول أوضح أن البرنامج سيشمل كاميرات ووسائل مراقبة وسفن، مشيرا إلى أن “الولايات المتحدة ستشارك” في هذا التحالف، لكنه لم يوضح نوعية المشاركة.
- المسؤول قال إنه الهدف من التحالف هو “الردع الاستبقاقي، لأن الإيرانيين يريدون الخروج وفعل ما يحلو لهم ثم القول إنهم لم يفعلوها”.
- برايان هوك المبعوث الأمريكي الخاص بإيران قال إن الرئيس دونالد ترمب على استعداد للحوار مع إيران بشأن اتفاق ترفع بموجبه العقوبات الأمريكية.
- لكن هوك شدد على أنه يتعين على طهران الحد من أنشطة برنامجيها النووي والصاروخي وكذلك دعمها لأطراف في المنطقة.
- هوك: هذا رئيس يرغب بشدة في الجلوس مع النظام.
- هوك: أعتقد أن السؤال الذي ينبغي على الناس طرحه … لماذا تواصل إيران رفض الدبلوماسية.
- هوك: بوسع إيران المجيء إلى طاولة التفاوض أو مشاهدة اقتصادها وهو يواصل الانهيار.
- هوك: هم في ركود اقتصادي الآن، سيزداد الأمر سوءا بشكل ملموس.
- هوك قال إنه لا يوجد تواصل دبلوماسي أو قناة سرية بين واشنطن وطهران في الوقت الراهن.

بيانات وتحذيرات
- الضغوط الأمريكية على إيران شملت أيضا بيانا مشتركا أصدرته أمريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات، عبرت فيه هذه الدول عن مخاوفها من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخطر الذي تشكله الأنشطة الإيرانية المزعزعة للسلام والأمن باليمن والمنطقة.
- البيان المشترك دعا إيران لوقف أي إجراءات أخرى تهدد الاستقرار الإقليمي وتحث على حلول دبلوماسية لخفض التصعيد.
- البيان أكد تأييد الدول الكامل للسعودية ودعا إلى وقف هجمات الحوثيين ضد السعودية بشكل فوري.
- في نفس الوقت نقلت وكالة رويترز عن “دبلوماسيين أوربيين” إن إن فرنسا وبريطانيا وألمانيا أرسلت تحذيرا دبلوماسيا رسميا لإيران، في 22 يونيو/ حزيران الجاري، من العواقب الخطيرة التي تواجهها طهران إذا قلصت التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المبرم في عام 2015.
- أحد الدبلوماسيين تهم طهران بأنها “تحمل الأوربيين المسؤولية عن كل شيء.. كلما فعل الإيرانيون أشياء ربما تنتهك الاتفاق، قل ميلنا لبذل جهود لمساعدتهم. إنها حلقة مفرغة”.
- لم يتضح ما إذا كانت إيران قد ردت على المذكرة الأوربية، لكن التلفزيون الرسمي نقل عن عباس عراقجي نائب وزير الخارجية في 23 من يونيو/ حزيران قوله إن طهران لن تتراجع عن قرارها بتقليص الالتزامات بموجب الاتفاق.
- العواقب التي قد تواجهها إيران إذا لم تلتزم بالاتفاق غير واضحة، لكن إيران قالت إنها لن تمنح الدول الأوربية مزيدا من الوقت لإنقاذ الاتفاق النووي بعد الثامن من يوليو/ تموز المقبل.
- طهرن قالت إنها مستعدة لتنفيذ تهديدها بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى أعلى إذا لم تفلح أوربا في حماية طهران من العقوبات الأمريكية.
- القوى الأوربية الثلاث، إلى جانب روسيا والصين، تحاول إنقاذ الاتفاق النووي منذ أن انسحبت الولايات المتحدة منه في مايو/ أيار 2018.
- الدول الأوربية أنشئت تجارية محدودة تهدف إلى السماح للدول بمواصلة التجارة مع إيران خارج نطاق العقوبات الأمريكية. غير أنه لم يبدأ العمل بهذه الآلية حتى الآن.ن.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات