أبرز التطورات منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق الدولي مع طهران

Published On 25/6/2019
طرأ تدهور كبير على العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني في مايو/أيار 2018.
انسحاب واشنطن من الاتفاق
- في 8 مايو/أيار 2018، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وإعادة فرض عقوبات اقتصادية على إيران.
- كان الاتفاق الموقع في فيينا في 2015 من قبل إيران والولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، أتاح رفع العقوبات ذات الصلة بالبرنامج النووي عن طهران مقابل التزامها بعدم امتلاك السلاح النووي.
- بانسحابها منه، أمهلت واشنطن الشركات الأجنبية العاملة في القطاعات المشمولة بالعقوبات، تسعين إلى 180 يوماً لوقف تعاملها مع إيران.
- أعلنت فرنسا وألمانيا وبريطانيا “تصميمها على ضمان تطبيق الاتفاق” و”الحفاظ على الفوائد الاقتصادية” لصالح الشعب الايراني.
12 شرطاً
- حذّر الرئيس الإيراني حسن روحاني من أن بلاده يمكن أن توقف الالتزام بالقيود التي وافقت عليها فيما يتعلق ببرنامجها النووي، وأن تستأنف تخصيب اليورانيوم بكمية أكبر إذا لم تؤد المفاوضات مع الأوربيين والروس والصينيين إلى النتائج المرجوة.
- في 21 مايو/أيار 2018، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو 12 شرطاً أمريكياً للتوصل إلى “اتفاق جديد”.
- تضمنت هذه الشروط مطالب صارمة جدا بخصوص البرنامج النووي وبرامج طهران البالستية ودور إيران في نزاعات الشرق الأوسط.
- هدد بومبيو إيران بالعقوبات “الأقوى في التاريخ” إذا لم تلتزم بالشروط الأمريكية.
- في الثاني من يوليو/تموز 2018، أعلنت الولايات المتحدة أنها عازمة على خفض صادرات النفط الإيراني “إلى الصفر”.
عقوبات
- في 7 أغسطس/آب، أعادت واشنطن بشكل أحادي فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران شملت تعطيل المعاملات المالية وواردات المواد الأولية إضافة إلى إجراءات عقابية في مجالي صناعة السيارات والطيران المدني.
- في اليوم ذاته، أعلنت شركة “ديملر” الألمانية الأولى عالمياً في مجال السيارات الفاخرة والشاحنات، وقف أنشطتها في إيران.
- قبل ذلك بأيام، أعلن المصنعان الفرنسيان “رينو” و”بي إس آ” للسيارات وضع حد لأنشطتهما في إيران ومشاريعهما لإنتاج سيارات في هذا البلد.
- في 20 أغسطس/آب، تخلت شركة “توتال” النفطية الفرنسية العملاقة عن مشاريعها في إيران التي تقدر بـ مليارات الدولارات. وتلتها في هذه الخطوة شركات أجنبية كبرى أخرى.
- في 5 نوفمبر/تشرين الثاني، دخلت العقوبات الأمريكية على القطاعين النفطي والمالي الإيرانيين حيز التنفيذ.
آلية مقايضة
- في 31 يناير/كانون الثاني 2019، أعلنت باريس وبرلين ولندن إنشاء آلية مقايضة عرفت باسم “إنستكس” من أجل السماح لشركات من دول الاتحاد الأوربي بمواصلة المبادلات التجارية مع إيران رغم العقوبات الأمريكية.
- لكن هذه الآلية لم تتح إجراء أي معاملة حتى اليوم.
اتهامات بالإرهاب
- في 8 أبريل/نيسان 2019، أدرجت الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني على لائحتها السوداء لــ “المنظمات الإرهابية الأجنبية”.
- اعتبرت إيران من جهتها الولايات المتحدة “دولةً راعية للإرهاب”، كما اعتبرت أن القوات الأمريكية المنتشرة حالياً في الشرق الأوسط وفي القرن الإفريقي وآسيا الوسطى “مجموعات إرهابية”.
وضع حد للإعفاءات
- في 22 أبريل/نيسان، قرر ترمب وضع حد اعتبارا من الأول من مايو/أيار للإعفاءات التي تسمح لثماني دول هي الصين والهند وتركيا واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وإيطاليا واليونان، بشراء النفط الإيراني رغم العقوبات الأمريكية.
- في 8 مايو/أيار، أعلنت إيران أنها قررت تعليق بعض تعهداتها بموجب الاتفاق النووي بعد عام على القرار الأمريكي الانسحاب منه وهي تلك المتعلقة بالحد من احتياطي اليورانيوم المخصب ب 300 كيلوغرام واحتياطي الماء الثقيل ب 130 طنا.
- أمهلت إيران الدول الموقعة على الاتفاق 60 يوما لمساعدتها على تجاوز العقوبات الأمريكية، وإلا فإنها ستتخلى عن التزامين إضافيين من التزاماتها بموجب الاتفاق.
- فرض ترمب عقوبات جديدة ضد قطاعات الحديد والصلب والألمنيوم والنحاس الإيرانية.
تصعيد في الخليج
- في 12 مايو/أيار 2019 تعرضت أربع سفن بينها ثلاث ناقلات نفط، “لعمليات تخريب” في المياه الإقليمية الإماراتية.
- اتهمت واشنطن والرياض طهران بالمسؤولية عنها، الأمر الذي نفته طهران.
- أرسلت واشنطن في بداية مايو/أيار تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط متهمة طهران بالتحضير لهجمات “وشيكة” ضد مصالح أمريكية.
- في 13 يونيو/حزيران هوجمت ناقلتا نفط في خليج عمان.
- وجهت واشنطن ولندن والرياض أصابع الاتهام إلى طهران التي نفت ذلك.
- في 20 يونيو/حزيران، أعلن الحرس الثوري إسقاط طائرة أمريكية مسيرة “انتهكت المجال الجوي الإيراني”، ونفت وزارة الدفاع الأمريكية ذلك مع إقرارها بإسقاط الطائرة.
- في اليوم التالي، أكد ترمب أنه ألغى في اللحظة الأخيرة توجيه ضربات انتقامية ضد إيران.
عقوبات جديدة
- في 24 يونيو/حزيران، أعلن ترمب فرض عقوبات مالية “قاسية” تستهدف بشكل خاص المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وعدداً من كبار ضباط الحرس الثوري.
- في 25 من الشهر، أكدت إيران أن الولايات المتحدة أغلقت “نهائيا” مسار الدبلوماسية بفرضها عقوبات جديدة على قادتها.
- قال الرئيس حسن روحاني إن العقوبات تكشف أن واشنطن “تكذب” بشأن عرض إجراء مفاوضات مع طهران.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات