أوربا تحث إيران على الالتزام بالاتفاق النووي لعدم وجود “بديل يعتد به”

Published On 26/6/2019
حثت دول أوربية إيران الأربعاء على الالتزام بالاتفاق النووي الذي أبرمته مع قوى عالمية في 2015 وأدى لكبح برنامجها النووي.
التفاصيل
- شددت هذه الدول خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي على عدم وجود “بديل سلمي يعتد به” للاتفاق.
- مندوب الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة جواو فالي دي ألميدا: خطة العمل الشاملة المشتركة هي اتفاق نووي فعال ويحقق أهدافه. أيضا لا يوجد له بديل سلمي يعتد به.
- خطة العمل الشاملة المشتركة هي الاسم الرسمي للاتفاق النووي.
- روزماري دي كارلو، منسقة الأمم المتحدة للشؤون السياسية لمجلس الأمن: قرارات الولايات المتحدة بعدم التمديد الكامل للإعفاءات الخاصة بمشروعات تتعلق بعدم الانتشار النووي أو عدم تمديد إعفاءات تسمح لبعض الدول باستيراد النفط الإيراني “ربما يعرقل” تطبيق الاتفاق النووي مع إيران.
- دي كارلو: إعلان إيران بأنها ستتخذ خطوات جديدة لتقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي الذي أبرم مع قوى عالمية عام 2015 ربما لا يساعد في الحفاظ عليه.
- المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر: إنهاء الاتفاق سيعني اتخاذ خطوة خطيرة إلى الوراء تجلب معها غموضا وعواقب وخيمة محتملة على المنطقة وعلى نظام منع الانتشار النووي وأمننا الجماعي.
- ديلاتر: على طهران الامتناع عن أي إجراءات قد تجعلها موضع انتهاك لالتزاماتها.
- المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا: موسكو تريد أن تظل إيران ملتزمة بالاتفاق النووي لكن الولايات المتحدة ترسل إشارات متضاربة.
- المندوب الروسي: نسمع تأكيدات بعدم تخطيط أحد لتغيير النظام في إيران ثم نسمع في نفس الوقت تهديدات بالإبادة ويجري طرح عقوبات جديدة، هناك دعوات للحوار ثم يعلنون وبنفس الصراحة نية زيادة الوجود العسكري في المنطقة.
- نيبينزيا: مثل هذه الإشارات، التي يستعصي على أكثر المحللين خبرة فك شفرتها، قادرة على أن تصل بالموقف إلى نقطة اللاعودة.
بيان مشترك
- أصدرت الدول الأوربية الأعضاء في مجلس الأمن بيانا مشتركا الأربعاء انتقدت فيه الموقف الأمريكي من الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015، وإعلان طهران اعتزامها التنصل من بعض الالتزامات الواردة في هذا الاتفاق.
- البيان وقعته بولندا وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة واستونيا.
- البيان: من المهم جدا اليوم أكثر من أي وقت مضى الحفاظ على الاتفاق النووي والتزام قرار مجلس الأمن 2231 الذي تبنى الاتفاق في يوليو/تموز 2015.
- البيان: نعرب عن الأسف لقيام الولايات المتحدة بعد انسحابها من الاتفاق في الثامن من مايو/أيار 2018 بإعادة فرض عقوبات ورفض تمديد الاستثناءات المتعلقة بمشاريع واردة في الاتفاق النووي.
- اعتبرت الدول الأوربية أن هذه القرارات تتعارض مع الأهداف الواردة في الاتفاق النووي ومع القرار 2231.
- صدر البيان في ختام اجتماع في مجلس الأمن حول تطبيق الاتفاق النووي الإيراني.
- البيان أعرب عن “القلق العميق” إزاء إعلان طهران الأخير التنصل قريبا من بعض الالتزامات الواردة في الاتفاق النووي.
- البيان دعا إيران بحزم إلى مواصلة التقيد بشكل كامل بالتزاماتها الواردة في الاتفاق النووي وتجنب اتخاذ اجراءات للخروج منه.
- البيان: فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة بدعم من الاتحاد الأوربي ودول أخرى تضع اللمسات الأخيرة على كيفية تطبيق الآلية الكفيلة تسهيل التجارة الشرعية مع إيران في التفاف على العقوبات الأمريكية.
- البيان: ندعو بحزم إيران إلى الامتناع عن النشاطات المرتبطة بتطوير قدراتها البالستية أو نقلها إلى دول أخرى وأي نشاطات تزيد من التوترات الإقليمية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات