ترمب يتحدث عن الحرب وإيران تؤكد أنها لا تسعى إليها

Published On 26/6/2019
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن أي حرب بين الولايات المتحدة وإيران لن تدوم طويلا، في وقت أكدت فيه طهران أنها لا تسعى للحرب.
تصريحات ترمب
- الولايات المتحدة ستكون في موضع قوة في حال اندلعت حرب مع إيران.
- لن نرسل قوات برية للمشاركة في النزاع.
- الحرب لن تطول كثيرا.
- آمل ألا يحصل ذلك. لكننا في وضع قوي للغاية في حال حدوث شيء ما.
- نحن في وضع قوي للغاية. ولن تطول الحرب كثيراً. ولا أتحدث هنا عن إرسال جنود على الأرض.
إيران: لا نسعى للحرب
- أكدت إيران الأربعاء أنها لا تسعى إلى الحرب مع أي دولة متجهة كما يبدو نحو التهدئة.
- الرئيس الإيراني حسن روحاني تحدث هاتفيا مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وأكد له أن بلاده “لا تسعى الى الحرب مع أي دولة” ولا حتى مع الولايات المتحدة.
- لكن روحاني كرر التعبير عن خيبة أمل الإيرانيين إزاء ما تعتبره طهران عدم تحرك الأوربيين حول مسألة الملف النووي الإيراني المبرم عام 2015 في فيينا والذي انسحبت منه الولايات المتحدة من جانب واحد في مايو/أيار 2018.
- روحاني: انضمام إيران إلى الاتفاق النووي الذي أبرم في فيينا عام 2015 كان مشروطا بالوعود الأوربية الهادفة لضمان المصالح الاقتصادية لإيران والتي لم يتحقق أي شيء منها.
- روحاني: إذا لم تتمكن إيران من الاستفادة من الاتفاق فإنها ستحد من الالتزامات الواردة فيه.
- روحاني: إيران لن تدخل مهما كانت الظروف في مفاوضات جديدة حول الاتفاق.
- جرى الاتصال في جو من التوتر الشديد بين واشنطن وطهران بعد أقل من أسبوع على إسقاط إيران طائرة مسيرة أمريكية وعلى خلفية مخاوف على مستقبل الاتفاق الدولي حول الملف النووي الإيراني.
مذكرة شمخاني
- تصريحات روحاني تتعارض مع مضمون مذكرة أعدها الأميرال علي شمخاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ونشرتها الثلاثاء وكالة فارس المقربة من المحافظين المتشددين.
- في هذه الوثيقة كتب شمخاني أنه لم يعد هناك أي شيء منتظر من الأوربيين وأن طهران ستطبق “بحزم” المرحلة الثانية من خطتها لخفض التزاماتها في الملف النووي اعتبارا من 7 يوليو/تموز.
- هذا يعني أن إيران ستبدأ اعتبارا من ذلك التاريخ مجددا بتخصيب اليورانيوم بدرجة محظورة في الاتفاق النووي (الحد في النص 3,67%) وستستأنف مشروعها لبناء مفاعل يعمل بالمياه الثقيلة في آراك (وسط) والذي كان مجمدا.
- لكن تصريحات روحاني توحي بأنه لا يزال هناك مجال لتغيير مسار الأمور.
روسيا تحث على بدء حوار
- وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال الأربعاء إن موسكو ستحاول إقناع الولايات المتحدة وإيران ببدء حوار “مُتحضر”.
- لافروف: هذا بافتراض إنهاء سياسة التحذيرات والعقوبات والابتزاز بالطبع.
- سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، دعا واشنطن يوم الجمعة الماضي لتقييم العواقب المحتملة للنزاع مع إيران وقال إن تقريرا نشرته صحيفة نيويورك تايمز يكشف أن الوضع شديد الخطورة.
خلفيات
- على طول الأزمة الحالية مع إيران، التي تفاقمت مع إسقاط طهران طائرة تجسس أمريكية الأسبوع الماضي، تفاوتت مواقف ترمب بين الشدة والسعي للمصالحة.
- ترمب تحدث حينًا عن قوة الولايات المتحدة العسكرية وقال إن جميع الخيارات مطروحة بينما عرض حينًا آخر على طهران الدخول في محادثات بشأن إعادة التفاوض على الاتفاق النووي متعدد الأطراف الذي انسحبت منه واشنطن العام الماضي.
- ينظر إلى قرار ترمب الانسحاب من الاتفاق على أنه كان أساس التدهور في العلاقات بين البلدين خلال العام الماضي.
- بموجب اتفاق فيينا، تعهدت طهران بعدم السعي إلى امتلاك السلاح الذري والحد بشكل كبير من برنامجها النووي مقابل رفع جزئي للعقوبات الدولية المفروضة عليها والتي تخنق اقتصادها.
- لكن الرئيس الأمريكي ترمب الذي يتهم إيران بالسعي إلى امتلاك السلاح الذري ويندد بسياساتها في الشرق الاوسط، أدخل بلاده في حملة “ضغوط قصوى” على طهران.
- العقوبات الأمريكية التي أعيد فرضها منذ أغسطس/آب 2018 على طهران دفعت بأبرز زبائن طهران إلى التخلي رسميا عن شراء النفط منها وعزلت إيران عن النظام المالي الدولي لتحرم البلاد أيضا من الفوائد التي كانت تتوقعها من الاتفاق النووي المبرم في فيينا.
- ردا على ذلك أعلنت طهران في 8 مايو/أيار أنها ستوقف التزامها بالحد من مخزونها من المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب الذي كانت قد تعهدت به وفقا للاتفاق الموقع في فيينا.
- بموجب هذا الإعلان، يُفترض أن تتجاوز الخميس رمزياً، احتياطياتها من اليورانيوم المخصب حد 300 كيلوغرام المنصوص عليه في الاتفاق.
- أعلنت إيران أنها ستوقف ابتداء من السابع من يوليو/تموز الالتزام ببندين آخرين من الاتفاق.
- يأتي قرار طهران وقف الالتزام ببندين آخرين من الاتفاق وسط أجواء توتر شديد مع واشنطن التي اتهمتها طهران بأنها “أغلقت مسار الدبلوماسية بشكل نهائي”، وذلك بعد إعلان فرض عقوبات أمريكية جديدة.
- كانت واشنطن قد فرضت يوم الإثنين عقوبات تستهدف المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي وكبار المسؤولين العسكريين.
- أعلنت واشنطن أنها ستُدرج وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الذي كان واجهة الانفراج في السياسة الإيرانية حيال الدول الغربية، على قائمتها السوداء في وقت لاحق هذا الأسبوع.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات