سيدتان من جنوب أفريقيا تتحدثان عن محنة السجن في السعودية

Published On 26/6/2019
تحدثت شقيقتان من جنوب أفريقيا، احتجزتهما السلطات السعودية دون اتهام في بادئ الأمر، عن محنتهما في السجون هناك، وقالتا إنهما قدمتا شكوى للأمم المتحدة.
متهمة “بجرائم إلكترونية”
- قالت يمنى ديساي، مدرسة اللغة الإنجليزية في جامعة حائل بشمال السعودية، الثلاثاء إنها كانت محتجزة في سجن (ذهبان ) بمدينة جدة من عام 2015 إلى عام 2018.. وبعد عام ونصف العام على اعتقالها، قيل لها إنها متهمة “بجرائم إلكترونية” غير محددة.
- أما شقيقتها هدى محمد التي كانت متزوجة من سعودي ولها ابنة معها الجنسية السعودية فسُجنت لمدة عام ولم يتم إبلاغها بأي تهمة.
- الشقيقتان، قالتا إن شقيقيهما اعتقلا أيضا ثم أطلق سراحهما فيما بعد، وكان الأشقاء الأربعة يعملون في المملكة لكنهم عادوا الآن للعيش في جنوب أفريقيا.
- ديساي، التي أدلت بشهادتها على هامش دورة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قالت “لم نحصل قط على تفسير لسبب اعتقالنا”.
- أضافت “يُترك المحتجزون لفترات غير معلومة في الحبس الانفرادي.. ويتعرضون للتهديد باعتقال واحتجاز أفراد عائلاتهم إذا لم يعترفوا”.
- ذكرت ديساي، أيضا أنها رأت أطفالا محتجزين مع أمهاتهم وشهدت توليد أربع نساء في السجن.
- قالت “أقف هنا اليوم لأكون صوت من لا صوت له، لهؤلاء المحتجزين الذين يتعرضون لتعذيب جسدي ونفسي ويقبعون هناك لسنوات دون محاكمة مع حرمانهم من الزيارات والاتصالات والمساعدة الطبية”.
- قالت، إنها رأت عددا من نحو 12 ناشطة سعودية بارزة في مجال حقوق المرأة اعتقلتهن السلطات قبل عام وكن معها في نفس الجزء من السجن.
اعتقال الناشطات السعوديات:
- أُعتقلت الناشطات السعوديات في مجال حقوق المرأة، مع أنصار لهن من الرجال بالتزامن مع قرار سعودي بإنهاء حظر قيادة المرأة للسيارة في المملكة وسط جهود لتخفيف القيود الاجتماعية ودفع الاقتصاد.
- قالت منظمة القسط لدعم حقوق الإنسان، ومقرها لندن، ومصادر على دراية بالقضايا إن بعض النشطاء سيمثلون أمام المحكمة غدا الخميس لاتهامات تتعلق بأنشطة لدعم حقوق الإنسان واتصالات مع صحفيين ودبلوماسيين أجانب، وتحدث البعض عن تعرضهم للتعذيب.
- لكن ديساي أشارت إلى أن هناك حاجة للحديث عن مصير المسجونات الأقل حظا، وقالت “ينبغي علينا ألا نشعر بالغضب فقط من أجل شخصيات مثل لجين الهذلول وعزيزة اليوسف وسمر بدوي وجميعهن كن في نفس السجن معي”.
- أضافت “كان تعسفيا تماما وغير قانوني وليس فقط في حالتي ولكن باقي الفتيات أيضا” في حين قالت شقيقتها “كان اعتقالنا، كاعتقال آخرين كثيرين في البلاد، عنيفا ويبقى لغزا إلى يومنا هذا.
- أضافت” اليوم قدمنا شكوى رسمية من المعاملة السعودية إلى مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالاحتجاز التعسفي”.
- لم يرد مركز التواصل الحكومي السعودي على طلب تعقيب وتنفي الرياض استخدام أي شكل من أشكال التعذيب أو احتجاز سجناء سياسيين.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات