واشنطن تطلب دعم حلف الأطلسي لتشكيل تحالف ضد إيران

وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر

دعت واشنطن الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى الانضمام لجهودها في تشديد الخناق على إيران وضمان أمن السفن في الخليج بعد سلسلة هجمات في الممر البحري الاستراتيجي.

التفاصيل:
  • القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر طالب دول الحلف بدعم واشنطن عبر إدانة إيران علانية ودراسة تشكيل تحالف بحريّ لحماية حرية الملاحة في المنطقة.
  • إسبر قال إنّ بلاده تسعى “لتدويل” قضية إيران، مشيرا إلى أنه حضّ حلفاء بلاده على “النظر في (إصدار) بيانات تدين سلوك إيران السيئ وإبراز الحاجة إلى حرية الملاحة في مضيق هرمز”.
  • المسؤول الأمريكي أضاف أنه طلب منهم دراسة تشكيل تحالف قال إنّه يمكنه “النظر في كل شيء من مراقبة الحدود البحرية بما في ذلك المراقبة الجوية إلى تتبع سير السفن لحماية المرر المائي الدولي وقد يتضمن حتى مواكبة” السفن.
  • إسبر قال إن “معظم الحلفاء” في الاجتماع أقروا بالخطر الذي تشكله إيران، لكن “عددا” منهم أعربوا سابقاً في جلسات خاصة عن اهتمامهم بالمضي أبعد من ذلك.
  • في الوقت الذي أشار فيه إسبر إلى رغبة بلاده في منع التوتر مع إيران من اتخاذ مسار عسكري وتحويله إلى المسار الدبلوماسي، شدد على أن واشنطن لن تتسامح مع أي حوادث إضافية بمنطقة الخليج.
  • إسبر: لا نسعى لصراع مسلح مع إيران لكننا مستعدون للدفاع عن القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة. يجب ألا يظن أحد أن ضبط النفس ضعف.
  • تصريحات إسبر تأتي بعد أسبوع من دعوة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى تشكيل “تحالف دولي” للتعامل مع إيران.
  • التوتر الأمريكي الإيراني تصاعد بعد أن أسقطت طهران طائرة أمريكية مسيرة فوق مضيق هرمز، بعد سلسلة من الاعتداءات الغامضة على ناقلات نفط قالت واشنطن إن إيران مسؤولة عنها.
  • واشنطن فرضت حزمة جديدة من العقوبات ضد طهران استهدفت المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وعددا من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني.
  • وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي ناقشوا الأزمة في الخليج خلال اجتماعهم في بروكسل.
  • دول أوربية عدة أعربت عن انزعاجها من النهج المتشدد لإدارة الرئيس الأمريكي ترمب بشأن إيران، وعن خشيتها أن تكون سياسة ممارسة “أقصى ضغط” ذات نتائج عكسية وتؤدي لاندلاع حرب.
  • الاتحاد الأوربي يسعى لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران، الموقع في عام 2015، بعد انسحاب منه ترمب العام الماضي، وتقود بريطانيا وفرنسا وألمانيا، التي شاركت في الاتفاق، هذه الجهود.
  • أي تدخل من جانب حلف شمال الأطلسي في الخليج سيحتاج إلى دعم بالإجماع من أعضائه الذين يبلغ عددهم 29 دولة، ولكن ذلك يبدو صعبا بالنظر إلى عدم الارتياح الأوروبي حيال الأمر.
  • وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن دبلوماسي في الحلف إن “التحالف كان حذرا من البداية محاولا الابتعاد عن المسائل المختلفة” المتصلة بإيران.
  • الدبلوماسي أضاف أنهم يودون رؤية “مزيد من الهدوء من الطرفين.. لا نريد أن يصبح ذلك مسألة مرتبطة بحلف الأطلسي”.
المصدر: وكالات

إعلان