استنكار فلسطيني لتصريحات وزير بحريني داعمة لإسرائيل

وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة
وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة

استنكرت حركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجمعة، تصريحات وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، اعتبر فيها إسرائيل “جزءا من المنطقة”.

ما القصة؟
  • الأربعاء، قال وزير الخارجية البحريني، في مقابلة أجراها مع صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن إسرائيل وُجدت لتبقى، ولها الحق في أن تعيش داخل حدود آمنة، وأكد أن بلاده ودولا عربية أخرى تريد التطبيع معها.
  • الوزير البحريني أشار إلى أن مبادرة السلام العربية لم تُعرض على جزيرة أو دولة بعيدة، وإنما على إسرائيل، وإن بلاده تريد علاقات أفضل معها.
  • دافع آل خليفة عن حق إسرائيل في الوجود كدولة وبحدود آمنة، وقال إن هذا الحق هو ما جعل دولا عربية تعرض عليها مبادرة سلام.
  • دعا الوزير الإسرائيليين إلى التواصل مع القادة العرب، والتوجه إليهم بخصوص أية مشاكل تحتاج للحل.

رد حركة حماس
  • وصفت “حماس”، في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، تصريحات الوزير البحريني بأنها “غير مسؤولة”، مشيرة إلى أن الوزير “يروج بها دوما للكيان الإسرائيلي”.
  • بيان حماس: “هذه التصريحات والأفكار غريبة عن قيم ومبادئ وأصالة الشعب البحريني المحب لفلسطين والداعم للمقاومة، وخارجة أيضا عن أعراف أمتنا العربية والإسلامية، التي تمثل العمق الاستراتيجي لشعبنا ولقضيتنا العادلة”.
  • دعت “حماس” شعوب المنطقة وأحزابها “إلى رفض هذه التصريحات المتناقضة مع المواقف المشرفة لهم في رفضهم لصفقة القرن التصفوية، ولإسرائيل”.
  • القيادي في حركة حماس، موسى أبو مرزوق: تلك المطالبة التي وردت عبر الصحيفة تؤكد أن الهدف من مؤتمر المنامة، شطب الحق الفلسطيني، وتطبيع وجود الاحتلال كجزء من نسيج المنطقة.
  • أبو مرزوق جدد  تأكيد حركته رفضها للمؤتمر، ولطرح خارجية البحرين.

رد الجبهة الشعبية
  • قالت الجبهة في بيان: هذه التصريحات التي تصل إلى حد الخيانة الصريحة، تبرهن على أن النظام البحريني غارق حتى أذنيه في دعم مخطط تصفية القضية الوطنية لشعبنا.
  • بيان الجبهة: هذا الموقف يتناقض مع موقف شعب البحرين الشقيق، وريث القيم العربية الأصيلة، وأحد أشد المدافعين عن القضية الفلسطينية والحقوق العربية.
  • الجبهة أشادت بدعم الشعب البحريني لفلسطين، الرافض لـ “ورشة المنامة”.

خلفيات:
  • انعقدت أعمال “مؤتمر المنامة” تحت عنوان “السلام من أجل الازدهار”، في العاصمة البحرينية، يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، بمشاركة عربية ودولية ضعيفة، مقابل مقاطعة تامة من جانب فلسطين ودول عربية أخرى.
  • يمثل المؤتمر الشق الاقتصادي لـ”صفقة القرن”، الذي أعلنه البيت الأبيض قبل أيام، ويهدف إلى ضخ استثمارات على شكل منح وقروض مدعومة في فلسطين والأردن ومصر ولبنان، بقيمة إجمالية تقدر بـ 50 مليار دولار.
  • يتردد أن “صفقة القرن” تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، في ملفات القدس واللاجئين وحدود عام 1967، مقابل تعويضات واستثمارات ومشاريع تنموية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان