الجزائر: انتشار كثيف للشرطة واعتقالات قبل تظاهرة الجمعة الـ 19

وجود أمني كثيف وسط المحتجين في الجزائر -21 يونيو

قامت الشرطة المنتشرة بكثافة باعتقال العديد من الأشخاص بوسط العاصمة الجزائرية قبل بداية الاحتجاجات الأسبوعية ليوم الجمعة التاسع عشر على التوالي ضد النظام.

انتشار أمني كثيف:
  • شوهدت أعداد كبيرة من قوات الأمن بالزيين المدني والرسمي في ساحة البريد المركزي، نقطة تجمع المتظاهرين منذ بدء الاحتجاجات في 22 شباط/فبراير، وكذلك في الشوارع المؤدية لها.
  • قامت الشرطة بتوقيف سبعة أشخاص على الأقل بعد مراقبة هوياتهم وتجريدهم من هواتفهم النقالة في شارع حسيبة بن بوعلي، وفي شارع ديدوش مراد أوقف رجال أمن بالزي المدني شابين بمحاذاة جامعة الجزائر1 واقتيد الموقوفون في شاحنات الشرطة، دون أن يعرف سبب توقيفهم.
  • كما في الجمعة السابقة تم اعتقال أول المتظاهرين قبل انطلاق الاحتجاجات الكبرى بعد صلاة الجمعة، خاصة القادمين من المناطق البعيدة عن العاصمة والذين تمكنوا من الوصول إلى ساحة البريد المركزي رغم إغلاق مداخل المدينة.
  • نشر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الشعارات المنتظرة لاحتجاجات اليوم، وهي “دولة مدنية لا عسكرية” و”مرحلة انتقالية تحقق القطيعة مع النظام قبل الانتخابات الرئاسية”  للرد على تحذيرات رئيس أركان الجيش الفريق قايد صالح الذي اعتبر أن المطالبين بفترة انتقالية يسعون إلى “حماية الفساد من خلال تأجيل محاربته”.
يطالب الجزائريون بتنحية رموز نظام بوتفليقة من الحكم

 

    محاكمات وقضايا:
  • طالت المتابعات القضائية في حملة “محاربة الفساد” كبار رجال الأعمال والمسؤولين السياسيين على رأسهم رئيسي الوزراء السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال الموجود رهن الحبس المؤقت في انتظار محاكمتهما.
  • منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 من أبريل/نيسان تحت ضغط الشارع وبعد تخلي الجيش عنه، يطالب المتظاهرون برحيل وجوه الفريق القديم عن السلطة، وعلى رأسهم الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي ولكن أيضا الفريق قايد صالح المتمسك بالتطبيق الحرفي للدستور.
  • بعدما جرى إلغاء الانتخابات الرئاسية التي كانت مرتقبة في الرابع من يوليو/ تموز، لانعدام المرشحين ورفض الحركة الاحتجاجية لها، باتت السلطات أمام وضع معقد.
  • فالدستور ينص على أن يسلم رئيس الدولة الانتقالي عبد القادر بن صالح السلطة إلى رئيس جديد بحلول 9 من يوليو/ تموز، وهي مهلة قصيرة جدا لتنظيم انتخابات جديدة.
رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح

 

خلفيات:
  • كان رئيس الأركان الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، قد قال إنه لا طموحات سياسية لقيادة الجيش، وإنه سيستمر “في مرافقة الشعب من أجل بلوغ أعتاب الشرعية الدستورية”.
  • وأكد في كلمة ألقاها الأربعاء خلال زيارته لأكاديمية عسكرية غربي العاصمة، على ضرورة احترام الدستور، وطالب الشعب بأن “يرتقي إلى مستوى رصيد الثقة” التي تجمعه بجيشه.
  • وأضاف أن الجيش الوطني لن يحيد عن مهامه الدستورية إلى غاية انتخاب رئيس للجمهورية في الآجال الدستورية البعيدة كل البعد عن أي شكل من أشكال المراحل الانتقالية.
  • وقال إن الجزائر الآمنة والمستقرة الموحدة أرضا وشعبا تستوجب من أبنائها المخلصين تجاوز كافة الظروف، ودعا رئيس أركان الجيش الجزائريين إلى “تفهّم” قرارات المؤسسة العسكرية.
  • تأتي تصريحات قائد الجيش وسط استمرار الحراك الشعبي المطالب بإسقاط رموز نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال مطلع أبريل/نيسان الماضي تحت ضغط احتجاجات هائلة.
  • صالح يرفض، مطالب المحتجين تعطيل العمل بالدستور ووضع أسس مرحلة انتقالية، ويصر على إجراء انتخابات رئاسية وفق الآجال الدستورية.
المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع فرنسية

إعلان