السودان: رغم انقطاع الإنترنت متظاهرون يروجون لمليونية 30 يونيو

Published On 28/6/2019
تنتظم مدن السودان، مواكب وتظاهرات تروج لمسيرة مليونية دعا لها تجمع المهنيين يوم الأحد 30 من يونيو/حزيران والذي يصادف ذكرى الانقلاب الذي نفذه الرئيس المعزول عمر البشير عام 1989.
مسيرة مليونية:
- كثف تجمع المهنيين السودانيين الدعوات “لمليونية 30 يونيو” وسط الجمود الحالي في الأزمة السودانية وفي ظل موقف المجلس العسكري الذي يتمسك بمواقفه في عدم تسليم السلطة لمدنيين وعدم تجاوبه مع المقترح الإثيوبي في هذا الشأن.
- قال التجمع في تغريدة على تويتر “لنعبئ الشوارع بهتافنا من جديد، ولنجعل مواكب الثلاثين من يونيو سطرا بارزا في الفصل الأخير لمسرحيات النظام المتهالك ومجلسه الرقيع”.
- تفاعل عدد كبير من السودانيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع الدعوات التي أطلقها تجمع المهنيين رغم الصعوبة في الوصول إلى الإنترنت بعد قطعه من قبل المجلس العسكري وإتاحته في أماكن محدودة فقط، وأطلقوا هاشتاج #مليونيه30يونيو الذي كان ضمن قائمة أكثر الهاشتاجات انتشارا في معظم الدول العربية حاصدا أكثر من 53 ألف تغريدة.
- طالب المستخدمون المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين، كما دعوا جميع السودانيين إلى النزول إلى الشارع يوم الأحد في الثلاثين من يونيو/حزيران لتصل الرسالة إلى المجلس العسكري.
- المجلس العسكري الذي استلم السلطة في السودان، قام بقطع خدمة الإنترنت والتي كان يعتمد عليها الحراك الثوري في الترويج لفعالياته وذلك عقب فض اعتصام القيادة بالقوة المفرطة والذي أدى لمقتل أكثر من 128 شخصا وإصابة العشرات، إضافة إلى المفقودين.
مسيرات ووقفات في المدن السودانية:
- من ناحية أخرى نقلت (رويترز) عن شهود أن قوات الأمن السودانية أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات الطلاب الذين كانوا يتظاهرون ضد المجلس العسكري الحاكم بأكاديمية مالية في قلب الخرطوم الخميس.
- ودعا نشطاء قادوا احتجاجات ضد البشير استمرت شهورا إلى تنظيم مسيرة مليونية يوم الأحد في محاولة لإحياء ضغط الشارع على المجلس العسكري ولمطالبته بتسليم السلطة للمدنيين.
- وتجمع عشرات المحامين خارج مجمع المحاكم الرئيسي في مدينة أم درمان للدعوة لحكم مدني ولمناشدة الناس الانضمام لمظاهرات حاشدة مزمعة يوم الأحد. وردد المتظاهرون شعارات تدعو للحرية والسلام
- والعدالة وتؤكد على أن الحكم المدني هو خيار الشعب.
- وانتظمت تظاهرات ووقفات احتجاجية، أيضا مدن سودانية عدة ومن قطاعات مختلفة وذلك للترويج للموكب الكبير الذي تقرر في يوم الأحد 30 يونيو.
- وتتصاعد مخاوف في السودان بعد إسقاط نظام عمر البشير واستلام الجيش للسلطة، من احتمال التفاف المجلس العسكري، على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسلطة، لنفسه كما حدث في دول عربية أخرى.
- يشهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة ضمن أزمة الحكم، منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 من أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير، من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، تحت زخم احتجاجات شعبية غير مسبوقة بدأت أواخر العام الماضي.

مجلس الأمن يمدد مهمة حفظ السلام في دارفور:
- من ناحية أخرى وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تمديد مهمة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور لمدة أربعة أشهر حتى 31 أكتوبر تشرين الأول وتمديد الفترة المقررة لخفض عدد القوات المشاركة فيها.
- كانت جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، ناشدت بعدم تنفيذ خفض قوات البعثة وسحبها المزمع في 2020 وقالت إن الخطوة ستعرض عشرات الآلاف من المدنيين للخطر أكثر من أي وقت مضى.
- وذكرت الأمم المتحدة أن المجلس العسكري في الخرطوم طالب، في إطار انسحاب البعثة، بتسليم مقراتها لقوات الدعم السريع التي يتهمها مراقبون معنيون بالدفاع عن حقوق الإنسان بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق في دارفور.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات