في لقاء بين ترمب وبينغ: أمريكا والصين يعلنان هدنة تجارية

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب(يسار) والرئيس الصيني شي جين بينغ(يمين) في لقاء على هامش قمة العشرين

تمكن الرئيسان الأمريكي دونالد ترمب والصيني شي جين بينغ من تفادي الأسوأ (السبت) خلال قمة مجموعة العشرين في أوساكا بإعلانهما هدنة في حربهما التجارية.

التفاصيل
  • ترمب للصحفيين بعد اجتماع دام 80 دقيقة مع نظيره الصيني شي جين بينغ: عادت المحادثات لمسارها وسنرى ماذا سيحدث.
  • ترمب: عقدنا مع الرئيس شي لقاء جيداً جداً، لا بل يمكن أن أقول ممتازا.
  • ترمب: سنمتنع في الوقت الراهن عن الرسوم وسيشترون منتجات زراعية.
  • ترمب: إذا أبرمنا اتفاقا سيكون حدثا تاريخيا للغاية.
  • ترمب: لا أتعجل الأمر. أريد أن نبرم اتفاقا على نحو صحيح.
  • لم يذكر ترمب تفاصيل عن مشتريات الصين المستقبلية من المنتجات الزراعية.
  • لم يعلن الرئيس الأمريكي جدولا زمنيا لما وصفه باتفاق معقد.
تخفيف القيود على هواوي
  • ترمب قال إن الشركات الأمريكية ستتمكن من بيع مكونات لأكبر شركة منتجة لمعدات شبكات الاتصالات في العالم حيث لا تكون ثمة مشكلة تتعلق بالأمن القومي.
  • ترمب: وزارة التجارة الأمريكية ستعقد اجتماعا خلال الأيام القليلة المقبلة لرفع اسم الشركة الصينية من قائمة الشركات التي يحظر عليها شراء مكونات وتكنولوجيا من شركات أمريكية من دون موافقة الحكومة.
  • كرر الرئيسان السيناريو الذي حصل في قمة مجموعة العشرين السابقة التي عُقدت في الأرجنتين في أواخر عام 2018 وعلقا خلالها نزاعهما لبضعة أشهر بهدف استئناف المفاوضات التجارية التي سرعان ما تعثرت.
الرئيس الصيني قال لترمب إنه يأمل أن تعامل الولايات المتحدة الشركات الصينية معاملة عادلة ـ رويترز
 ترحيب صيني
  • مبعوث وزارة الخارجية الصينية لشؤون مجموعة العشرين: إذا نفذت الولايات المتحدة ما تقوله، فنحن نرحب بذلك بكل تأكيد.
  • بيان وزارة الخارجية الصينية: الرئيس الصيني قال لترمب إنه يأمل أن تعامل الولايات المتحدة الشركات الصينية معاملة عادلة.
  • البيان: الرئيس الصيني قال إنه بالنسبة لقضايا السيادة والاحترام فإنه يتعين على الصين أن تحمي مصالحها الأساسية.
  • البيان: الرئيس الصيني قال إن بيجين صادقة إزاء استمرار المفاوضات مع الولايات المتحدة، لكن المفاوضات ينبغي أن تجري على قدم المساواة وتظهر احتراما متبادلا.
خلفيات
  • تتيح هدنة اليوم الفرصة لالتقاط الأنفاس بعد الحرب التجارية المستمرة منذ عام والتي تبادلت في إطارها الدولتان فرض رسوم على واردات بمليارات الدولارات مما عرقل خطوط الإمداد العالمية وأدى إلى اضطراب الأسواق وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.
  • انقطعت المفاوضات بشكل مفاجئ في مايو/أيار وهددت واشنطن بعد ذلك بفرض رسوم جمركية مشددة جديدة على البضائع الصينية المستوردة، لتشمل بذلك هذه التدابير العقابية مجمل الواردات السنوية من الصين وقيمتها أكثر من 500 مليار دولار.
  • استئناف الحوار هذا بين أكبر اقتصادين في العالم لم يترافق مع أي جدول زمني.
  • طغت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين مرة جديدة على البرنامج الرسمي لقادة أكبر عشرين اقتصاد في العالم الذين اختلفوا هذه السنة حول المناخ، بعيدا عن الحكومة العالمية المتناغمة التي حددوها هدفا لهم في اجتماعهم الأول عام 2008.
  • هدد ترمب بتوسيع نطاق الرسوم المفروضة الحالية لتشمل تقريبا جميع الواردات الأمريكية من الصين إذا لم يحرز اجتماعه مع شي تقدما بشأن مطالب أمريكية بإصلاحات واسعة النطاق.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان