الاحتجاجات تنتشر في جنوب العراق من البصرة إلى ذي قار

Published On 30/6/2019
اندلعت اشتباكات اليوم الأحد، بين متظاهرين وقوات الأمن العراقية في محافظة ذي قار جنوب العراق، واقتحم المتظاهرون مبنى حكوميا وأضرموا النار فيه احتجاجا على تردي الخدمات والفساد.
التفاصيل
- مئات المتظاهرين اقتحموا مبنى المجلس المحلي لقضاء الإصلاح شرقي محافظة ذي قار.
- المتظاهرون اتهموا مسؤولي الإدارات المحلية بالفساد وسوء الإدارة وعدم القدرة على استحداث فرص عمل.
https://twitter.com/ALRAYA_24/status/1145360643467415553?ref_src=twsrc%5Etfw
- الضابط في الأمن العراقي الملازم أول حاكم الأسدي: مسؤولو المجلس المحلي تمكنوا من الخروج من المبنى قبل اقتحامه من قبل المتظاهرين”.
- جاءت المظاهرة في سياق احتجاجات بدأت منذ أسبوع في البصرة وتوسعت لتشمل محافظات أخرى جنوبية منها “الديوانية” و”ميسان”.
أسباب الاحتجاجات:
https://twitter.com/hhhhffffrrrr/status/1145358676888367108?ref_src=twsrc%5Etfw
- أزمة الكهرباء بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة التي وصلت إلى 50 درجة مئوية في بعض المناطق الجنوبية.
- يحتاج العراق إلى نحو 23 ألف ميغا واط -ساعة من الطاقة الكهربائية لتلبية احتياجات السكان والمؤسسات دون انقطاع.
تبريرات الحكومة
- “علي شداد” رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة البصرة: المحافظة لم تدخل سابقاً في نظام البرمجة المحدد لعدد ساعات وصول وانقطاع الكهرباء الأمر الجديد على السكان.
- “شداد”: محافظ البصرة، منح صلاحيات واسعة في تنفيذ المشاريع من قبل الحكومة الاتحادية، لكن تلك الصلاحيات لم تستثمر لتنفيذ المشاريع الأساسية في المحافظة.
خلفيات:
- يمتلك العراق احتياطات كبيرة من النفط والغاز، إلا أنه شهد عجزاً كبيراً في قطاع الطاقة خلال السنوات الماضية وهو ما ساهم في تأجيج غضب شعبي.
- قوات الأمن العراقية فرقت الجمعة الماضية تظاهرة بالقوة في محافظة البصرة حاول خلالها محتجون اقتحام منزل مسؤول محلي.
- أبرمت الحكومة العراقية في الـ 30 من أبريل/ نيسان الماضي، عقداً بقيمة تتجاوز 14 مليار يورو مع شركة سيمنز الألمانية لتطوير قطاع الطاقة الكهربائية في البلاد.
- الاحتجاجات ليست الأولى إذ خرجت مظاهرات مشابهة العام الماضي وخلفت قتلى وجرحى بالعشرات.
المصدر: وكالات