الاحتجاجات تنتشر في جنوب العراق من البصرة إلى ذي قار

اندلعت اشتباكات اليوم الأحد، بين متظاهرين وقوات الأمن العراقية في محافظة ذي قار جنوب العراق، واقتحم المتظاهرون مبنى حكوميا وأضرموا النار فيه احتجاجا على تردي الخدمات والفساد.

التفاصيل
  • مئات المتظاهرين اقتحموا مبنى المجلس المحلي لقضاء الإصلاح شرقي محافظة ذي قار.
  • المتظاهرون اتهموا مسؤولي الإدارات المحلية بالفساد وسوء الإدارة وعدم القدرة على استحداث فرص عمل.

https://twitter.com/ALRAYA_24/status/1145360643467415553?ref_src=twsrc%5Etfw

  • الضابط في الأمن العراقي الملازم أول حاكم الأسدي: مسؤولو المجلس المحلي تمكنوا من الخروج من المبنى قبل اقتحامه من قبل المتظاهرين”.
  • جاءت المظاهرة في سياق احتجاجات بدأت منذ أسبوع في البصرة وتوسعت لتشمل محافظات أخرى جنوبية منها “الديوانية” و”ميسان”.
أسباب الاحتجاجات:

https://twitter.com/hhhhffffrrrr/status/1145358676888367108?ref_src=twsrc%5Etfw

  • أزمة الكهرباء بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة التي وصلت إلى 50 درجة مئوية في بعض المناطق الجنوبية.
  • يحتاج العراق إلى نحو 23 ألف ميغا واط -ساعة من الطاقة الكهربائية لتلبية احتياجات السكان والمؤسسات دون انقطاع.
تبريرات الحكومة 
  • “علي شداد” رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة البصرة: المحافظة لم تدخل سابقاً في نظام البرمجة المحدد لعدد ساعات وصول وانقطاع الكهرباء الأمر الجديد على السكان.
  • “شداد”: محافظ البصرة، منح صلاحيات واسعة في تنفيذ المشاريع من قبل الحكومة الاتحادية، لكن تلك الصلاحيات لم تستثمر لتنفيذ المشاريع الأساسية في المحافظة.
خلفيات: 
  • يمتلك العراق احتياطات كبيرة من النفط والغاز، إلا أنه شهد عجزاً كبيراً في قطاع الطاقة خلال السنوات الماضية وهو ما ساهم في تأجيج غضب شعبي.
  • قوات الأمن العراقية فرقت الجمعة الماضية تظاهرة بالقوة في محافظة البصرة حاول خلالها محتجون اقتحام منزل مسؤول محلي.
  • أبرمت الحكومة العراقية في الـ 30 من أبريل/ نيسان الماضي، عقداً بقيمة تتجاوز 14 مليار يورو مع شركة سيمنز الألمانية لتطوير قطاع الطاقة الكهربائية في البلاد.
  • الاحتجاجات ليست الأولى إذ خرجت مظاهرات مشابهة العام الماضي وخلفت قتلى وجرحى بالعشرات.
المصدر: وكالات

إعلان