أمريكا أقرت نقل معلومات تتعلق بالطاقة النووية للسعودية

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان

قال سيناتور أمريكي إن إدارة الرئيس دونالد ترمب منحت تصريحين لشركتين أمريكيتين لتبادل معلومات حساسة في مجال الطاقة النووية مع السعودية بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

ماذا يعني ذلك؟

  • من المرجح أن يؤدي توقيت التصاريح إلى زيادة الضغط على إدارة ترمب من مشرعين ينتقدون بشكل متزايد دعم الولايات المتحدة للسعودية منذ مقتل خاشقجي في قنصلية السعودية في إسطنبول في أكتوبر / تشرين الأول.
  • وصف كيم كين وهو سناتور ديمقراطي من ولاية فرجينيا، حيث كان يقيم خاشقجي، توقيت الموافقات التي اطلع عليها بأنه “صادم”.
  • منحت وزارة الطاقة الترخيص الأول في 18 أكتوبر/ تشرين الأول بعد 16 يوما من مقتل خاشقجي، بينما صدر الثاني في 18 من فبراير/ شباط.
  • التصريحان من بين 7 منحتها إدارة ترمب لشركات أمريكية منذ عام 2017، مع تفاوض واشنطن والرياض على اتفاق محتمل أوسع نطاقا لمساعدة المملكة على بناء أول مفاعلين للطاقة النووية لديها.
  • قال كين، الذي كان قد حث الإدارة على الإفصاح عن التصاريح، إنها “واحدة من الخطوات الكثيرة التي تتخذها الإدارة وتغذي تصعيدا خطيرا في التوتر بالمنطقة”.

 واستنتجت السلطات الأمريكية أن المسؤولية عن قتل خاشقجي تقع على عاتق أعلى المستويات في الحكومة السعودية. وتنفي الرياض ضلوع ولي العهد محمد بن سلمان في الجريمة.

المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان