مسؤولون لبنانيون: أحداث طرابلس “فردية” ولن تؤثر على استقرار البلاد

وزيرة الداخلية اللبنانية ريا الحسن تتفقد موقع هجوم في مدينة طرابلس يوم الثلاثاء

قتل جنديان من الجيش اللبناني واثنان من الأمن الداخلي، مساء الإثنين، في هجوم على مواقع أمنية انتهى بتفجير المنفذ نفسه في مدينة طرابلس شمالي لبنان.

التفاصيل:
  • عند الساعة الحادية عشر ليلًا، أطلق المهاجم النار باتجاه فرع مصرف لبنان ومركز تابع لقوى الأمن الداخلي، بالإضافة إلى آلية عسكرية تابعة للجيش اللبناني، وفق بيان للجيش.
  • إطلاق النار طال أيضًا دورية لقوى الأمن، وأسفر عن مقتل عنصرين في الجيش اللبناني واثنين آخرين من قوى الأمن الداخلي، أحدهما توفي لاحقًا متأثرًا بجروح أصيب بها.
  • الجيش اللبناني أكد مقتل اثنين من عناصره وأحدهما ضابط، وأشار في بيانين ليلًا إلى أنه إثر الهجوم، بدأت وحدات من الجيش بتنفيذ عمليات تفتيش بحثًا عن مطلق النار لتوقيفه، ثم طوقته في أحد المباني السكنية و”اشتبكت معه (…) فأقدم على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف كان يرتديه”.
  • الجيش وصف منفذ الهجوم بـ4″الإرهابي” من دون الخوض بأي تفاصيل عنه، إلا أن مصدرين أمنيين قالا إنه سجين سابق على خلفية معارك اندلعت قبل سنوات بين الجيش وفصيل “متشدد”.
  • مصدران أمنيان قالا إن المهاجم ألقى قنبلة على قوات الأمن في مبنى حكومي وأطلق النار على دورية، وذكر أحد المصدرين أن المسلح أودع السجن من قبل بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة.
  • وزيرة الداخلية اللبنانية ريا الحسن، قالت خلال زيارة لها إلى طرابلس صباحًا إن “ما حصل حادثة فردية” وأضافت “إننا مهيؤون ومستنفرون لأي حادث في المستقبل”. بيد أن السلطات ألغت احتفالات عيد الفطر في المدينة الساحلية اليوم الثلاثاء وتعهدت بتأمينها.
  • رئيس قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان: أجهزة الأمن مستمرة في الضغط على المشتبه بهم والخلايا النائمة.
  • عثمان: الرجل (منفذ الهجوم) كان مسجونا لمدة 13 شهرًا قبل إطلاق سراحه (ولم يخض في التفاصيل).
  • الهجمات الكبرى في لبنان تراجعت منذ موجة تفجيرات، كثير منها مرتبط بالحرب في سوريا، استهدف بها مسلحون مناطق في البلاد من 2013 إلى 2016.
  • الرئيس ميشال عون قال في تغريدة على تويتر: أي عبث بالأمن سيلقى الرد الحاسم والسريع وما حصل في طرابلس لن يؤثر على الاستقرار في البلاد.
  • عون دعا في بيان، أصدره مكتبه الإعلامي، المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية وعدم إطلاق الشائعات التي تزرع القلق في النفوس.
  • رئيس الحكومة سعد الحريري شدد بدوره على “وجوب اتخاذ كل التدابير التي تحمي أمن طرابلس وأهلها، وتقتلع فلول الإرهاب من جذورها”، داعيًا أبناء طرابلس إلى التضامن مع الجيش وقوى الأمن، والتعاون مع الأجهزة المختصة “لكشف بؤر الإرهاب واستئصال أي وجود لها”.
  • الحريري: الإرهاب ضرب فرحة العيد في طرابلس، لكن هذه المدينة الأبية ستبقى عصية على التطرف والخارجين على القيم الحقيقية للإسلام الحنيف.
خلفيات:
  • طرابلس ثاني أكبر المدن اللبنانية، تحولت بين العامين 2012 و2013 مسرحًا لمواجهات عنيفة متكررة بين منطقتي باب التبانة ذات الغالبية السنية، وجبل محسن ذات الغالبية العلوية، قبل أن ينتشر الجيش اللبناني هناك في أكتوبر/تشرين الأول 2014.
  • لبنان شهد قبل أكثر من عامين تفجيرات عدة بسيارات مفخخة تبنى تنظيم الدولة عددًا منها. وفي صيف العام 2017، خرج عناصر من تنظيم الدولة وجبهة النصرة سابقًا من منطقة جبلية كانوا يتحصنون فيها عند الحدود مع سوريا إثر عمليات عسكرية.
  • منذ أكثر من عامين، يطغى الاستقرار الأمني على لبنان باستثناء حوادث نادرة تطال بمعظم الأحيان عناصر الجيش والقوى الأمنية.
  • تلقي الأجهزة الأمنية في لبنان تلقي القبض بشكل دوري على أشخاص مرتبطين بتنظيم الدولة أو متهمين بالتواصل معه والتخطيط لتنفيذ اعتداءات يطاول عدد منها نقاطًا للجيش.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان