“إسرائيل” تسعى لإفشال مشروع قرار أمريكي يؤيد حل الدولتين

الكونغرس الأمريكي

رفض أعضاء بارزون بمجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بينهم ليندسي غراهام المقرب من الرئيس دونالد ترمب، مطالب إسرائيلية بإيقاف مشروع قرار في الكونغرس يؤيد حل الدولتين.

التفاصيل وفق هيئة البث الإسرائيلي “مكان”:
  • الاقتراح بدعم من الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري، وإذا ارتفع عدد الأصوات للتصويت، فمن المتوقع تبني مشروع هذا القرار في مجلس الشيوخ وتمريره بأغلبية كبيرة.
  • موقع “أكسيوس ” الإخباري الأمريكي: مشروع القرار المذكور سيطرح على طاولة الكونغرس قريبًا.
  • مسؤولون في الإدارة الأمريكية برروا عدم تأييد فكرة حل الدولتين بأن هناك اختلافًا عميقًا بين الإسرائيليين والفلسطينيين حول معنى هذا الحل.
  • السفير الإسرائيلي في واشنطن رون درمير ومسؤولون إسرائيليون آخرون يلحون على السيناتور ين غراهام وكريس فان هولين ليشطبا تعبير حل الدولتين من مشروع القرار.
  • دبلوماسيون في إسرائيل قالوا إنهم لا يعارضون مشروع قرار يدعو إلى مفاوضات مباشرة بين الطرفين بدون شروط مسبقة ما لم تتم الإشارة إلى الوضع النهائي الذي تهدف إليه هذه المفاوضات.
  • أكسيوس: غراهام وفان هولين رفضا حتى الآن التوجهات الإسرائيلية بهذا الصدد.
  • الناطقة بلسان السناتور فان هولين، قالت إنه والسيناتور غراهام يؤيدان حل الدولتين منذ مدة طويلة، وإنهما يعملان على دفع تبني الكونغرس لهذا الحل.
  • لم يرد أي تعقيب من السفارة الإسرائيلية في واشنطن على هذا النبأ.
السناتور الجمهوري ليندسي غراهام
حل الدولتين وصفقة القرن:
  • بدأ الحديث عن حل الدولتين بعد هزيمة مصر والعرب القاسية عام 1967 فيما يعرف إعلاميا بالنكسة.
  • الحل اقتُرح لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي على أساس قيام دولتين إحداهما “إسرائيل” وتقوم على أرض فلسطين المحتلة عام 1948، والأخرى فلسطين وتقوم على أراضي حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 قبل النكسة.
  • الحل جاء بناء على قرارات الأمم المتحدة، ومفاوضات تشمل الحسم في ملفات كبرى شائكة بينها قضية اللاجئين ووضع القدس.
  • هذا الحل يراه كثيرون أنه مستحيل بسبب التعنت الإسرائيلي وضخامة الملفات العالقة، وقرار ترمب بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة مزعومة لـ”إسرائيل”.
  • “صفقة القرن” هي خطة للتسوية تعتزم الولايات المتحدة الكشف عنها في يونيو/حزيران المقبل، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة “إسرائيل”، وهي تتطابق مع الرؤية اليمينية الإسرائيلية في حسم الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.
  • الفلسطينيون قاطعوا جهود السلام الأمريكية بقيادة جاريد كوشنر صهر ترمب منذ أواخر العام 2017 حين قرر الرئيس ترمب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالمدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل مخالفًا سياسة أمريكية استمرت لعقود.
  • كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن عن “إزاحة” القدس عن طاولة المفاوضات -المتوقفة من 2014- ونقل سفارة بلاده إليها وإعلانها عاصمة مزعومة للكيان الإسرائيلي.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان