الرئيس الجزائري المؤقت: سأستمر حتى انتخاب رئيس جديد

قال الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، الخميس، إنه مستمر في منصبه حتى انتخاب رئيس جديد، بناء على فتوى للمجلس الدستوري الذي ألغى انتخابات يوليو/تموز المقبل.

جاء ذلك في خطاب وجهه “بن صالح” إلى الجزائريين، بثه التلفزيون الرسمي، تضمن دعوة الطبقة السياسية إلى مشاورات لتهيئة ظروف توافقية من أجل تنظيم انتخابات في أقرب الآجال.

ماذا قال؟
  • الوضع الحالي يلزمني بالاستمرار في تحمل مسؤولية الرئاسة حتى انتخاب رئيس جديد 
  • أدعو الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية الغيورة على وطنها ومصيره إلى اختيار سبيل الحوار وصولا إلى مسار توافقي على الانتخابات الرئاسية، ستعكف الدولة على تنظيمه في أقرب الآجال.
  • أدعوهم إلى مناقشة كل الانشغالات المتعلقة بالانتخابات ووضع خارطة الطريق التي تساعد على تنظيم الاقتراع الرئاسي المقبل في جو من التوافق والسكينة والانسجام.
  • الوقت ثمين. لذا أهيب بالجميع أن يتفادوا تضييعه والانصراف إلى العمل الجاد، من أجل المساعدة على إيجاد صيغ الحلول التوافقية لتنظيم انتخابات رئاسية نزيهة وفي أجواء شفافة.
  • رئيس الجمهورية المنتخب ديمقراطيا هو وحده الذي يتمتع بالثقة والشرعية اللازمتين لإطلاق هذه الإصلاحات والمساهمة في رفع  التحديات التي تواجه أمتنا.
  • يعود لرئيس الدولة استدعاء الهيئة الانتخابية من جديد، واستكمال المسار الانتخابي حتى انتخاب رئيس الجمهورية، وأدائه اليمين الدستورية.
انتخابات جديدة
  • تولى بن صالح الذي كان يرأس مجلس الأمة رئاسة الدولة في التاسع من أبريل/ نيسان بعد أسبوع من استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة تحت ضغط الشارع والجيش، تطبيقا لما ينص عليه الدستور في حال خلو منصب الرئاسة.
  • يفترض أن تكون مهمة بن صالح انتقالية ينظم خلالها انتخابات رئاسية في مدة لا تتجاوز تسعين يوما وتنتهي في التاسع من يوليو/تموز، على أن يسلم على أثرها السلطة إلى رئيس منتخب.
  • لكن المجلس الدستوري رفض في الثاني من يونيو/ حزيران ملفي مرشحين إلى الانتخابات الرئاسية التي كانت حددت في الرابع من يوليو/تموز، معلنا “استحالة” تنظيم الاقتراع في الموعد المحدد.
  • كلف المجلس الدستوري بن صالح الدعوة إلى انتخابات جديدة، ممددا بذلك رئاسته الانتقالية حتى أداء رئيس منتخب جديد اليمين.
    يطالب المتظاهرون الجزائريون بتنحية كل رموز نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة
خلفيات:
  • الأحد الماضي، أعلن المجلس الدستوري إلغاء انتخابات كانت مقررة 4 يوليو المقبل.
  • حركة الاحتجاج التي تشهدها الجزائر منذ 22 من فبراير/شباط رفضت انتخابات الرابع من يوليو/ تموز، متمسكة برحيل كل رموز النظام السابق، وبينهم بن صالح، قبل الانتقال الى أي خطوة دستورية جديدة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان