تقرير: تأثير روسيا على الانتخابات الأمريكية أكثر احترافا مما يعتقد

Published On 6/6/2019
قال باحثون أمنيون، الأربعاء، إن جهود روسيا لبث معلومات مغلوطة على “تويتر” قبل الانتخابات الأمريكية عام 2016 كانت أكثر احترافًا مما كان يعتقد.
جهد واسع:
- جاء في تقرير صادر عن شركة “سيمانتك” الأمنية، أن بعض الحسابات المرتبطة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية تعود إلى عام 2014، وأن جهود التلاعب تضمنت مجهودًا واسعًا شمل كلًا من البرمجيات الآلية والعمليات اليدوية.
- جيليان كليري من فريق “سيمانتك تكنولوجي أند رسبونس تيم” قالت في مدونة إنه “في حين يشار إلى حملة الدعاية هذه في كثير من الأحيان على أنها من عمل متصيدين، يفيد إصدار مجموعة البيانات (من قبل تويتر) بوضوح أنها أكثر من ذلك بكثير.
- جيليان: لقد تم التخطيط لها قبل أشهر وكان لدى المشغلين الموارد اللازمة لإنشاء شبكة واسعة من المعلومات المضللة وإدارتها. لقد كانت حملة محترفة للغاية.
لماذا “تويتر”؟
- موقع تويتر قال إن تحليل “سيمانتك” يعتمد على بياناته التي سُلّمت للباحثين العام الماضي وبلغت حوالي 10 ملايين تغريدة.
- على الرغم من أن الحملة الروسية استخدمت فيسبوك وقنوات أخرى، يسهل توفر بيانات تويتر على الباحثين المستقلين دراسة هذه الحملات.
- متحدث باسم تويتر: لقد قطعنا أشواطا كبيرة منذ عام 2016 لمواجهة التلاعب بخدمتنا، ويتضمن ذلك إصدارنا للبيانات في الخريف الماضي والمتعلق بالأنشطة التي تم الكشف عنها مسبقًا لتمكين إجراء المزيد من البحوث الأكاديمية المستقلة والتقصي.

تنظيم احترافي:
- “سيمانتك” تقول إنه تم تنظيم الحملة على تويتر بشكل احترافي بحسابات مسجلة قبل وقت طويل من استخدامها، وتنتحل في كثير من الأحيان صفة مواقع إخبارية أو منظمات سياسية.
- جيليان: تم التخطيط للعملية بعناية مع تسجيل الحسابات في كثير من الأحيان قبل أشهر من استخدامها وقبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016.
- جيليان: كان متوسط الوقت بين إنشاء الحساب والتغريدة الأولى 177 يومًا.
- “سيمانتك” قالت إنه على الرغم من أن معظم الحسابات كانت تلقائية، إلا أن هناك مؤشرات على التدخل اليدوي، مثل نشر المحتوى الأصلي أو تغيير صيغة المحتوى بشكل طفيف ثم إعادة نشره، في محاولة لجعله يبدو أكثر أصالة وتقليل خطر حذفه.
- الحملة حفزت مستخدمي تويتر الحقيقيين لإعادة تغريد العديد من الرسائل التي أعيد تغريد إحداها أكثر من ستة ملايين مرة، وكان بعضها فعالًا في الحشد للتجمعات.
- جيليان: على الرغم من أن الحسابات (كانت) لشخصيات ومنظمات مزيفة، إلا أنها نجحت في حشد الناس لحضور فعاليات.
- جيليان: إلى جانب أنشطتهم عبر الإنترنت، نظّم مشغلو الحملة أيضاً تجمعات تدعم مواقف على جانبي الطيف السياسي.

تحقيق مولر:
- في مارس الماضي، أنهى المحقق الخاص في التدخل الروسي بالانتخابات الأمريكية، روبرت مولر، الذي كان مديرًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، 22 شهرًا من التحقيقات التي تخللها توجيه الاتهام إلى 34 شخصية روسية وأمريكية، بينها 6 من المساعدين المقربين للرئيس ترمب، بـ”اختلاس أموال”.
- نشرت نسخة، حجبت أجزاء منها، من تقرير مولر في أبريل/نيسان، وخلص التقرير إلى أن روسيا تدخلت مرارًا في انتخابات 2016 وأن حملة ترمب تواصلت عدة مرات مع مسؤولين روس لكنها لم تتآمر مع موسكو للفوز بالبيت الأبيض.
- مولر الذي أعلن استقالته من وزارة العدل مؤخرًا، تحدث في تقريره عن عشر حالات سعى خلالها ترمب لمنع استكمال التحقيق، لكن المدعي الخاص لم يصل إلى استنتاج بشأن ما إذا كان الرئيس قد ارتكب جريمة عرقلة العدالة أم لا.
- منذ صدور التقرير، يدور النقاش بين الديمقراطيين فيما إذا كان ينبغي بدء إجراءات لمساءلة ترمب بهدف عزله أم الاكتفاء بمواصلة تحقيقاتهم العديدة في أمر إدارته وأعماله الخاصة.
المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع فرنسية