فورين بوليسي: دول عربية تثير الفوضى في السودان

رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان خلال زيارته للعاصمة الإماراتية "أبوظبي"

قالت مجلة فورين بوليسي إن دولا عربية تثير الفوضى في السودان، بينما تتفرج الولايات المتحدة في ظل استياء مسؤولين أمريكيين من دور مصر والسعودية والإمارات هناك.

أبرز ما ورد في تقرير فورين بوليسي:
  • نفوذ السعودية ومصر والإمارات لا لبس فيه. 
  • تعرَّفَ مراسل صحيفة نيويورك تايمز على مركبات عسكرية من صنع الإمارات في شوارع الخرطوم. 
  • تعهدت السعودية والإمارات بتقديم 3 مليارات دولار مساعدات للسودان ناهيك عن زيارات مسؤولين عسكريين سودانيين إلى تلك الدول.  
  • صلاح قوش، رئيس المخابرات السابق صرح للمجلة بأن دور الإمارات تزايد بعد إقالة البشير، وأكد أنها حثت على الانقلاب لكنها ليست اللاعب الرئيسي فيه. 
  • مسؤولون غربيون وخبراء يقولون إنّ مصر تخشى ظهور الإسلام السياسي والديمقراطية في السودان لأنهما يهددان القاهرة. 
  • السعودية والإمارات مهتمتان بالحفاظ على شراكتهما العسكرية والمالية مع السودان، فقوات الدعم السريع زودت الدولتين بقوات للقتال في اليمن، وكشفت عائلات المقاتلين أنهم يتلقون آلاف الدولارات كل شهر لقاء القتال هناك.  
  • نقلت فورين بوليسي عن نقاد أن تدخل دول الخليج، يشكل تناقضا صارخا مع مواقف الولايات المتحدة. 
  • اشتكى عدد من المسؤولين الأمريكيين، من أن إدارة ترمب ليست لديها استراتيجية صلبة بشأن السودان، تتجاوز التصريحات شديدةَ اللهجة التي تدين العنف. 
  • البعض قال إن الولايات المتحدة ليست لديها خطة دبلوماسية لما سيحدث في نهاية يونيو، وهو الموعد الذي حدده الاتحاد الأفريقي للجيش السوداني للتخلي عن السلطة. 
  • نقلت المجلة عن جوني كارسون مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق قوله: إن قادة وحكومات السعودية والإمارات ومصر لا يشاركوننا قيمنا الديمقراطية الأساسية، وتتباين وجهات نظرهم بشأن ما يجب أن يحدث في السودان بشكل كبير، مع السياسات التي يجب على الولايات المتحدة اتباعها. 
  • على الرغم من تنافس دول الخليج الغنية على النفوذ والقمع الدموي، يرى بعض الخبراء الأمل في الديمقراطية بالسودان. 
  • الخبير سليمان بالدو يرى أنّ العنف لن يردع المحتجين، وأن تصميم الشعب السوداني على إنهاء ثلاثة عقود من القمع والفساد لن يضعف، بل على العكس، إنه يؤجج بالفعل حملة عصيان مدني واسعةَ الانتشار على مستوى البلاد.
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي(يمين) ورئيس المجلس العسكري السوداني عبد الفتاح البرهان(يسار)

“الفرصة السانحة للديمقراطية في السودان يتم اختطافها، وعلى العالم أن يتصرف”، تحت هذا العنوان جاءت افتتاحية صحيفة واشنطن بوست. 

أبرز ما ورد في افتتاحية واشنطن بوست:
  • يجب إبلاغ المجلس العسكري بأن العالم لن يعترف بأي قيادة استولت على السلطة بالقوة. 
  • يجب أن يعلموا بأن التمويل الدولي لن يتم توفيره للسودان الذي يقوده الجنرالات على المسار المدمر نفسه الذي اتبعه البشير لثلاثة عقود. 
  • يجب فرضُ العقوبات على من قاد مذبحة الخرطوم، أي قائدِ قوات الدعم السريع محمد حمدان حميدتي.
  • حميدتي، الرجلَ الثاني في المجلس العسكري، ربما أدرك أنه إذا حكم المدنيون السودان وتوطدت الديمقراطية، فقد يخضع لمذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية، بسبب الفظائع التي ارتكبتها مليشيات الجنجويد التي قادها في دارفور وولايات أخرى.
  • صمت الرئيس الأمريكي بشأن السودان يصمّ الآذان ويشي بالكثير. 
  • بينما يثبت المتظاهرون مرونتهم وإصرارَهم، فإنهم لا يستطيعون النجاح وحدَهم. 
  • يجب ألا تنطفئ آمالُهم في الديمقراطية بالاستسلام واللامبالاة، لذلك على العالم أن يتحرك.
المصدر: صحف أمريكية

إعلان