تقرير: المرشحون الديمقراطيون للرئاسة الأمريكية لن ينقلوا السفارة الأمريكية من القدس

المرشحون الديمقراطيون المحتملون لانتخابات الرئاسة الأمريكية
المرشحون الديمقراطيون المحتملون لانتخابات الرئاسة الأمريكية

كشف استطلاع لآراء أبرز المرشحين الديمقراطيين لانتخابات الرئاسة الأمريكية أن أيا منهم لن يعيد السفارة الأمريكية إلى تل أبيب رغم اعتراضهم على خطوة الرئيس دونالد ترمب بنقلها للقدس.

التفاصيل:
  • قال موقع أكسيوس الأمريكي إنه تواصل خلال الأسبوع الماضي مع جميع المرشحين الديمقراطيين البارزين في انتخابات الرئاسة الأمريكية، لسؤالهم بشأن إمكانية إعادة السفارة الأمريكية إلى تل أبيب في حال فوزهم، لكن أيا منهم لم يقل إنه سيفعل هذا، بمن فيهم نائب الرئيس السابق جو بايدن.
  • يأتي هذا الموقف رغم أن أبرز الديمقراطيين، بمن فيهم معظم المتنافسين في الانتخابات الرئاسية، كانوا قد انتقدوا ترمب بشدة بسبب نقله السفارة الأمريكية إلى القدس عام 2017، واعتبروا أنها خطوة ستصعد التوترات في المنطقة وتمحو أي فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
ماذا قالوا؟
  • متحدث باسم حملة جو بايدن قال: “لن ينقل نائب الرئيس بايدن السفارة الأمريكية إلى تل أبيب، لكنه سيعيد فتح قنصليتنا في القدس الشرقية لإشراك الفلسطينيين. كما سيعيد الولايات المتحدة إلى جهود تشجيع حل الدولتين، وهي الطريق الوحيد لضمان أمن إسرائيل على المدى الطويل كدولة يهودية وديمقراطية، وتلبية تطلعات الفلسطينيين المشروعة في دولة خاصة بهم”.
  • السيناتور الديمقراطي كوري بوكر قال: “عارضت نقل السفارة لأنني اعتقدت أنه كان ينبغي إدراجه ضمن عملية مفاوضات أوسع. أما الآن وقد تم نقل السفارة، فلا أرى أن إعادتها مسألة عملية أو مثمرة. وأعتقد أننا يجب أن نركز على استعادة مكانتنا كوسيط موثوق به ونحن نعمل من أجل السلام وحل الدولتين”.
  • المرشح بيت بوتجيج قال إنه سيبقي على السفارة الأمريكية في القدس مبررا ذلك بقوله: “لا أعتقد أننا سنربح كثيرا بنقلها إلى تل أبيب”.
  • المرشح بيتو أورورك، وهو عضو سابق بمجلس النواب، قال إن قرار نقل السفارة “كان استفزازيا بشكل لا لزوم له، لكن الآن بعد تنفيذه لا أعرف ما إذا كان هناك منطق في التراجع عن ذلك أم لا”.
  • متحدث باسم السيناتور الديمقراطية كريستين غيليبراند قالت إن غيلبراند أوضحت في السابق أنها “تعتقد أن القدس هي عاصمة إسرائيل الأبدية، لكن قرار الرئيس ترمب جاء في الوقت الخطأ لأنه سيجعل من الصعب التوصل إلى حل الدولتين المستدام والضروري لضمان أمن إسرائيل وازدهارها على المدى الطويل. رغم أنها لن تتراجع عن هذا القرار المندفع وغير المثمر فإنها ستتخذ مبادرات دبلوماسية جديدة لاستئناف مفاوضات السلام، بما في ذلك إعادة فتح البعثة الدبلوماسية للفلسطينيين، ووجود الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الضفة الغربية، وإعادة تشغيل برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية التي أوقفها الرئيس ترمب”.
  • السيناتور الديمقراطية إيمي كلوبتشر قالت: “أعتقد أنه كان من الأفضل لو كان ذلك قد حدث ضمن مفاوضات من أجل حل الدولتين. أعتقد أن هذا أمر مؤسف أنه جرى بهذه الطريقة، لكنني لن ألغيه”.
المصدر: أكسيوس

إعلان