غراهام يدعو ترمب إلى عرض صفقة جديدة على إيران: ما تفاصيلها؟

السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام

دعا السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام والنائب السابق لرئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال جاك كين إلى عرض مقترح على إيران بتزويدها بالطاقة النووية.

ويهدف المقترح إلى إثبات مدى جدية طهران في التوصل لاتفاق بشأن برنامجها النووي

وفي مقال بصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية وجه غراهام وكين نداء للإدارة الأمريكية بعرض صفقة على إيران يجري بمقتضاها تزويد إيران بالطاقة النووية لاختبار مدى جديتها في التوصل لاتفاق وإثبات عدم رغبتها في السعي لتصنيع أسلحة نووية.

تفاصيل المقترح:
  • يتعين على الولايات المتحدة التعامل مع طموحات إيران في امتلاك سلاح نووي.
  • إذا نجحت إيران في حيازة سلاح نووي ستحاول الدول العربية القيام بالمثل، وحينها سيكون الانتشار النووي في الشرق الأوسط سيناريو كابوسيا للعالم.
  • قبل الوصول لهذه المرحلة يمكن لإدارة ترمب النظر في اقتراح بسيط وواضح يقضي بالسماح لإيران – بالتنسيق مع جيرانها العرب – بتشغيل مفاعلات وإنتاج طاقة نووية.
  • إذا كانت إيران تريد طاقة نووية سلمية، فلا بأس. لكن بموجب هذه الخطة، لن يكون للنظام القدرة على تخصيب أو تصنيع أو إعادة تصنيع الوقود النووي الخاص به.
  • لأن الإيرانيين لا يثقون في الولايات المتحدة، يمكن لدول أخرى، مثل روسيا والصين ودول أوربية، توفير قضبان الوقود اللازمة لإنتاج الطاقة النووية السلمية.
  • يمكن أن تبدأ الولايات المتحدة في تزويد المفاعلات النووية في جميع أنحاء العالم العربي بقضبان الوقود.
  • تعمل عشرات الدول بالفعل في ظل أطر نووية مماثلة.
  • بموجب هذا الاقتراح يمكن أن تصبح إيران دولة تمتلك طاقة نووية بطريقة شرعية ولديها كل مزايا اتباع القواعد الدولية.
  • لن يُسمح بتخصيب المواد النووية لغرض صنع السلاح تحت أي ظرف من الظروف.
  • إذا رفض الإيرانيون هذا الاقتراح، فإن ذلك سيكشف للعالم ما يحتاج إلى معرفته عن نوايا النظام الإيراني.
  • إذا وافقت إيران فإن الولايات المتحدة ستكون قد حققت هدفين في الوقت نفسه وهما: تجنب الحرب وحرمان النظام الإيراني من فرصة تصنيع سلاح نووي.
  • ينبغي أن يواجه المفاوضون الأمريكيون احتمال أن الإيرانيين لا يريدون برنامجا نوويا سلميا.
  • أي اتفاق جديد مع إيران يجب أن يحقق ما لم يسع الاتفاق النووي السابق عام 2015 إلى تحقيقه، وهو مطالبة إيران بوقف دعمها للإرهاب والجهود الرامية إلى زعزعة استقرار جيرانها الإقليميين.
  • ينبغي أن يعمل الشركاء الأوربيون مع الإدارة الأمريكية لصياغة اقتراح واقعي يضع الأساس لمستقبل من الاستقرار والسلام بين إيران والعالم.
المصدر: وول ستريت جورنال

إعلان