نتنياهو: رد الاتحاد الأوربي على إيران يشبه استرضاء أوربا للنازي

Published On 15/7/2019
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن رد الاتحاد الأوربي على انتهاكات إيران للاتفاق النووي يذكره باسترضاء الدول الأوربية لألمانيا النازية قبيل الحرب العالمية الثانية.
أهم تصريحات نتنياهو:
- إنه يذكرني بالاسترضاء الأوربي (للنازي) في الثلاثينيات.
- هناك أيضا من يدفنون رؤوسهم في الرمال ولا يرون الخطر الوشيك.
- يبدو أن هناك في أوربا أناسا لن يستيقظوا حتى تسقط الصواريخ النووية الإيرانية على الأراضي الأوربية. لكن سيكون قد فات الأوان بالطبع.
- تحت أي ظرف، سنواصل القيام بكل ما هو ضروري لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.
محاولات أوربية
- بيان نتنياهو جاء بعد أن ذكرت فيدريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي اليوم أن أطراف الاتفاق النووي لا تعتبر مخالفات طهران للاتفاق انتهاكات كبيرة.
- موغيريني: في الوقت الحالي، لم يشر أي من أطراف الاتفاق إلى أنه ينوي تفعيل هذا البند، وهو ما يعني أنه لا أحد منهم يعتبر في الوقت الحالي وفي ظل البيانات الحالية التي تلقيناها ولاسيما من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن المخالفات تعتبر انتهاكات كبيرة.
- موغيريني: الاتفاق النووي ليس في وضع جيد، لكنه لا يزال حيا ولا يمكن تحديد إن كان في ساعاته الأخيرة.
- موغيريني: بالإمكان التراجع عن الإجراءات الإيرانية وندعو سلطات إيران إلى التراجع عن قرارها. من الضروري أن تتقيد إيران بالتزاماتها.
- وزراء خارجية دول الاتحاد الأوربي أعربوا عن اعتقادهم بأن الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني “لم يمت” بعد، ودعوا إيران إلى العودة عن الإجراءات التي قامت بها مؤخرا.
- وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت قال إن الاتحاد يريد أن يعطي إيران “إمكانية العودة عن إجراءاتها الأخيرة التي تتعارض مع التزاماتها” الواردة في الاتفاق النووي.
- لكن الوزير البريطاني حذر من أنه ليس هناك متسع كبير من الوقت لإنقاذ الاتفاق، قائلا “ما يزال أمام إيران عام على الأقل لإنتاج قنبلة نووية… لكن يتبقى قدر ضئيل (من الوقت) لإبقاء الاتفاق على قيد الحياة”.
- هانت، المرشح لرئاسة الوزراء ببريطانيا، أكد أنه يسعى لتهدئة التوتر مع إيران، معربا عن اعتقاده بأن أمريكا لا تسعى للحرب مع إيران.
- هانت: في حال حصلت إيران على السلاح النووي، فإن دولا أخرى في المنطقة ستقوم بالمثل وسيصبح الوضع غاية في الخطورة. نريد أن يبقى الشرق الاوسط خاليا من السلاح النووي.
- هانت: نعتبر الولايات المتحدة حليفة لنا، لكن الأصدقاء يمكن أحيانا أن يختلفوا، والخلاف بشأن إيران هو أحد خلافاتنا النادرة مع واشنطن.
- بوريس جونسون المرشح الأوفر حظا لرئاسة الوزراء في بريطانيا قال الاثنين إنه لن يساند الولايات المتحدة إذا شنت عملا عسكريا ضد إيران.
- جونسون دعا إلى العودة للمسار الدبلوماسي مع إيران.
- وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان عبر عن الأسف “لاتخاذ إيران قرارات سيئة ردا على القرار الأمريكي السيئ بالانسحاب من الاتفاق وفرض عقوبات عابرة للحدود تضرب بقوة الميزات الاقتصادية التي كان يمكن لإيران أن تستفيد منها عبر هذا الاتفاق”، مؤكدا رغبة بلاده في “عودة إيران إلى الالتزام بالاتفاق”.
- وزير الخارجية الفرنسي دعا إلى ضرورة الحفاظ على وحدة أوربا للحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني.
- الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال الاثنين إنه سيتحدث إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترمب هذا الأسبوع في إطار مبادرة فرنسية لتفادي تصعيد التوتر في الشرق الأوسط.
- ماكرون أضاف أن “الزخم الذي بنيناه في الأسابيع القليلة الماضية حال، حسب اعتقادي، دون وقوع الأسوأ ودون ردود الفعل المبالغ فيها من الجانب الإيراني. في هذه الظروف الصعبة، سنواصل وساطتنا وعملنا التفاوضي”.
- وزيرة الخارجية السويدية مارغوت وولستورم قالت إن الأوربيين سيتركون الباب مفتوحا أمام الدبلوماسية، لكن على إيران الامتناع عن اتخاذ إجراءات أخرى انتهاكا للاتفاق.
- وولستورم: هذا يحسن فرصهم لإجراء محادثات جيدة مع الاتحاد الأوربي وباقي أطراف الاتفاق.
- وولستورم: نشجعهم على استخدام كل الوسائل الدبلوماسية وفتح قنوات دبلوماسية جديدة… لتهدئة الوضع المتوتر. علينا استغلال كل فرصة للحفاظ على الاتفاق”.
- دول الاتحاد الأوربي أعربت عن اسفها لقرار طهران إنتاج يورانيوم مخصب يتجاوز النسبة المسموح بها بموجب الاتفاق النووي الموقع مع القوى الكبرى عام 2015.
موقف طهران
- في إيران، قال المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي في بيان إن “أي توقع بأن تعود إيران إلى الظروف التي سادت قبل 8 مايو/ أيار 2019 دون برهنة الأوربيين عن إرادة سياسية وقدرة عملية” على تخفيف العقوبات، “هو توقع غير واقعي”.
- المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي أعلن الاثنين أن إيران يمكنها “العودة إلى الوضع” الذي كان سائدا قبل إبرام اتفاق تموز/يوليو 2015 بشأن برنامجها النووي.
- بهروز كمالوندي قال في تصريح نقلته الوكالة الإيرانية الرسمية (إرنا) “إذا لم يرغب الأوربيون والأمريكيون في الإيفاء بالتزاماتهم، فنحن أيضًا، ومن خلال خفض التزاماتنا… سنعود إلى ما كان عليه الوضع قبل أربعة أعوام”.
آلية تجارية
- دول الاتحاد الأوربي يأملون في إقناع الايرانيين برغبتهم بمساعدتهم عبر استخدام “إينستاكس” وهي آلية مقايضة للالتفاف على العقوبات الأمريكية عبر تجنب استخدام الدولار الأمريكي.
- بواسطة هذه الآلية، فإن ما تشتريه إيران من الأسواق الأوربية يعوض عنه بشراء الأوربيين منتجات من إيران بالقيمة نفسها.
- موغيريني أعلنت أن عشر دول أوربية أعلنت التزامها باستخدام هذه الآلية على أن تنضم أيضا دول “غير عضو في الاتحاد الأوربي” إلى هذه المبادرة، موضحة “أن التعاملات الأولى (مع إيران) هي حاليا قيد الإنجاز”.
- وزير الخارجية الإسباني جوزيب بوريل قال إنهم في الاتحاد يحاولون القيام “بكل ما هو ممكن لإبقاء الاتفاق النووي مع إيران، ونعرف في الوقت نفسه أن هذا الأمر سيكون صعبا للغاية بسبب الموقف الأمريكي”، مشيرا إلى أنهم لا يعترفون “بالعقوبات الأمريكية العابرة للحدود”.
- تم اختيار بوريل ليخلف موغيريني كمفوض العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوربي، لكنه مازال في حاجة إلى مصادقة البرلمان الأوربي على تعيينه في المنصب.
المصدر: وكالات