بريطانيا تبحث خيارات الرد على احتجاز الناقلة.. وإيران تحذر

الناقلة البريطانية ستينا إمبيرو

قال توبياس إلوود وزير الدفاع البريطاني إن لندن تبحث سلسلة من الخيارات للرد على احتجاز إيران لناقلة ترفع العلم البريطاني.

التفاصيل
  • جاء تصريح إلوود ردا على سؤال عما إذا كانت لندن تدرس فرض عقوبات على طهران.
  • قال إلوود لقناة سكاي نيوز البريطانية “مسؤوليتنا الأولى والأكثر أهمية هي ضمان التوصل لحل لمسألة السفينة الحالية، وضمان سلامة السفن الأخرى التي ترفع العلم البريطاني في تلك المياه، ثم النظر بعد ذلك إلى الصورة الأوسع”.
  • عند سؤاله عن إمكانية فرض عقوبات، قال “سنبحث سلسلة من الخيارات… سنتحدث إلى نظرائنا وحلفائنا الدوليين لنرى ما يمكن فعله في الواقع”.
تحذير إيراني
  • من جانبه، حث السفير الإيراني لدى بريطانيا على احتواء “قوى سياسية داخلية” قال إنها تريد تصعيد التوتر بين البلدين، وذلك في ظل احتجاز إيران لناقلة ترفع العلم البريطاني في الخليج.
  • أضاف السفير حميد بعيدي نجاد في تغريدة “ينبغي على الحكومة البريطانية احتواء تلك القوى السياسية الداخلية التي تريد تصعيد التوتر الحالي بين إيران والمملكة المتحدة إلى ما هو أبعد من قضية السفن. هذا خطير للغاية ولا يتسم بالحكمة في وقت حرج بالمنطقة. وتابع “إيران، مع ذلك، صلبة ومستعدة لمختلف السيناريوهات”.
الفرقاطة البريطانية "إتش إم إس مونتروز"
آخر التطورات
  • قال المدير العام للموانئ والملاحة البحرية في إقليم هرمزجان الإيراني عفيفي بور، الأحد، إن “جميع أفراد طاقم الناقلة التي يحتجزها الحرس الثوري بخير وبصحة جيدة في ميناء بندر عباس”.
  • قال عفيفي بور للتلفزيون الرسمي إن الناقلة المحتجزة “عرضت السلامة البحرية للخطر” في مضيق هرمز الذي يعبر منه خٌمس النفط المستهلك في العالم سنويا. وأضاف “نحن مطالبون وفقا للقواعد بالتحقيق في الأمر.. ومدة التحقيق تعتمد على مستوى تعاون الأطراف المعنية”.
  • نقلت وكالة الأنباء فارس في وقت سابق عن عفيفي بور قوله إن الناقلة “اصطدمت بسفينة صيد” قامت “بالاتصال بالناقلة لكن لم تتلق رداً”. وأضاف أن سفينة الصيد أبلغت حينها إدارة الموانئ في هرمزجان التي فتحت تحقيقاً حول “أسباب” الحادث” بموجب “القانون الدولي”.
  • وصفت بريطانيا احتجاز إيران للناقلة “ستينا إمبيرو” في الخليج يوم الجمعة بأنه “عمل عدائي” ورفضت تفسيرا ساقته طهران بأنها احتجزتها بسبب حادث.
  • كان وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت قال قبل يوم إن تصرفات طهران تبعث “إشارات مقلقة بأن إيران ربما تختار طريقا خطيرا من السلوك غير القانوني والمزعزع للاستقرار بعد الاحتجاز القانوني في جبل طارق لنفط متجه إلى سوريا”.
  • أجج الاحتجاز التوتر بين إيران وبريطانيا التي وقعت على الاتفاق النووي مع طهران عام 2015. وذكرت صحيفة ديلي تلغراف أمس السبت أن لندن تعتزم استهداف إيران بعقوبات في أعقاب احتجاز الناقلة.
  • قالت شركة ستينا بالك المالكة للسفينة، ومقرها السويد، إنها تعد طلبا رسميا لزيارة أفراد الطاقم وهم من الهند ولاتفيا والفلبين وروسيا. ودعت الهند إيران إلى إطلاق سراح أفراد الطاقم الهنود وعددهم 18 شخصا.
  • تعهدت طهران منذ أسابيع بالرد على احتجاز البحرية الملكية البريطانية للناقلة غريس1 التي كانت محملة بالنفط الإيراني قرب جبل طارق في الرابع من يوليو/تموز ويشتبه بأنها كانت تنتهك عقوبات مفروضة على سوريا.
طلب عماني  
  • حثت سلطنة عمان إيران على إطلاق سراح الناقلة “ستينا إمبيرو” وقالت إنها على اتصال مع جميع الأطراف بهدف ضمان المرور الآمن للسفن التجارية العابرة للمضيق، مؤكدة على أنها “تحتفظ بحقها في مياهها الإقليمية”.
  • قالت وزارة الخارجية العمانية على تويتر إن السلطنة تدعو أيضا جميع الأطراف إلى ضبط النفس وحل الخلافات بالطرق الدبلوماسية.
المصدر: وكالات

إعلان