العسكري السوداني: لسنا أعداء لأحد وهناك “خيانة داخلية”

نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان، محمد حمدان دقلو

قال نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان، محمد حمدان دقلو، إن المجلس “ليس عدو لأحد، والبلاد تعيش في عهد جديد يعبر فيه الجميع عن رأيهم”.

أشار لدى مخاطبتة فعالية، بمنطقة أمبدة بمدينة أم درمان غربي البلاد، الثلاثاء، إلى أن “هناك خيانة داخلية كبيرة جدا ونحن لسنا طرف فيها”.

ويتولى المجلس العسكري الحكم في السودان منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 ـ 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

والأربعاء الماضي، وقع المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، اتفاق الإعلان السياسي، فيما أُرجئ التوقيع على الإعلان الدستوري إلى وقت لاحق.

ورغم توقيع الاتفاق ما يزال سودانيون يخشون من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.

تصريحات حميدتي:
  • نريد أن نستفيد من التغيير، لأن الخلافات أدت إلى أن يكون الذين غيرناهم هم أكثر استفادة من التغيير.
  • قال إن عدم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن مع قوى الحرية والتغيير ساهم في تعطل ملفات محاربة نظام الرموز السابق الفاسدين.
  • تابع: “على الجميع أن يعرف من هو عدوه ومن حليفه (دون تفصيل) وأن يفهموا ماهي المدينة التي يطالبون بها”.
  • شدد على أنهم يريدون “تحقيق مدنية حقيقة وليس شعارات، وألا يُستغل فيها أحد”.
  • دعا الشباب إلى الجلوس والتفكير وأن يطرحوا رؤيتهم.
  • دعا إلى تأجيل مسيرة داعمة للجيش وقوات الدعم السريع (تابعة للجيش وتواجه انتقادات كبيرة) الخميس القادم، قائلا: “لانريد مزيد الفرقة بين الناس”.
  • تابع: “المجلس العسكري ليس عدوا لأحد وهو يعمل من أجل البلد وألقينا القبض على رموز النظام الفاسد”.
  • زاد: “هناك خيانة داخلية كبيرة جدا ونحن لسنا طرف فيها”، (دون تفصيل).
  • أشار إلى “الغلاء في الأسعار الذي تشهده البلاد، غير مبرر”. مضيفا: “لا نريد أن يقول الناس أن عهد البشير كان أفضل والأسعار فيه أقل”.
  • عاد مستدركا: “لكن الغلاء بسبب عدم التوصل إلى اتفاق نهائي وتشكيل حكومة انتقالية”.
  • فيما يتعلق بالحوار مع الحركات المسلحة، أكد حميدتي على أنهم يسعون لتحقيق سلام شامل في البلاد لا يستثني أحد.
  • لفت إلى أن المجلس العسكري لديه اتصالات مع الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.

وفي وقت سابق دعت مبادرة أهل السودان (تضم إدارات أهلية وطرق صوفية وفعاليات للمرأة والشباب) إلى مسيرة يوم الخميس لدعم “الدعم السريع والجيش”.

وتتهم المعارضة السودانية المجلس العسكري بالمشاركة في حادثة فض اعتصام الخرطوم في 3 يونيو/حزيران الماضي، التي أدت إلى مقتل 128 بحسب لجنة اطباء السودان المركزية فيما تقول آخر الأرقام الحكومية أن عددهم 61 قتيلا.

ومنذ الأسبوع الماضي، تجري قوى “إعلان الحرية والتغيير” مشاورات في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا مع حركات متمردة.

وتشارك في تلك المشاورات 3 حركات مسلحة هي “حركة العدل والمساواة” بقيادة جبريل إبراهيم، و”حركة تحرير السودان” بقيادة مني أركو مناوي، و”الحركة الشعبية/ قطاع الشمال” بقيادة مالك عقار.

بينما لا تشارك في المشاورات، “الحركة الشعبية/ قطاع الشمال” برئاسة عبد العزيز الحلو، و”حركة تحرير السودان” بزعامة عبد الواحد محمد نور.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان