جونسون: انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوربي سيتم باتفاق أو بدونه

Published On 23/7/2019
يحل بوريس جونسون محل تيريزا ماي رئيسا لوزراء بريطانيا بعدما فاز اليوم الثلاثاء بزعامة حزب المحافظين.
التفاصيل
- جونسون تعهد بقيادة بريطانيا للانفصال عن الاتحاد الأوربي سواء من خلال اتفاق أو بدونه بحلول نهاية أكتوبر/تشرين الأول.
- يدفع فوزه المملكة المتحدة نحو مواجهة مع الاتحاد الأوربي بشأن الانفصال، ونحو أزمة دستورية داخلية بعدما تعهد أعضاء بالبرلمان البريطاني بإسقاط أي حكومة تحاول الخروج من الاتحاد دون اتفاق.
- حصل جونسون على 92153 صوتا من أعضاء حزب المحافظين أي نحو مثلي ما حصل عليه منافسه وزير الخارجية جيريمي هنت الذي جمع 46656 صوتا.
- تترك ماي منصبها غدا الأربعاء بعد الذهاب إلى قصر بكنغهام لمقابلة الملكة إليزابيث التي ستعيّن جونسون رسميا قبل دخوله داوننغ ستريت.
أبرز تصريحات جونسون بعد إعلان النتيجة:-
- سنتمم الخروج من الاتحاد الأوربي بحلول 31 أكتوبر/تشرين الثاني.
- سنستغل كل الفرص التي سيتيحها ذلك بروح “نعم نستطيع” جديدة.
- سننهض كما ينهض العملاق الغافي ونكسر أصفاد عدم الثقة بالنفس والسلبية.
- محور حملتي لزعامة الحزب كان تحقيق الانفصال عن الاتحاد الأوربي وتوحيد البلاد وإلحاق الهزيمة بجيريمي كوربين (زعيم حزب العمال المعارض)، وهو ما سنفعله.
“رئيس وزراء عظيم”
- وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت هنأ منافسه جونسون الذي فاز عليه بنسبة 66% بالمئة من الأصوات.
- هنت: سعيد من أجل البلد، بوريس أصبح رئيسا للوزراء. أعتقد أنه سيكون رئيس وزراء عظيما.
تهنئة
- بعد حوالي نصف ساعة من فوز جونسون، قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التهنئة في تغريدة على تويتر وقال فيها “سيكون عظيما!”.
- تبادل ترمب وجونسون المجاملات في الآونة الأخيرة لكن ترمب واحد من عدة زعماء عالمين بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذين سبق وأن تحدث عنهم جونسون بنبرة ازدراء.
- جونسون اتهم في عام 2015 ترمب، الذي كان لا يزال مرشحا للرئاسة آنذاك “بالجهل المذهل” مما يجعله غير مؤهل لمنصب الرئيس.
مملكة منقسمة
- أظهر استفتاء الانفصال في 2016 انقساما في المملكة المتحدة حول ما هو أبعد بكثير من العلاقة مع الاتحاد الأوربي.
- أذكى الحديث عن أمور شتى بدءا من الانفصال وسياسات الهجرة وانتهاء بالرأسمالية والحداثة البريطانية.
- تبقى قضية الخروج من الاتحاد الأوربي التي أطاحت برئيسي وزراء من المحافظين هي المهيمنة.
- تعهد جونسون بالتفاوض مع الاتحاد الأوربي من أجل اتفاق جديد للانفصال لضمان انتقال سلس خارج الاتحاد قبل 31 أكتوبر/تشرين الأول.
- لكن إذا أصر التكتل الأوربي على موقفه برفض ذلك فسيمضي جونسون في تنفيذ تعهده بالمغادرة في ذلك الموعد.
- يقول مستثمرون واقتصاديون كثيرون إن مثل هذه الخطوة ستعصف بالأسواق العالمية وتغرق خامس أكبر اقتصاد بالعالم في الركود أو ربما الفوضى.
- الاتحاد الأوربي قال إن الخروج من دون اتفاق سيكون مأساة للطرفين؛ لكنه شدد مجددا على أن اتفاق الانسحاب ليس مطروحا للتفاوض.
- كتب ميشيل بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوربي على تويتر “نتطلع إلى العمل البناء مع رئيس الوزراء جونسون عندما يتولى منصبه لتسهيل التصديق على اتفاق الانسحاب والمضي قدما في الانسحاب بشكل منظم”.
- من شأن أي انسحاب دون اتفاق أن يضعف مكانة لندن باعتبارها المركز المالي الدولي المتميز في الوقت الذي سيعصف فيه باقتصاد شمال أوربا.
- لا يملك حزب المحافظين الأغلبية في البرلمان ويحتاج إلى دعم عشرة مشرعين من الحزب الديمقراطي الوحدوي من أيرلندا الشمالية المؤيد للخروج من الاتحاد الأوربي كي يحكم.
خروج “مأساة”
- نائب رئيس المفوضية الأوربية فرانس تيمرمانس: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي دون اتفاق سيكون “مأساة” على التكتل وبريطانيا لكن الاتحاد سيلتزم باتفاق الانسحاب مع لندن.
- تيمرمانس: خروج بريطانيا دون اتفاق، الخروج دون ترتيب، سيكون مأساة، على جميع الأطراف ليس فقط على المملكة المتحدة.
- تيمرمانس: توصلت المملكة المتحدة إلى اتفاق مع الاتحاد الأوربي، والاتحاد الأوربي سيلتزم بهذا الاتفاق.
- تيمرمانس: سنسمع ما سيقوله رئيس الوزراء الجديد عندما يأتي إلى بروكسل. هذا هو أفضل اتفاق ممكن.
- تيمرمانس: الاتحاد الأوربي متمسك بموقفه إزاء الخروج البريطاني.
- تيمرمانس: شخصية جونسون أو أسلوبه الغريب لا يحدثان أي فارق.
خلفيات
- الفوز الكبير الذي حققه جونسون، وهو واحد من أبرز الساسة في بريطانيا، يضع شخصية داعمة بقوة للخروج من الاتحاد الأوربي في موقع قيادة الحكومة لأول مرة منذ تصويت المملكة المتحدة على الانفصال في استفتاء صادم أجري عام 2016.
- جونسون سيتولى المنصب في واحدة من أصعب المنعطفات في تاريخ بريطانيا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.
- انخفض الجنيه الاسترليني بشدة في الأسابيع الأخيرة بسبب المخاوف من الانسحاب من الاتحاد الأوربي بدون اتفاق، ووصل الآن إلى نحو 1.24 دولار.
- يدفع فوز جونسون المملكة المتحدة نحو مواجهة مع الاتحاد الأوربي بشأن الانفصال ونحو أزمة دستورية داخلية بعدما تعهد أعضاء بالبرلمان البريطاني بإسقاط أي حكومة تحاول الخروج من الاتحاد دون اتفاق.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات