تأييد أوربي لمقترح بريطاني حول هرمز.. وفتور تجاه دعوة أمريكية

Published On 24/7/2019
قال ثلاثة دبلوماسيين كبار في الاتحاد الأوربي إن فرنسا وإيطاليا والدنمارك أيدت مبدئيا خطة بريطانية لتشكيل مهمة بحرية بقيادة أوروبية لضمان أمن الملاحة عبر مضيق هرمز.
فتور تجاه الدعوة الأمريكية:
- يتناقض هذا الدعم، الذي جاء خلال اجتماع لمبعوثي دول الاتحاد الأوربي في بروكسل، تناقضا شديدا مع الاستجابة الفاترة التي أبداها الحلفاء الأوربيون لدعوة أمريكية مماثلة.
- الدعوة الأمريكية، أُطلقت أولا في حلف شمال الأطلسي في أواخر يونيو/حزيران حيث كانت الدول تخشى تفاقم التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
- دبلوماسي كبير في الاتحاد الأوربي، قال “طلب بريطانيا يجعل دعم الأوربيين لذلك أيسر، بخلاف طلب واشنطن”.
- الدبلوماسي الأوربي، أضاف “حرية الملاحة شيء أساسي، هذا منفصل عن حملة الولايات المتحدة لممارسة أقصى الضغوط على إيران”.
- الدبلوماسيون، قالوا، إن بريطانيا اقترحت الفكرة على دبلوماسيين كبار بالاتحاد الأوربي خلال اجتماع في بروكسل، قائلة إنها لن تشمل الاتحاد أو حلف شمال الأطلسي أو الولايات المتحدة بشكل مباشر.
- كان ذلك أول اجتماع أوربي رسمي بعد أن طرح وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت أمام البرلمان أمس خطط حماية المضيق الذي يمر عبره خمس إنتاج النفط في العالم.
- أعلنت بريطانيا خطتها بعد احتجاز قوات إيرانية خاصة للناقلة ستينا إمبيرو يوم الجمعة، وناقش المسؤولون في وزارتي الخارجية والدفاع البريطانيتين، أيضا فكرة المهمة المحتملة.
- لن تشمل المهمة المحتملة، على الأرجح مشاركة السفن فقط بل والطائرات أيضا، في محادثات مباشرة مع نظرائهم في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وألمانيا.
- دبلوماسي ألماني كبير، قال في برلين إن وزير الخارجية هايكو ماس على اتصال وثيق بنظيريه البريطاني والفرنسي “للمساهمة في أمن” الخليج بما في ذلك الأمن البحري، فيما تدرس هولندا أيضا المقترح البريطاني.
- في مدريد قال مسؤول إسباني إن مدريد أجرت محادثات مع لندن ولا تزال “تدرس الفكرة”.

إيران ترفض وترمب لم يحصل على تعويض:
- إيران، رفضت، المقترح البريطاني وقالت إن على القوى الأجنبية ترك مهمة تأمين خطوط الملاحة لإيران وغيرها من دول المنطقة.
- تصدر السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق معظم إنتاجها من النفط الخام عبر هذا المضيق.
- ورغم مساعي الولايات المتحدة لحماية هذا الخط الملاحي الحيوي، فقد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الثلاثاء إن بلاده أنفقت أموالا على مسار لم تعد تستخدمه مثلما كانت في الماضي، وأضاف خلال فعالية في واشنطن “لا نريده (المضيق).
- ترمب أضاف” صرنا مصدرين، في إشارة إلى زيادة صادرات الطاقة الأمريكية، وقال “نحن من وفرنا الحماية فيه ولم نحصل أبدا على أي تعويض”.
- قال الدبلوماسيون إن بريطانيا تريد عقد مزيد من الاجتماعات مع عواصم أوربية منها ستوكهولم، بينما أبدت بولندا وألمانيا خلال اجتماع الاتحاد الأوروبي في بروكسل اهتماما أيضا بالقيام بدور.
- قال أحد المبعوثين إن مهمة حماية ممرات شحن النفط الحيوية في الشرق الأوسط ربما تديرها قيادة فرنسية-بريطانية مشتركة.
- وأوضح الدبلوماسيون أن أي مهمة من هذا النوع ستتطلب موافقات برلمانية في بعض دول الاتحاد الأوربي.
هل هو تحالف أوربي جديد؟
- يبدو أن احتجاز إيران للناقلة ستينا إمبيرو يوم الجمعة أعطى قوة دفع جديدة للأوربيين، وأجري الاتحاد الأوربي في الآونة الأخيرة مباحثات غير رسمية بشأن مهمة تابعة للاتحاد لتسيير دوريات في المياه الاستراتيجية قبالة إيران وسلطنة عمان.
- أي مهمة في المستقبل ستكون مسؤولة عن تسيير دوريات في المياه وقيادة جهود المراقبة ومرافقة السفن التجارية والتنسيق مع السفن التابعة للقوات البحرية في المنطقة، كما أن أي قوة ستحتاج للتعاون مع الولايات المتحدة صاحبة أكبر قوة عسكرية في العالم.
- أحد المبعوثين، قال “لا تزال هناك أسئلة.. إلى أي مدى يجب أن نستفيد من مساعدة الولايات المتحدة؟ سنكون في حاجة لإجراء محادثات معهم”.
- رفضت فرنسا وألمانيا طلبا أمريكيا بتدشين مهمة دولية لحماية الملاحة أثناء اجتماع وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل يوم 27 يونيو/ حزيران، وعبر البلدان عن خشيتهما من احتمال جر التحالف العسكري بقيادة أمريكية نحو مواجهة مع إيران.
- تحاول بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بدعم من باقي دول الاتحاد الأوربي، إنقاذ الاتفاق النووي المبرم بين إيران وقوى عالمية في عام 2015.
- تصاعد التوتر مع طهران منذ انسحاب ترمب العام الماضي من الاتفاق وإعادة فرضه لعقوبات على إيران، التي تضرر اقتصادها بشدة، بهدف دفع طهران إلى التفاوض بشأن اتفاق جديد أوسع نطاقا.
- يرفض الأوربيون هذا النهج الأمريكي وسيناقشون وضع الاتفاق النووي يوم الأحد في فيينا بمشاركة الصين وروسيا.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات