ترمب يعلن مغادرة مدير الاستخبارات الوطنية لمنصبه

Published On 29/7/2019
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأحد، أن مدير الاستخبارات الوطنية دان كوتس سيترك منصبه في 15 أغسطس/آب، في أحدث حلقة من سلسلة التغييرات التي تشهدها الإدارة الأمريكية.
التفاصيل
- كان كوتس على خلاف مستمر مع ترمب خلال فترة توليه منصب مدير الاستخبارات الوطنية، لكنه حاول تجنب المواجهة المباشرة مع الرئيس.
- قال ترمب في تغريدة إنه يعتزم تعيين جون راتكليف مسؤولًا مهمته الإشراف والتنسيق بين الـ”سي آي إيه” ووكالة الاستخبارات الوطنيّة ووكالات استخبارية أخرى.
- راتكليف هو أحد النواب عن تكساس وعضو لجان الاستخبارات والعدل والأمن الداخلي في مجلس النواب.
- ترمب كتب أن راتكليف “سوف يَقود” ويكون مصدر “إلهام” للولايات المتحدة، شاكرًا لكوتس “الخدمة العظيمة” التي أداها للبلاد.
- صحيفة “نيويورك تايمز” قالت إن قرار ترك كوتس لمنصبه كان مدفوعا بخلافات مع الرئيس دونالد ترمب حول سلسلة من المسائل الاستخباراتية، دون تحديد طبيعتها.
- وكالة “أسوشيتد برس” أكدت أن كوتس سيستقيل، وذلك نقلا عن 3 مسؤولين أمريكيين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم.
أكثر توافقًا
- ترمب اشتبك مرارًا مع رؤساء المخابرات الأمريكية، بمن فيهم كوتس، حول قضايا بينها التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية لعام 2016 ونزع السلاح النووي لكوريا الشمالية وإيران.
- إذا تمت المصادقة على ترشيح راتكليف، فسيكون لدى ترمب رئيس للاستخبارات أكثر توافقًا مع وجهات نظره.
- كان راتكليف قال إنّه “لم يرَ أي دليل” على أن تدخلاً روسيًّا في الانتخابات الرئاسية عام 2016 قد ساهم في فوز ترمب. كما أن راتكليف دعم الخط المتشدد للرئيس الجمهوري حيال ملف إيران.
- في الكونغرس، كان راتكليف مؤيّدًا حازمًا لترمب، وكان ينتقد بشدة المدعي الخاص روبرت مولر وكذلك رئيس مكتب التحقيقات الفدرالية جيمس كومي الذي أقاله ترمب.
خلفيات
- رحيل كوتس من منصبه يشكل الحلقة الأحدث في سلسلة التغييرات في الإدارة الأمريكية.
- غادر وزراء الدفاع جيم ماتيس والأمن الداخلي كيرستن نيلسن والخارجية ريكس تيلرسون، فضلاً عن الأمين العام السابق للبيت الأبيض جون كيلي، مناصبهم في وقت سابق.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات