مصر.. تقرير حقوقي يرصد إعلام التحريض والتشهير بالمعارضين

الإعلامي المصري عمرو أديب

رصد تقرير أعدته “الشبكة العربية لحقوق الإنسان”، تصاعد لغة التحريض علي قتل المعارضين والتشهير بهم في الصحافة والإعلام المصري الحكومي والخاص.

وذلك في أعقاب سيطرة السلطة عليهما بصورة محكمة سواء بالشراء أو التهديد والتكبيل بالقوانين والتعليمات التي تصل عبر تطبيق “واتساب”.

وركز التقرير الحقوقي المصري، الذي صدر الأحد، على رصد ما أسماه “إعلام التحريض والتشهير في مصر” حين ينتشر السلوك اللفظي العنيف، ويتفشى خطاب الكراهية.

ماذا قال التقرير؟
  • لم يكن تهديد وزيرة الهجرة المصرية نبيلة مكرم المعارضين “بالتقطيع” ونحرهم هي الحالة الأولى أو الوحيدة التي حرضت أو شهرت أو سبت المعارضين، فغيرها من رموز النظام وإعلامه، أو المقربين منه، يمارسون ذلك ليل نهار، وبعلم الدولة.
  • تجاوزات الصحفيين والإعلاميين الموالين للسلطة تمت دومًا دون عقاب، ما يعني أن هذا التحريض والتشهير، “يتم برضى النظام الحاكم”، والقانون، في سبات وغفلة.
  • تدشين “المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام” المخصص كان “ظاهره” حماية الفكر والمهنة، ولكن “باطنه” قضى على الإعلام، وأصبح أشبه بنشرات من الكراهية وخطابات مستمرة من الصوت العالي ونشر الاحتقان والأكاذيب.
  • المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يُعاقب صحفا وبرامج أخرى بدعوى انتهاكها قيم المهنة ولكن هذا المجلس برئيسه يتغاضون غالبًا، عن انتهاكات جسيمة في حق المهنة وحق المجتمع ككل، فقط لأنها انتهاكات تخدم السلطة وتدعم النظام.
  • الإعلام المرئي والمكتوب تحول بعد السيطرة عليه لنشر تحريض وأكاذيب وأخبار مضللة وعزز الخلافات والاحتقان عبر “بروباغندا” متعمدة من إعلاميين يسبون ويلعنون وينشرون ثقافة القتل والتحريض على حساب القانون والدم.
“إعلام الدم والسب”
  • رصد التقرير الحقوقي ما أسماه “نماذج من إعلام الدم والسب” على النحو التالي:
  • المذيع الموالي للسلطة “محمد الباز” حرّض في برنامجه على فضائية “المحور”، بشكل مباشر على قتل إعلاميين معارضين قائلا: “هؤلاء الناس يستحقوا القتل، لو حد مصري يطول أيمن نور يقتله، يطول معتز مطر يقتله، يطول محمد ناصر يقتله، هتقولي بتحرض على قتلهم، هقولك اه”. (شاهد الدقيقة 1:42)
  • رئيس المجلس الأعلى للإعلام مكرم محمد أحمد الذي يرتدي قبعة حماية الأخلاق والمهنية، ويحجب ويغرم مواقع وجرائد وإعلام المعارضة قام هو نفسه باستخدام تعبيرات خارجة علانية في مؤتمر صحفي ولم يحاسبه أحد حين سئل عن المصالحة مع الإخوان مستخدمًا لفظًا نابيًا.
  • في برنامج “كل يوم” للمذيع عمرو أديب علي قناة “أون تي في” وقبل انتقاله لقناة “إم بي سي مصر” وجّه في حلقة 1 يوليو/ تموز 2017 سب وقذف علني بألفاظ واضحة ضد دولة قطر ومذيع في قناة إعلامية أخري” (الدقيقة 1:16:25)
  • نفس الشيء فعله أيضًا المذيع أحمد موسى، إذ سب مذيع قناة الجزيرة جمال ريان.
  • أيضًا المذيع تامر عبد المنعم، في قناة العاصمة، سب وقذف المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي على الهواء لأنه طالب بمقاطعة انتخابات الرئاسة 2018 في حلقة 3 فبراير/ شباط 2018.
  • المذيع “نشأت الديهي” وجه في برنامجه “بالورقة والقلم” على قناة “تن” بالسب والقذف المستمر والإهانات الدائمة للمعارضين، وفي حلقة برنامجه بتاريخ 30 يناير/ كانون الثاني 2019، إهانات وسب وقذف لعدد من الحقوقيين لأنهم اشتكوا مصر للرئيس الفرنسي ماكرون خلال زيارته للقاهرة.
  • أيضًا المذيع توفيق عكاشة على “قناة الحياة”، قام بتجاوزات لفظيه ووجه إهانته للنساء اللاتي لا يفهمن ما يقوله، قائلاً: “يا رب تموتي يا غبية زي ما أتولدتي غبية”.
  • الصحفي الذي راج اسمه مقترنًا بالهجوم والسب ضد المعارضين “دندراوي الهواري” كتب في 30 مارس/ آذار 2019 يهاجم حضور الفنانين خالد أبو النجا وعمرو واكد ندوة بالكونغرس الأمريكي تنتقد مصر.

  • الكاتب مصطفى بكري اتهم في 24 سبتمبر/ أيلول 2018 منظمة العفو الدولية بأنها “إخوان”، وكتب بتاريخ 16 ديسمبر/ كانون الأول 2018 يهاجم الاتحاد الأوربي ومجلس الشيوخ الأمريكي، ويصف ما يقال عن انتهاك حقوق الإنسان بأنه “أكاذيب ترددها جماعة الإخوان ومن يقفون خلفها”.
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان