ميدل إيست آي: قادة عسكريون يحاربون الإسلاميين في السودان

نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان، محمد حمدان دقلو

قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، إن الإسلاميين في السودان، يتعرضون لضغوط شديدة وحملة اعتقال متصاعدة، عقب إعلان إحباط انقلاب مزعوم الأربعاء الماضي.

تصاعد المواجهة
  • مصادر خاصة لـ”ميدل إيست آي” لم يسمها، أكد أن الاعتقالات تمت بناء على تعليمات مباشرة من الفريق محمد حمدان دقلو “حميدتي” نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان.
  • التهمة التي يوجهها القادة العسكريون للإسلاميين هي محاولة الإطاحة بالمجلس العسكري وزعزعة استقرار البلاد.
  • الموقع نقل توقعات محللين، بأن تتصاعد المواجهة بين الإسلاميين وقوات الدعم السريع في الفترات القادمة.
اعتقال العشرات
  • الاعتقالات طالت قيادات في الجيش والأمن محسوبة على الإسلاميين، ونظام الرئيس المعزول عمر البشير.
  • خلال الأيام القليلة الماضية، جرى اعتقال كل من رئيس الأركان السابق عماد عدوي، والقيادي الإسلامي البارز سيد الخطيب، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية.
  • لم يصدر أي تصريح عن السلطات السودانية بشأن تفاصيل حملة الاعتقالات منذ الإعلان عن إحباط محاولة انقلابية هي الرابعة منذ عزل البشير، حسب المجلس العسكري الانتقالي الحاكم.
  • الحركة الإسلامية السودانية، أعلنت الأربعاء، رفضها اتهام المجلس العسكري بضلوع بعض من قياداتها في محاولة انقلابية.
مسار تصادمي
  • الموقع نقل عن الخبير العسكري، عبد العزيز خالد، قوله إن مزاعم الانقلابات العسكرية ستستمر مع تزايد النفوذ في الجيش.
  • خالد وهو أستاذ في جامعة أم درمان، أردف أن الاعتقالات كانت إجراءً وقائياً، لوقف أي تحركات محتملة ضد المجلس العسكري.
  • الخبير العسكري توقع بأن تزداد المواجهات مستقبلًا، لوجود إسلاميين يتعرضون للضغوط داخل القوات النظامية.
  • على الرغم من انتماء بعض الإسلاميين للمجلس العسكري فإن النزاعات الإقليمية المسلحة السابقة غربي البلاد وجنوبها، وضعتها في مسار تصادمي.
خلفيات
المجلس العسكري السوداني بتشكيلته في أبريل/ نيسان الماضي عقب عزل البشير

 

  • المجلس العسكري يتولى الحكم منذ أن عزلت قيادة الجيش البشير من الرئاسة، في 11 من أبريل/نيسان الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.
  • المجلس العسكري، وقوى “إعلان الحرية والتغيير” قائدة الحراك الشعبي، وقعا على اتفاق “الإعلان السياسي” بشأن تقاسم السلطة خلال مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات.
  • يستأنف المجلس العسكري الحاكم وقوى إعلان الحرية والتغيير، اليوم وغدًا الثلاثاء، مفاوضات مباشرة حول إعلان دستوري بشأن تقاسم السلطة خلال مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات.
  • المجلس العسكري أعرب مرارًا اعتزامه تسليم السلطة إلى المدنيين، لكن لدى بعض مكونات قوى التغيير مخاوف من احتمال احتفاظ الجيش بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان